هل كشف الله الغيب لرسوله ﷺ وكيف يتوافق ذلك مع الآيات القرآنية؟
النبي ﷺ كان يعلم بعض الغيب بإعلام الله له، لا بذاته. الآية الكريمة ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ تنفي عنه علم الغيب الكلي المستقل، أي أن يعلم كل شيء من تلقاء نفسه كما يعلم الله. أما ما أطلعه الله عليه من غيب فهو ثابت ولا يتعارض مع الآية.
- •
هل يتعارض إطلاع الله نبيه على الغيب مع قوله تعالى ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾؟ الجواب يكشف فرقًا دقيقًا في اللغة العربية.
- •
الألف واللام في «الغيب» في الآية للاستغراق، أي تنفي علم الغيب الكلي الشامل، وليس كل علم بالغيب.
- •
النبي ﷺ يعلم ما أعلمه الله إياه من الغيب، وهذا لا يتعارض مع الآية التي تنفي العلم الذاتي المستقل.
- 0:06
النبي ﷺ يعلم ما أعلمه الله من الغيب، والآية تنفي العلم الكلي الذاتي الشامل لا الغيب الموحى به.
هل كان النبي ﷺ يعلم الغيب وكيف يتوافق ذلك مع قوله تعالى ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾؟
النبي ﷺ كان يعلم بعض الغيب بإعلام الله له، لا بذاته. الآية الكريمة تنفي عنه علم الغيب الكلي المستقل، إذ الألف واللام في «الغيب» للاستغراق أي تعني كل الغيب. أما ما أطلعه الله عليه من غيب عبر الوحي فهو ثابت ولا يتعارض مع الآية، كما أشارت إليه آيات سورة الجن.
النبي ﷺ يعلم ما أعلمه الله من الغيب، والآية تنفي العلم الذاتي الكلي لا الوحي الإلهي.
علم الغيب الذي نفاه النبي ﷺ عن نفسه في قوله تعالى ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ هو العلم الكلي المستقل بالذات، أي الإحاطة بكل شيء كما يحيط الله سبحانه وتعالى. والألف واللام في «الغيب» للاستغراق، فتشمل كل الغيب دون استثناء، وهذا لا يملكه إلا الله.
في المقابل، ثبت أن الله يطلع رسله على ما يشاء من الغيب، كما في آيات سورة الجن. فعلم النبي ﷺ بالغيب هو علم مُعلَّم موهوب من الله، لا علم ذاتي مستقل، وهذا التمييز الدقيق يرفع التعارض الظاهري بين النصوص ويُظهر دقة اللغة القرآنية.
أبرز ما تستفيد منه
- الآية تنفي علم الغيب الكلي الذاتي عن النبي ﷺ لا ما أوحاه الله إليه.
- الألف واللام في «الغيب» للاستغراق أي تعني كل الغيب دون استثناء.
هل كشف الله الغيب لرسوله وهل يتعارض ذلك مع الآية الكريمة
هل كشف الله الحجاب لرسول الله ﷺ فاطلعه على الغيب؟ وإذا كان ذلك صحيحًا، فهل يتعارض مع قوله تعالى:
﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ لَٱسْتَكْثَرْتُ مِنَ ٱلْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِىَ ٱلسُّوٓءُ﴾ [الأعراف: 188]
سيدنا رسول الله ﷺ كان يعلم بعض الغيب، والألف واللام في «الغيب» في قوله تعالى ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ تعني كل الغيب، فالألف واللام هنا للاستغراق.
إذن، فهو ﷺ يعلم غيبًا بإعلام الله له؛ فعلم الغيب الذي نفاه عن نفسه هو العلم بالغيب بذاته، يعني هو بذاته هكذا يعلم الغيب، وهو علم الغيب الكلي، يعني كل شيء يعرفه كربنا سبحانه وتعالى.
لكن:
﴿لَا يَسْلُكُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ رَصَدًا، لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [الجن: 27-28]
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بالألف واللام في قوله تعالى ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾؟
للاستغراق أي كل الغيب
ما نوع علم الغيب الذي نفاه النبي ﷺ عن نفسه في الآية الكريمة؟
العلم الكلي المستقل بالذات
من أي سورة وردت الآية ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾؟
سورة الأعراف
ما الفرق بين علم النبي ﷺ بالغيب وعلم الله بالغيب؟
علم النبي جزئي بإعلام الله أما علم الله فكلي ذاتي
ما معنى قول النبي ﷺ ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾؟
يعني أنه لو كان يعلم الغيب الكلي بذاته لاستعد للخير واتقى الضر، وهذا نفي للعلم الذاتي الشامل لا لما أوحاه الله إليه.
هل إطلاع الله نبيه على بعض الغيب يتعارض مع الآية الكريمة؟
لا يتعارض، لأن الآية تنفي العلم الكلي المستقل بالذات، أما ما أعلمه الله إياه من غيب عبر الوحي فهو ثابت ومؤكد.
ما دلالة آيات سورة الجن على علم النبي ﷺ بالغيب؟
تدل على أن الله يطلع رسله على ما يشاء من الغيب، وأنه يحيط بما لديهم ويحصي كل شيء، مما يثبت أن النبي ﷺ أُعلم بغيب من الله.
ما الفرق بين علم الغيب الكلي وعلم الغيب بالإعلام الإلهي؟
علم الغيب الكلي هو الإحاطة بكل شيء من تلقاء النفس وهو خاص بالله، أما علم الغيب بالإعلام فهو ما يوحيه الله لرسله من أخبار الغيب.
