اكتمل ✓
حكم طلاق المعتوه وشروط صحة الطلاق في الفقه الإسلامي - فتاوي

هل يقع طلاق المعتوه وما هي شروط صحة الطلاق؟

طلاق المعتوه لا يقع ولا يُعتد به شرعًا، لأن المعتوه في حكم المجنون الذي لا تصح تصرفاته. ويشترط في المطلق أن يكون عاقلًا واعيًا حاضرًا مستيقظًا. وإن احتاج الأمر إلى الطلاق، فإن وليّ المعتوه هو المنوط به إيقاعه.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يقع الطلاق من شخص فاقد العقل أو المعتوه، وما الحكم الشرعي في ذلك؟

  • المعتوه في حكم المجنون، وتصرفاته غير معتبرة شرعًا، فلا يقع طلاقه ولا يُحسب عليه.

  • يشترط الفقه الإسلامي في المطلق أن يكون عاقلًا واعيًا مستيقظًا، وينتقل حق الطلاق إلى وليّ المعتوه.

حكم طلاق المعتوه وشروط صحة الطلاق

يسأل قائلًا: ما حكم الطلاق الذي يصدر عن المعتوه؟

المعتوه تصرفاته لا تُحسب عليه؛ المعتوه هذا [الشخص] يعني مجنون، فالمجنون لا طلاق له، يطلق وليُّه.

وليُّه هو الذي يطلق، أما هو في حد ذاته أبدًا لا يطلق ولا يُعتمد طلاقه؛ لأن المطلق لا بد أن يكون عاقلًا واعيًا حاضرًا مستيقظًا وهكذا.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما حكم الطلاق الصادر عن المعتوه في الفقه الإسلامي؟

لا يقع ولا يُعتد به

من يملك حق إيقاع الطلاق عن المعتوه؟

وليّ المعتوه

ما الشرط الأساسي الذي يجب توافره في المطلق لصحة الطلاق؟

العقل والوعي واليقظة

بماذا يُشبَّه المعتوه في الأحكام الفقهية المتعلقة بالطلاق؟

بالمجنون

لماذا لا يُعتد بتصرفات المعتوه شرعًا؟

لأن المعتوه في حكم المجنون، وتصرفاته غير معتبرة شرعًا لفقدانه العقل الذي هو شرط أساسي لصحة أي تصرف قانوني أو شرعي.

ما الشروط التي يجب توافرها في المطلق لصحة الطلاق؟

يجب أن يكون المطلق عاقلًا واعيًا حاضرًا مستيقظًا، فإذا انتفى أي من هذه الشروط لم يقع الطلاق.

من المنوط به إيقاع الطلاق إذا كان الزوج معتوهًا؟

وليّ المعتوه هو الذي يملك حق إيقاع الطلاق نيابةً عنه، أما المعتوه نفسه فلا يُعتد بطلاقه أبدًا.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!