ما هي أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم وعدم نسيانه وما هو نظام البركنار؟
أفضل طريقة لحفظ القرآن وعدم نسيانه هي حفظ خمس آيات أو خمسة أسطر في كل مرة، استناداً إلى حديث «من حفظ القرآن خمسة خمسة لم ينسَ». ويعتمد نظام البركنار على مصحف مقسّم إلى خمسة عشر سطراً تبدأ كل صفحة بآية وتنتهي بآية، مما يُيسّر الحفظ والمراجعة. وقد طُبّق هذا النظام في آلاف المدارس بإسطنبول بمعدل صفحة يومياً، فيُتمّ الحافظ القرآن في نحو ستمائة يوم.
- •
كيف يمكن لمن لا يعرف العربية أن يحفظ القرآن الكريم كاملاً ويحافظ عليه؟ الجواب في نظام البركنار القائم على خمسة عشر سطراً تبدأ كل صفحة بآية وتنتهي بآية.
- •
يعتمد نظام الحفظ على حديث «من حفظ القرآن خمسة خمسة لم ينسَ»، مع طريقة تنازلية تبدأ من الصفحة الأخيرة لكل جزء وتعود إلى الأولى.
- •
طُبّق هذا النظام في ستة آلاف مدرسة بإسطنبول بمعدل صفحة يومياً، فيُتمّ الحافظ القرآن في ستمائة يوم مع مراجعة مستمرة.
- 0:00
حديث «من حفظ القرآن خمسة خمسة لم ينسَ» هو أساس طريقة الحفظ، ومصحف البركنار ذو الخمسة عشر سطراً يُجسّد هذا المبدأ عملياً.
- 0:44
علي بن سلطان القاري كان خطاطاً وإماماً للقراءة في مكة، يكتب سنوياً مصحفاً بطريقة البركنار ويُهديه للخليفة العثماني.
- 1:40
حامد أفندي ابتكر نظام البركنار قبل القرن السابع عشر بموازنة القرآن على خمسة عشر سطراً وعشرين صفحة للجزء.
- 2:12
الطريقة التنازلية تبدأ بالصفحة الأخيرة من كل جزء وتعود صفحة صفحة، مما يُرسّخ صورة القرآن في الذاكرة بصورة دائمة.
- 2:47
حفظ الأتراك القرآن دون معرفة العربية دليل على إعجاز القرآن الكريم وتيسيره للحفظ لجميع البشر بنظام البركنار.
- 3:15
ستة آلاف مدرسة في إسطنبول كانت تُطبّق نظام صفحة يومياً، فيُتمّ الطالب حفظ القرآن في ستمائة يوم مع مراجعة مستمرة.
ما الحديث الذي يُستند إليه في حفظ القرآن خمس آيات خمس آيات وما علاقته بمصحف البركنار؟
يُستند إلى حديث أخرجه البيهقي: «من حفظ القرآن خمسة خمسة لم ينسَ»، ولذلك يُحفظ القرآن خمس آيات أو خمسة أسطر في كل مرة. ومصحف البركنار هو المصحف المطبوع على خمسة عشر سطراً بحيث تبدأ كل صفحة بآية وتنتهي بآية، وهو ما يُعرف بمصحف الملك فهد. وكلمة «بركنار» تعني في الإطار أو في الحاشية.
من هو علي بن سلطان القاري وما صلته بمصحف البركنار؟
علي بن سلطان القاري المكي كان إماماً للقراءة في مكة وخطاطاً بارعاً عاش في القرن السابع عشر. كان يكتب كل سنة مصحفاً على طريقة البركنار ويُهديه إلى الخليفة السلطان في إسطنبول. وكان الخطاط لا يُجاز في عمله إلا إذا أتمّ كتابة المصحف كاملاً.
من ابتكر نظام البركنار وكيف وازن القرآن على خمسة عشر سطراً؟
مبتكر نظام البركنار هو حامد أفندي، وهو أقدم من علي القاري بنحو مائة سنة. وقد وازن القرآن الكريم بحيث تبدأ كل صفحة بآية وتنتهي بآية، وجعل عدد الأسطر في الصفحة خمسة عشر سطراً وعدد صفحات الجزء عشرين صفحة. شاع هذا النظام أولاً في تركيا ثم انتشر.
