اكتمل ✓
صحة حديث الزموا مودتنا أهل البيت وحديث أساس الإسلام حب الأصحاب - فتاوي

ما صحة حديث الزموا مودتنا أهل البيت وحديث أساس الإسلام حب أصحاب رسول الله وأهل بيته؟

حديث «الزموا مودتنا أهل البيت» رواه الطبراني في المعجم الأوسط وهو مسلسل بالضعفاء، فحكمه بين الضعيف والموضوع. أما حديث «لكل شيء أساس وأساس الإسلام حب أصحاب رسول الله وحب أهل بيته» فرواه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد، وفي سنده أبو بكر النقاش وهو وضّاع، فالحديث موضوع.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يصح الاحتجاج بحديث «الزموا مودتنا أهل البيت» في فضل آل البيت، وما درجته عند المحدثين؟

  • حديث «أساس الإسلام حب الأصحاب وأهل البيت» موضوع بسبب وجود أبي بكر النقاش الوضّاع في سنده.

  • القول بأن الرواية المسندة انتهت عند سنة أربعمائة وخمسين هجرية قول أغلبي لا كلي، بدليل أحاديث ابن النجار.

حكم حديث الزموا مودتنا أهل البيت وبيان ضعفه الشديد

ما صحة حديث «الزموا مودتنا أهل البيت، فإنه من لقي الله وهو يودّنا دخل الجنة بشفاعتنا»؟

هذا حديث رواه الطبراني في المعجم الأوسط، وكان شيخنا [الشيخ الألباني أو المحدّث المقصود] يقول إنه مسلسل بالضعفاء؛ يعني كل مَن في السند ضعيف عن ضعيف عن ضعيف عن ضعيف عن ضعيف، فهو في النهاية ما بين الضعيف والموضوع.

حديث لكل شيء أساس وأساس الإسلام حب الأصحاب وأهل البيت وتخريجه

ويقول [السائل أو المحدّث]: وحديث «لكل شيء أساس، وأساس الإسلام حب أصحاب رسول الله وحب أهل بيته»، هذا رواه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد.

الخطيب البغدادي ألّف كتابًا سماه «تاريخ بغداد»، روى فيه وأتى فيه تقريبًا بكل ما في السوق الحديثية مما ليس موجودًا في الكتب، حتى جعلوه هو وما فعله البيهقي في كتبه علامة انتهاء الرواية.

مسألة انتهاء الرواية المسندة وتصحيح المعلومة الشائعة حولها

قالوا: انتهاء الرواية المسندة أربعمائة وخمسين هجرية، فيدخل فيها الخطيب البغدادي؛ لأنه توفي [سنة] أربع وستين [وأربعمائة].

إلا أنه لما طُبع [كتاب] ابن النجار ونظرنا فيه، وجدنا في ابن النجار أحاديث ليست في البيهقي ولا في الخطيب. يبقى إذا كانت الرواية ما زالت التي تعلمناها ونحن صغيرين أنه أربعمائة وخمسين انتهت الرواية [فهذا] غير دقيق؛ هذا أغلبي وليس كليًّا.

الحكم على حديث أساس الإسلام بالوضع لوجود أبي بكر النقاش في سنده

فهذا [الحديث المذكور] أخرجه ابن النجار في ذيل التاريخ، وفيه -أي في سلسلة روايته (سنده)- جاء اسم أبي بكر النقاش.

يعني أبو بكر النقاش هذا وضّاع (من عُرف بفعل الوضع، أي نسبة الأحاديث إلى النبي ﷺ زورًا وبهتانًا)، فهو حديث موضوع.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

في أي كتاب روى الطبراني حديث «الزموا مودتنا أهل البيت»؟

المعجم الأوسط

ما المقصود بقول المحدثين إن حديثاً «مسلسل بالضعفاء»؟

أن كل راوٍ في السند ضعيف عن ضعيف

من هو أبو بكر النقاش الوارد في سند حديث «أساس الإسلام»؟

وضّاع اشتُهر بنسبة الأحاديث إلى النبي ﷺ زوراً

في أي كتاب أُخرج حديث «لكل شيء أساس وأساس الإسلام حب أصحاب رسول الله»؟

ذيل تاريخ بغداد لابن النجار

ما الحكم الصحيح على القول بأن الرواية المسندة انتهت عند سنة 450 هـ؟

قول أغلبي وليس كلياً

ما الفرق بين الحديث الضعيف والحديث الموضوع؟

الحديث الضعيف هو ما لم تتوفر فيه شروط الصحة لخلل في السند أو المتن، أما الموضوع فهو المكذوب المنسوب إلى النبي ﷺ زوراً وبهتاناً، وهو أشد الأحاديث ضعفاً.

ما أثر وجود الوضّاع في سند الحديث على حكمه؟

وجود الوضّاع في السند يُوجب الحكم على الحديث بالوضع، ولا يُحتج به في أي مسألة شرعية.

ما الكتاب الذي ألّفه الخطيب البغدادي وجمع فيه الأحاديث النادرة؟

ألّف الخطيب البغدادي كتاب «تاريخ بغداد»، وجمع فيه كثيراً مما لم يُوجد في الكتب الحديثية الأخرى، حتى عُدّ هو وما صنعه البيهقي علامةً على انتهاء عصر الرواية.

ما الدليل على أن انتهاء الرواية المسندة عند 450 هـ ليس قاعدة مطلقة؟

لما طُبع كتاب ابن النجار «ذيل تاريخ بغداد» وُجدت فيه أحاديث غير موجودة عند البيهقي ولا عند الخطيب البغدادي، مما يثبت أن الرواية استمرت بعد ذلك التاريخ.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!