ما حكم ضرب الأب لأبنائه البالغين شرعًا وما العقوبة المترتبة على هذا العدوان؟
ضرب الأب لأبنائه البالغين يُعدّ تصرفًا غير حكيم شرعًا، إذ إن الولد البالغ ذمته مستقلة وليس لأحد التعدي عليه. والضرب على الوجه محرم بنص حديث النبي ﷺ، وإن نتج عن الضرب ضرر فإن الأب يُعاقب على هذا العدوان.
- •
هل يحق للأب شرعًا أن يضرب ابنه البالغ، وما الفرق بين التأديب المشروع والعدوان المحرم؟
- •
الولد البالغ ذمته مستقلة ماليًا وشخصيًا، والضرب على الوجه محرم بنص حديث النبي ﷺ، وأي ضرر ناتج يستوجب العقاب.
- •
ختان الذكر واجب، أما ختان الأنثى بالطريقة الحالية فهو حرام ويُعاقب عليه جنائيًا باعتباره اعتداءً على بني آدم.
- 0:06
ضرب الأبناء البالغين مخالف للحكمة الشرعية، والتأديب المشروع حتى للصغير لا يتجاوز إظهار الاعتراض رمزيًا دون إيذاء.
- 0:57
الولد البالغ مستقل الذمة شرعًا، والضرب على الوجه محرم بحديث النبي ﷺ الذي نهى عنه صراحةً.
- 1:58
الضرب على الوجه حرام، وأي ضرب يُفضي إلى ضرر يستوجب عقاب الأب شرعًا وقانونًا.
- 2:21
ختان الذكر واجب، وختان الأنثى بالطريقة الحالية حرام ويُعاقب عليه جنائيًا باعتباره اعتداءً على بني آدم.
ما حكم الدين في رجل يضرب أبناءه البالغين وما ضوابط التأديب الشرعي للأولاد؟
حكم الدين أن هذا الرجل غير حكيم، إذ إن التأديب حتى للصغير لا يتجاوز ضربة رمزية بالسواك لإظهار الاعتراض لا الإيذاء. أما ضرب الأبناء البالغين بالعصا أو ما شابه فهو ليس من الحكمة في شيء، ولا يُعدّ تأديبًا مشروعًا بأي حال.
هل للأب حق التعدي على ابنه البالغ وما حكم الضرب على الوجه في الإسلام؟
الولد حين يبلغ تصبح ذمته مستقلة شرعًا في ماله وحياته وتصرفاته، وليس لأحد التعدي عليه. والضرب على الوجه محرم بنص حديث النبي ﷺ الذي قال: «اتقِ الوجهَ؛ فإن الله قد خلقه على صورة آدم»، مما يجعل هذا الفعل محرمًا بصريح النص.
ما العقوبة الشرعية على الأب الذي يضرب ابنه البالغ ويتسبب في ضرر؟
الضرب على الوجه حرام على الأب مطلقًا، أما الضرب في غيره كالكتف فهو مخالفة للحكمة وتعدٍّ. وإذا نتج عن هذا العدوان ضرر فإن الأب يُوقَع عليه العقاب جراء ذلك.
ما حكم ختان الأنثى بالطريقة الحالية وكيف يختلف عن ختان الذكر؟
ختان الذكر واجب في الإسلام، أما ختان الأنثى بالطريقة المتبعة حاليًا فهو حرام لأنه اعتداء على بني آدم. ويُعاقب عليه جنائيًا حتى وإن كان المُختَتَن ابنًا أو بنتًا للفاعل، لأنه تعدٍّ على روح بشرية.
ضرب الأب لابنه البالغ مخالف للشرع والحكمة، وأي ضرر ناتج عنه يستوجب العقاب القانوني والشرعي.
ضرب الأبناء البالغين يُعدّ تصرفًا غير حكيم شرعًا؛ لأن الولد حين يبلغ تصبح ذمته مستقلة ماليًا وشخصيًا، وليس لأحد التعدي عليه. والتأديب المشروع حتى للصغير لا يتجاوز إظهار الاعتراض بأداة رمزية كالسواك، فكيف بالبالغ الذي أصبح مستقلًا بكل معنى الكلمة؟
الضرب على الوجه محرم بنص حديث النبي ﷺ الذي أمر باتقاء الوجه لأن الله خلق آدم على صورته، وإن نتج عن العدوان ضرر فإن الأب يُعاقب عليه. وبالمثل، ختان الأنثى بالطريقة الحالية حرام ويُعاقب عليه جنائيًا، لأنه اعتداء على بني آدم بغض النظر عن صلة القرابة.
أبرز ما تستفيد منه
- الولد البالغ ذمته مستقلة ولا يحق لأحد ضربه أو التعدي عليه.
- الضرب على الوجه حرام شرعًا، وأي ضرر من العدوان يستوجب العقاب.