ما هي الطريقة التنازلية لحفظ القرآن بنظام البركنار وكيف تُرسّخ الحفظ في الذاكرة؟
تقوم الطريقة على حفظ الصفحة الأخيرة من كل جزء أولاً، ثم العودة إلى الصفحة التاسعة عشرة فالثامنة عشرة فالسابعة عشرة، وهكذا تنازلياً حتى يُتمّ القرآن. هذا الأسلوب يُرسّخ صورة القرآن في ذهن الحافظ بشكل لا يستطيع أحد إخراجه منه.
كيف حفظ الأتراك القرآن الكريم رغم عدم معرفتهم العربية وما دلالة ذلك؟
حفظ كثير من الأتراك القرآن الكريم كاملاً رغم أنهم لا يعرفون العربية ولا يفهمون معناه، وذلك بفضل نظام البركنار في الحفظ. وهذا يُعدّ من إعجاز القرآن الكريم؛ إذ يحفظه الإنسان ويحافظ عليه ويقوم به في رمضان دون أن يعرف معناه. وهو دليل على أن القرآن ميسّر للحفظ لكل البشر.
كيف كان نظام حفظ القرآن اليومي في مدارس إسطنبول وكم يستغرق إتمام الحفظ؟
كان في إسطنبول ستة آلاف مدرسة تعتمد نظام البركنار في حفظ القرآن، بمعدل صفحة واحدة كل يوم. يُتمّ الطالب الحفظ في ستمائة يوم أي نحو سنتين إلا قليلاً، ثم يقضي بقية السنتين في المراجعة والتثبيت. وكان الطالب يراجع ما مضى كلما حفظ شيئاً جديداً.
حفظ القرآن خمس آيات خمس آيات بنظام البركنار يمنع النسيان ويُتمّ الحفظ في نحو سنتين.
طريقة حفظ القرآن وعدم نسيانه تقوم على حديث «من حفظ القرآن خمسة خمسة لم ينسَ»، وتتجسّد عملياً في مصحف البركنار ذي الخمسة عشر سطراً الذي ابتكره حامد أفندي قبل القرن السابع عشر. هذا التصميم يجعل كل صفحة تبدأ بآية وتنتهي بآية، مما يُيسّر على الحافظ تصوّر القرآن في ذهنه وحفظه دون انقطاع.
الطريقة التنازلية في الحفظ — البدء بالصفحة الأخيرة من كل جزء ثم العودة صفحة صفحة — تُرسّخ الصورة الذهنية بحيث لا يستطيع أحد إخراجها من الذاكرة. وقد أثبت هذا النظام فاعليته في ستة آلاف مدرسة بإسطنبول، إذ كان الطلاب يحفظون صفحة يومياً فيُتمّون القرآن في ستمائة يوم، بل حفظه أتراك لا يعرفون العربية، وهذا من إعجاز القرآن الكريم.
أبرز ما تستفيد منه
- حفظ خمس آيات أو خمسة أسطر في كل مرة يمنع نسيان القرآن.
- نظام البركنار يُتيح إتمام حفظ القرآن في ستمائة يوم بصفحة يومياً.
حديث حفظ القرآن خمسة خمسة وطريقة الحفظ بالأسطر الخمسة
حفظ القرآن وبعد أن حفظه تفلّت منه، أخرج البيهقي حديث:
«من حفظ القرآن خمسة خمسة لم ينسَ»
ولذلك تُحفظ خمس آيات خمس آيات، أو خمسة أسطر خمسة أسطر. ومن هنا كان هذا الدار كنار أو البركنار، الذي هو المصحف الذي طبعه مصحف الملك فهد على خمسة عشر سطرًا؛ بدايته آية ونهايته آية. والبركنار يعني في الإطار، أي في الحاشية.
علي بن سلطان القاري وكتابته للمصحف على طريقة البركنار وإهدائه للخليفة
وهذا [المصحف على طريقة البركنار] كان يكتب منه كل سنة مصحفًا علي بن سلطان القاري المكي ويُهديها إلى الخليفة، كل سنة يكتب مصحفًا ويُتمّه. وكان علي بن سلطان القاري إمامًا للقراءة في مكة، وكان خطاطًا.
وكان الخطاط لا يُجاز إلا إذا أتمّ المصحف، أليس كذلك؟ يعني لا يكتب فقط هكذا [قطعًا متفرقة]، لا بدّ أنه يُتِمّ المصحف. فكان الشيخ علي بن سلطان القاري — علي القاري — يكتب مصحفًا على طريقة البركنار ويُهديه إلى مَن؟ إلى مولانا الخليفة السلطان في إسطنبول.
