اكتمل ✓
صلاة قضاء الحاجة وكيفيتها ودعاؤها وحكم قراءة سور معينة فيها - فتاوي

ما كيفية صلاة قضاء الحاجة ووقتها وهل تُقرأ فيها سور معينة؟

صلاة قضاء الحاجة ركعتان، يعقبهما دعاء الله سبحانه وتعالى بقضاء الحاجة التي صُليت من أجلها. أما قراءة سور معينة فيها فلم يرد في ذلك شيء، فلا يُشترط تخصيص سور بعينها.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل هناك سور معينة يجب قراءتها في صلاة قضاء الحاجة أم أن ذلك لم يرد في السنة؟

  • صلاة قضاء الحاجة ركعتان يعقبهما دعاء الله بقضاء الحاجة المقصودة.

  • جمع الشيخ أحمد بن الصديق في كتابه كل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الحاجة.

صلاة قضاء الحاجة وهيئتها وحكم قراءة سور معينة فيها

كيف تكون صلاة قضاء الحاجة؟ وهل نقرأ فيها سورة معينة؟

صلاة قضاء الحاجة وردت، وألّف فيها شيخنا، أو شيخ مشايخنا، الشيخ أحمد بن الصديق كتاب [مصباح الزجاجة فيما ورد في صلاة الحاجة]؛ جمع في هذا الجزء كل ما ورد عن سيدنا صلى الله عليه وسلم فيما يسمى بقضاء الحاجة.

وهيئتها أنها ركعتان، وبعد الصلاة ندعو الله سبحانه وتعالى بأن يقضي لنا حاجتنا التي صلينا من أجلها.

أما أنها تُقرأ فيها سور معينة، فلم يرد ذلك.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

كم عدد ركعات صلاة قضاء الحاجة؟

ركعتان

ماذا يفعل المصلي بعد الانتهاء من صلاة قضاء الحاجة؟

يدعو الله بقضاء حاجته

ما الحكم في قراءة سور معينة في صلاة قضاء الحاجة؟

لم يرد في ذلك دليل

من ألّف كتاب مصباح الزجاجة فيما ورد في صلاة الحاجة؟

الشيخ أحمد بن الصديق

ما هيئة صلاة قضاء الحاجة؟

هي ركعتان، يعقبهما دعاء الله سبحانه وتعالى بقضاء الحاجة التي صُليت من أجلها.

هل ورد تحديد سور معينة تُقرأ في صلاة قضاء الحاجة؟

لا، لم يرد دليل على تخصيص سور معينة تُقرأ في صلاة قضاء الحاجة.

ما اسم الكتاب الذي جمع فيه الشيخ أحمد بن الصديق ما ورد في صلاة الحاجة؟

كتاب مصباح الزجاجة فيما ورد في صلاة الحاجة، وقد جمع فيه كل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن.

متى يكون الدعاء في صلاة قضاء الحاجة؟

يكون الدعاء بعد الانتهاء من الركعتين، ويدعو المصلي الله بقضاء حاجته التي صلى من أجلها.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!