هل يجب طلاق الزوجة إذا طلب الأهل ذلك بعد إنشاء الأسرة وما حكم طاعتهم في هذا الأمر؟
لا يجوز طلاق الزوجة بمجرد طلب الأهل بعد إنشاء الأسرة، لأن ذلك يهدم الأسر ويستهين بميثاق الزواج. وقد سُئل الإمام أحمد بن حنبل عن رجل أمره أبوه بطلاق زوجته فقال له: لا تطلقها. واستدل الإمام أحمد على أن قصة عبد الله بن عمر مع أبيه عمر بن الخطاب حالة خاصة لا تُقاس عليها.
- •
هل يجب على الزوج طلاق زوجته إذا اشترط أهله ذلك لنيل رضاهم بعد الزواج؟
- •
أفتى الإمام أحمد بن حنبل بعدم طلاق الزوجة بأمر الأب، مستثنيًا حالة عبد الله بن عمر لخصوصية والده عمر بن الخطاب.
- •
تهديم الأسرة بعد إنشائها بدعوى طاعة الوالدين أمر لا يجوز شرعًا، لأنه يستهين بميثاق الزواج.
- 0:09
طلب الأهل طلاق الزوجة بعد الزواج لا يُلزم شرعًا، وأفتى الإمام أحمد بعدم الطلاق مميزًا بين الحالات الخاصة والعامة.
هل يجب على الزوج طلاق زوجته إذا طلب أهله ذلك شرطًا لرضاهم وما موقف الإمام أحمد من هذه المسألة؟
لا يجوز طلاق الزوجة بطلب الأهل بعد إنشاء الأسرة، لأن ذلك يهدم الأسر ويستهين بميثاق الزواج. وقد سُئل الإمام أحمد بن حنبل عن رجل أمره أبوه بطلاق زوجته فأجابه: لا تطلقها. وعندما احتج الرجل بقصة عبد الله بن عمر مع أبيه عمر، رد الإمام أحمد بأن تلك حالة خاصة بمكانة عمر بن الخطاب ولا تُقاس عليها.
طلب الأهل طلاق الزوجة بعد إنشاء الأسرة لا يُلزم شرعًا، وقد أفتى الإمام أحمد صراحةً بعدم الطلاق.
طلاق الزوجة بطلب الأهل بعد إنشاء الأسرة أمر لا يجوز شرعًا، لأنه يهدم الأسر ويستهين بميثاق الزواج الغليظ. وقد سُئل الإمام أحمد بن حنبل عن رجل أمره أبوه بطلاق زوجته فأجابه بصريح العبارة: لا تطلقها، مؤكدًا أن طاعة الوالدين لا تمتد إلى هدم الأسرة.
استدل الإمام أحمد على أن قصة عبد الله بن عمر حين أمره أبوه عمر بن الخطاب بطلاق زوجته وأقره النبي ﷺ على ذلك — حالة استثنائية خاصة بمكانة عمر الفريدة، ولا يصح القياس عليها لكل أب. فالحكمة الفقهية تقتضي التمييز بين الحالات الخاصة والقواعد العامة.
أبرز ما تستفيد منه
- لا يجوز طلاق الزوجة بمجرد طلب الأهل بعد إنشاء الأسرة.
- أفتى الإمام أحمد بعدم الطلاق وميّز بين الحالات الخاصة والعامة.
حكم طلب الأهل الطلاق بعد إنشاء الأسرة وموقف الإمام أحمد
قال [السائل]: تزوجت رغم اعتراض أهلي على هذه الزيجة، والآن أحاول أن أصلهم فيقولون لي: طلق زوجتك.
لا يجوز بعد إنشاء الأسرة أن ندعو هذه الدعوة التي تهدم الأسر، ونستهين بميثاق الزواج؛ فهذا لا يجوز.
وجاء رجل إلى الإمام أحمد بن حنبل فقال له: إن أبي يأمرني أن أطلق زوجتي. قال له: لا تطلقها.
قال [الرجل]: ألم يأتِ عمر فقال لعبد الله بن عمر: طلق زوجتك، فقال له النبي ﷺ: أطع أباك؟
قال الإمام أحمد: عندما يكون أبوك عمر [بن الخطاب رضي الله عنه، فذلك شأن آخر].
هذا الإمام أحمد، حكيم واعٍ، عالم يرى خللًا ما، مأمون ليس عنده منازعة بينه وبين هذه المرأة تقتضي الشك فيه؛ عندما يكون أبوك عمر [فالأمر مختلف].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما موقف الإمام أحمد بن حنبل من رجل أمره أبوه بطلاق زوجته؟
قال له: لا تطلقها
لماذا استثنى الإمام أحمد قصة عبد الله بن عمر من القاعدة العامة؟
لأن أباه كان عمر بن الخطاب وهو حالة خاصة
ما الحكم الشرعي في طلب الأهل طلاق الزوجة بعد إنشاء الأسرة؟
لا يجوز لأنه يهدم الأسرة ويستهين بميثاق الزواج
من الذي أمر عبد الله بن عمر بطلاق زوجته وأقره النبي ﷺ على ذلك؟
عمر بن الخطاب
ما حكم هدم الأسرة بدعوى طاعة الوالدين بعد إنشائها؟
لا يجوز، لأن ذلك يستهين بميثاق الزواج الغليظ ويهدم الأسرة التي أُسست بصورة شرعية.
كيف وصف الإمام أحمد بن حنبل في هذه المسألة؟
وُصف بأنه حكيم واعٍ وعالم مأمون ليس عنده منازعة تقتضي الشك في حكمه.
هل تُعدّ قصة عبد الله بن عمر دليلًا عامًا على وجوب طاعة الأب في الطلاق؟
لا، فقد بيّن الإمام أحمد أنها حالة خاصة بمكانة عمر بن الخطاب ولا يصح القياس عليها لكل أب.
ما الذي يميز الحالة الخاصة عن القاعدة العامة في مسألة طاعة الوالدين بالطلاق؟
الحالة الخاصة هي حين يكون الأب بمكانة عمر بن الخطاب في علمه وعدله، أما القاعدة العامة فلا تُلزم الزوج بطلاق زوجته بمجرد طلب أهله.