حامد أفندي مبتكر نظام البركنار وموازنة القرآن على خمسة عشر سطرًا
ثم شاع هذا النوع [من المصاحف] بدايةً في تركيا؛ لأن الذي ابتدع هذا أو أبدعه حامد أفندي، وهو أقدم من سلطان القاري. كان القاري في القرن السابع عشر، وحامد أفندي كان قبله بنحو مائة سنة.
فهو [حامد أفندي] الذي وازن القرآن هكذا بحيث إنه يبدأ بآية وينتهي بآية، وعدد الأسطر خمسة عشر سطرًا، وعدد الجزء عشرين صفحة.
طريقة حفظ القرآن بالصفحة الأخيرة من كل جزء ثم الرجوع تنازليًا
وتعلّق هذا [نظام البركنار] بحفظ القرآن، فكانوا يقرؤون أو يحفظون الصفحة الأخيرة من كل جزء، الصفحة الأخيرة من كل جزء. ثم يعودون فيقرؤون الصفحة التاسعة عشرة من كل جزء فيحفظونها، ثم الثامنة عشرة، ثم السابعة عشرة، ثم هكذا إلى أن يتمّ القرآن.
فيتصوّر [القرآن] في ذهنه ولا يستطيع أحد أن يُخرجه منه.
حفظ القرآن في تركيا حتى لمن لا يعرف العربية من إعجاز القرآن الكريم
وهذا [الحفظ بطريقة البركنار] تمّ في تركيا حتى مع الأولاد الذين لا يتقنون العربية ولا يعرفونها، كانوا يحفظون القرآن ولا يعرفون شيئًا في العربية، هو هكذا يُحفَظ فقط.
وهذا من إعجاز القرآن الكريم؛ أن أحدًا لا يعرف معناه ولا يعرف كيف يقع [معناه]، ولكنه يحفظه ويحافظ عليه ويقوم به في رمضان.
نظام الحفظ اليومي في مدارس إسطنبول صفحة كل يوم مع المراجعة المستمرة
فالبركنار تعلّق بها نظام حفظ، وكان هكذا يحفظون. وهناك كانت — أنا أدركت — ستة آلاف مدرسة في إسطنبول يحفظون على هذه الطريقة، كل يوم صفحة.
فكان يتمّ [الحفظ] في ستمائة يوم، سنتين إلا قليلًا، ثم بقية السنتين يُراجع مراجعةً وحفظًا. وكان كلما يحفظ شيئًا فإنه يُراجع ما مضى، ولكن كان المقرر صفحة كل يوم.
هذا والله تعالى أعلى وأعلم.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما عدد الأسطر في صفحة مصحف البركنار؟
خمسة عشر سطراً
من هو مبتكر نظام البركنار في ترتيب المصحف؟
حامد أفندي
كم عدد صفحات الجزء الواحد في مصحف البركنار؟
عشرون صفحة
كم كان عدد المدارس في إسطنبول التي تعتمد نظام البركنار في حفظ القرآن؟
ستة آلاف مدرسة
ما الشرط الذي كان يجب على الخطاط استيفاؤه ليُجاز في عمله؟
أن يُتمّ كتابة المصحف كاملاً
ما نص الحديث الذي يُستند إليه في طريقة حفظ القرآن خمسة خمسة؟
الحديث الذي أخرجه البيهقي: «من حفظ القرآن خمسة خمسة لم ينسَ»، ويعني حفظ خمس آيات أو خمسة أسطر في كل مرة.
ما معنى كلمة «بركنار» وبم تتميز صفحات هذا المصحف؟
بركنار تعني في الإطار أو في الحاشية، وتتميز صفحاته بأن كل صفحة تبدأ بآية وتنتهي بآية مع خمسة عشر سطراً في الصفحة.
ما الفرق الزمني بين حامد أفندي وعلي بن سلطان القاري؟
حامد أفندي أقدم من علي القاري بنحو مائة سنة؛ إذ كان القاري في القرن السابع عشر، وحامد أفندي قبله بمائة سنة تقريباً.
كيف تُثبت قصة حفظ الأتراك للقرآن إعجازه الكريم؟
حفظ كثير من الأتراك القرآن كاملاً دون أن يعرفوا العربية أو يفهموا معناه، وهذا يدل على أن القرآن ميسّر للحفظ لجميع البشر وهو من وجوه إعجازه.
كم يستغرق إتمام حفظ القرآن بنظام صفحة يومياً؟
يستغرق إتمام الحفظ ستمائة يوم أي نحو سنتين إلا قليلاً، ثم تُخصّص بقية السنتين للمراجعة والتثبيت.