حكم الدين في ضرب الأبناء البالغين وضوابط التأديب الشرعي
قل ما حكم الدين في رجل يضرب أبناءه البالغين؟
حكم الدين أنه رجل غير حكيم، حكم الدين هكذا؛ لأن التأديب حتى للصغير يعني أنك لا تضرب، وإذا ضربت فيكون بسواك، بقطعة صغيرة هكذا، وهي ضربة واحدة هكذا، يعني إظهار الاعتراض من أجل تربية الولد، لكن لا تضرب الأولاد.
تضربهم كيف؟ هذا الكبير، كيف تضربه؟ بالعصا يعني تضربه وتُنفِّس غضبك أم ماذا؟ هل تفهم؟ فكيف يكون ضرب هذا الكبير يعني؟ أريد أن أعرف، إما أن يكون جلدًا بالسوط، أو يكون شجارًا، فهذا ليس من الحكمة في شيء.
استقلال ذمة الولد البالغ شرعًا وحرمة التعدي عليه
الولد عندما يكبر تصبح ذمته مستقلة، بمعنى أنه شرعًا أصبح مستقلًا؛ ماله مستقل، وحياته مستقلة، وتصرفاته مستقلة، وليس لأحد أن يتألى عليه.
فعندما يأتي الأب يضرب، وعادةً يضرب على الوجه، والنبي ﷺ أمرنا وحرَّم علينا الضرب على الوجه، قال:
«اتقِ الوجهَ؛ فإن الله قد خلقه على صورة آدم»
أولًا فإن المضروب على صورة آدم، يعني فإن الله خلقه على صورته. بعض الناس فكَّر [أن المقصود] على صورة الرحمن سبحانه وتعالى، [والصواب أن] الرحمن ليس له صورة، إنما صورته [أي: الضمير يعود على] الذي هو آدم المذكور في أول الحديث.
حكم ضرب الأب لابنه البالغ والعقوبة المترتبة على العدوان
فنهى [النبي ﷺ] عن الضرب على الوجه، فالأب الذي يضرب إذا [كان] ضربٌ على الوجه يكون حرامًا عليه، إذا ضربَ في كتفه أو ما شابه ذلك يكون قد خالف الحكمة وتعدَّى.
فإذا نتج من هذا العدوان ضرر يوقع العقاب عليه.
حكم ختان الأنثى بالطريقة الحالية والفرق بينه وبين ختان الذكر
ولذلك قلنا إن الذي يحدث الآن في الختان هو عدوان على جزء من الطفولة أو ما شابه ذلك إلى آخره، [والمقصود هنا] يستوجب [العقوبة في] ختان الأنثى.
أما ختان الذكر فهذا واجب، وأما ختان الأنثى فهذا شيء هكذا [مختلف]، الذي يحدث الآن بالطريقة الخاصة به الآن هذه حرام؛ ولذلك يُعاقب عليه جنائيًا، وهو ابنه وكل شيء، لكنه اعتدى على روح، على بشر، على بني آدم.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي في ضرب الأب لابنه البالغ؟
مخالف للحكمة الشرعية وغير جائز
لماذا نهى النبي ﷺ عن الضرب على الوجه؟
لأن الله خلق آدم على صورته
ما الذي يترتب على الأب إذا نتج عن ضربه لابنه البالغ ضرر؟
يُعاقَب على هذا العدوان
ما حكم ختان الأنثى بالطريقة المتبعة حاليًا؟
حرام ويُعاقب عليه جنائيًا
ما الحد الأقصى للتأديب المشروع حتى للأولاد الصغار؟
الضرب بالسواك ضربة واحدة لإظهار الاعتراض
ما معنى أن ذمة الولد البالغ مستقلة شرعًا؟
يعني أن الولد حين يبلغ يصبح مستقلًا في ماله وحياته وتصرفاته، وليس لأحد حتى والده التعدي عليه أو فرض سلطته بالقوة.
ما نص الحديث النبوي الوارد في النهي عن الضرب على الوجه؟
قال النبي ﷺ: «اتقِ الوجهَ؛ فإن الله قد خلقه على صورة آدم»، وهو نهي صريح عن ضرب الوجه تكريمًا لبني آدم.
ما الفرق بين ختان الذكر وختان الأنثى في الحكم الشرعي؟
ختان الذكر واجب شرعًا، أما ختان الأنثى بالطريقة الحالية فهو حرام ويُعاقب عليه جنائيًا لأنه اعتداء على بني آدم.
هل يُعدّ الضرب في غير الوجه كالكتف مباحًا للأب مع ابنه البالغ؟
لا، فحتى الضرب في غير الوجه يُعدّ مخالفةً للحكمة وتعديًا على الابن البالغ المستقل الذمة، وإن نتج عنه ضرر استوجب العقاب.
لماذا وصف الشرع الأب الذي يضرب أبناءه البالغين بأنه غير حكيم؟
لأن التأديب المشروع حتى للصغير لا يتجاوز إظهار الاعتراض رمزيًا، فضرب البالغ بالعصا أو الجلد بالسوط لا يُحقق تربية بل هو شجار وعدوان لا حكمة فيه.
