كم عدد أسماء الله الحسنى وهل يتعارض حديث التسعة والتسعين مع كثرة الأسماء الواردة في القرآن والسنة؟
أسماء الله الحسنى الواردة في الكتاب والسنة تبلغ مائتين وعشرين اسمًا، وقد يبلغ مجموعها ألف اسم، منها تسعة وتسعون اسمًا خُصَّت بأن من أحصاها دخل الجنة. لا تعارض بين هذه الأعداد؛ لأنها دوائر بعضها في بعض، والتسعة والتسعون هي المقصودة بالإحصاء الموجب للجنة.
- •
هل يتعارض عدد أسماء الله الحسنى في حديث أبي هريرة مع ما هو وارد في القرآن والسنة من أسماء تتجاوز التسعة والتسعين؟
- •
الأسماء الواردة في الشريعة تبلغ مائتين وعشرين اسمًا، وقد أشار أبو بكر بن العربي إلى أن لله ألف اسم، بينما استأثر الله ببعضها في علم الغيب.
- •
التسعة والتسعون اسمًا هي سبب دخول الجنة عند إحصائها بمعنى التخلق بها والتعلق بمقتضياتها، ولا تعارض بين الأعداد لأنها دوائر بعضها في بعض.
- 0:00
عدد أسماء الله الحسنى في الكتاب والسنة مائتان وعشرون اسمًا، بينما يخص حديث أبي هريرة تسعة وتسعين اسمًا موجبة لدخول الجنة.
- 0:57
أبو بكر بن العربي يقول إن لله ألف اسم، منها مائتان وعشرون في الشريعة، والبقية استأثر الله بها في علم الغيب.
- 1:40
إحصاء التسعة والتسعين اسمًا درجات تشمل العد والمعرفة والتخلق والقيام بمقتضياتها، وهو سبب دخول الجنة.
- 2:39
لا تعارض بين كثرة أسماء الله والتسعة والتسعين في الحديث؛ فهي دوائر بعضها في بعض، وروايات الترمذي الثلاث تؤكد عدم الحصر المطلق.
كم عدد أسماء الله الحسنى الواردة في القرآن والسنة وما علاقتها بحديث التسعة والتسعين؟
عدد أسماء الله الحسنى الواردة في الكتاب والسنة يبلغ مائتين وعشرين اسمًا غير مكررة. أما حديث أبي هريرة الصحيح فيذكر أن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة. وقد أشار ابن العربي إلى أن المجموع الكلي للأسماء يبلغ مائتين وعشرين في الشريعة، وهو ما يزيد على التسعة والتسعين المذكورة في الحديث.
هل لله أسماء تتجاوز ما ورد في القرآن والسنة وما دليل ذلك من دعاء النبي ﷺ؟
نعم، أشار أبو بكر بن العربي إلى أن لله ألف اسم. ويدل على ذلك دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك، أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك». فمن الألف اسم، مائتان وعشرون موجودة في الشريعة، والبقية استأثر الله بها في علمه.
ما معنى إحصاء التسعة والتسعين اسمًا وكيف يكون سببًا لدخول الجنة؟
إحصاء التسعة والتسعين اسمًا لا يعني مجرد العد، بل هو درجات متعددة: عدّها، وإظهارها، ومعرفتها، والقيام بمقتضياتها. من هذه المائتين وعشرين اسمًا الواردة في الشريعة، فإن من أحصى التسعة والتسعين بالتخلق بما يُتخلق به والتعلق بما يُتعلق به والتصديق بكمالاتها دخل الجنة. وهكذا تكون التسعة والتسعون سبب دخول الجنة عند التعامل معها بهذه المعاملة.
لماذا لا يوجد تعارض بين كثرة أسماء الله وتخصيص التسعة والتسعين في الحديث وما موقف روايات الترمذي؟
لا تعارض بين الأعداد لأنها دوائر بعضها في بعض؛ فلله ألف اسم، منها مائتان وعشرون في الشريعة، ومنها تسعة وتسعون هي المقصودة بالإحصاء الموجب للجنة. وقد روى الترمذي حديث أبي هريرة بثلاث روايات بينها ستة وثلاثون اختلافًا، وحتى الرواية المتداولة المطبوعة تخلو من اسم «قدير» الوارد صريحًا في القرآن الكريم، مما يؤكد أن القائمة ليست حصرًا مطلقًا.
عدد أسماء الله الحسنى يتجاوز التسعة والتسعين، لكنها هي المفتاح الموجب لدخول الجنة عند إحصائها.
عدد أسماء الله الحسنى الواردة في القرآن والسنة يبلغ مائتين وعشرين اسمًا، وأشار أبو بكر بن العربي إلى أن لله ألف اسم، بينما استأثر الله بما تبقى في علم الغيب. وقد دعا النبي ﷺ بكل اسم أنزله في كتابه أو علّمه أحدًا من خلقه أو استأثر به، مما يؤكد أن الأسماء غير محصورة في عدد بعينه.
التسعة والتسعون اسمًا المذكورة في حديث أبي هريرة لا تتعارض مع كثرة الأسماء؛ لأن الحديث ورد بثلاث روايات في سنن الترمذي بينها ستة وثلاثون اختلافًا، وحتى الرواية المتداولة تخلو من اسم «قدير» الوارد صريحًا في القرآن. والإحصاء المقصود في الحديث هو التخلق بالأسماء والتعلق بمقتضياتها، وهو درجات، فلا تعارض لأن هذه الأعداد دوائر بعضها في بعض.
أبرز ما تستفيد منه
- أسماء الله الحسنى في الشريعة مائتان وعشرون، وقد تبلغ ألفًا.
- إحصاء التسعة والتسعين يعني التخلق بها والتعلق بمقتضياتها لدخول الجنة.
عدد أسماء الله الحسنى بين المكرر وغير المكرر في الكتاب والسنة
في الدروس السابقة تم الحديث عن أسماء الله الحسنى وأنها مع المكرر تسعة وتسعون اسمًا، لا مع غير المكرر؛ يعني مع عدم التكرار تبقى ما بين تسعة وتسعين اسمًا مع غير المكرر، مع الحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه:
قال رسول الله ﷺ: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدة، من أحصاها دخل الجنة»
الشيخ [ابن العربي] يقول إن الوارد في السنة والقرآن مائتان وعشرون اسمًا سمّى الله بها نفسه صفاتٍ، ولكن الحديث يقول إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة.
قول أبي بكر بن العربي في أن لله ألف اسم ودعاء النبي بأسماء الله
ها، القيد [في الحديث] هو أنه من أحصى هذه الأسماء من أسماء الله الحسنى [دخل الجنة]. يقول أبو بكر بن العربي: ولله ألف اسم. ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك، أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك»
فالله تعالى له أسماء كثيرة؛ ألف اسم منها موجود في الشريعة مائتان وعشرون، والبقية استأثر الله بها بعلمه.
معنى إحصاء الأسماء التسعة والتسعين وأثره في دخول الجنة
من المائتين وعشرين [اسمًا الواردة في الشريعة]، في تسعةٍ وتسعين بالذات الذي يعرف أن يُحصيهم - أي يتخلق بما يتخلق به، ويتعلق بما يتعلق به، ويصدق بكمالاتها - دخل الجنة.
فتكون هذه التسعة والتسعون هي سبب دخول الجنة عند التخلق بها والتعلق بما يتعلق بها، عند التعامل معها معاملةً سماها رسول الله ﷺ «أحصاها».
أي عدَّها، ولا أحصاها يعني أظهرها، ولا أحصاها يعني عرفها، ولا أحصاها يعني قام بها. وهكذا، فهي درجات في الإحصاء.
لا تعارض بين كثرة أسماء الله وتخصيص التسعة والتسعين في الحديث
إذا كان كل هذا جائزًا ودرجات، هم درجات عند الله:
﴿لَّهُمْ دَرَجَـٰتٌ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ [الأنفال: 4]
فإذن لا مانع أن يكون لله ألف اسم، نحن في شريعتنا فيها مائتان وعشرون اسمًا، منها تسعة وتسعون [هي المقصودة في الحديث].
ولذلك عندما ورد حديث أبي هريرة في سنن الترمذي، رواه بثلاث روايات هو وأبو هريرة نفسه، بينهم ستة وثلاثون اختلافًا بين كل رواية والرواية التي تليها. نحن نحفظ الرواية الأولى فقط، وهي التي نقوم بطباعتها ونشرحها، هذه هي الرواية الأولى، ولكن توجد رواية ثانية ورواية ثالثة، وكلها مختلفة.
حتى تلك التي نقوم بطباعتها ونوزعها ليس فيها «قدير» وهو منصوص عليه في الكتاب:
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 20]
لا تجد فيها «قدير» وكثير من الأشياء [غير موجودة]. فإذن ليس هناك تعارض؛ لأنها دوائر بعضها في بعض.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم عدد أسماء الله الحسنى الواردة في القرآن والسنة وفق ما أشار إليه ابن العربي؟
مائتان وعشرون اسمًا
ما المقصود بـ«إحصاء» أسماء الله الحسنى في حديث أبي هريرة؟
التخلق بها والتعلق بمقتضياتها ومعرفتها والقيام بها
بكم رواية أورد الترمذي حديث أبي هريرة في أسماء الله الحسنى؟
ثلاث روايات
ما الاسم الإلهي الوارد صريحًا في القرآن الكريم والغائب عن الرواية المطبوعة المتداولة لأسماء الله الحسنى؟
القدير
ما الذي استأثر الله به من أسمائه وفق دعاء النبي ﷺ؟
الأسماء التي في علم الغيب عنده
ما الفرق بين عدد أسماء الله الحسنى في الشريعة وعدد الألف اسم الذي أشار إليه ابن العربي؟
الأسماء الواردة في الشريعة مائتان وعشرون اسمًا، أما الألف فهو المجموع الكلي لأسماء الله، والبقية استأثر الله بها في علم الغيب ولم تُنزَّل في كتاب ولم تُعلَّم لأحد من الخلق.
لماذا تُعدّ التسعة والتسعون اسمًا سببًا لدخول الجنة دون سائر الأسماء؟
لأن من أحصاها بمعنى تخلّق بما يُتخلق به منها وتعلّق بما يُتعلق به وصدّق بكمالاتها دخل الجنة، وهذه درجات في الإحصاء جعلها النبي ﷺ مفتاحًا خاصًا لدخول الجنة.
كم اختلافًا وُجد بين روايات حديث أبي هريرة الثلاث في سنن الترمذي؟
وُجد ستة وثلاثون اختلافًا بين كل رواية والتي تليها، مما يدل على أن قائمة الأسماء التسعة والتسعين ليست حصرًا مطلقًا ثابتًا بنص واحد.
ما دلالة دعاء النبي ﷺ «اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك» على عدد أسماء الله؟
يدل الدعاء على أن أسماء الله غير محصورة فيما وصل إلينا، إذ يشمل ما أُنزل في الكتاب وما عُلِّم للخلق وما استأثر الله به في علم الغيب، مما يؤكد أن الأسماء تتجاوز التسعة والتسعين.
