اكتمل ✓
عمرة الحائض وحكمها عند المذاهب الفقهية وما يجب إخراجه - فتاوي

كيفية عمرة الحائض وما حكمها وماذا يجب على من أدت مناسكها وهي حائض؟

من أدت مناسك العمرة كاملة وهي حائضة فعمرتها صحيحة عند جمهور الفقهاء، غير أن عليها كفارة. عند الإمام أبي حنيفة يجب إخراج بدنة، وعند الإمام أحمد بن حنبل يكفي إخراج خروف. ولا يترتب على ذلك بطلان الزواج ولا إثم متفق عليه.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل تصح العمرة إذا أدتها المرأة وهي حائضة جهلاً أو حياءً، وماذا يترتب على ذلك من أحكام؟

  • عند الإمام أبي حنيفة العمرة صحيحة وعلى المرأة إخراج بدنة كفارةً، بينما يرى الإمام أحمد بن حنبل أن إخراج خروف يكفي لمن لا تستطيع البدنة.

  • زواج المرأة صحيح ولا إثم متفق عليه عليها، وما يبقى في ذمتها هو الكفارة المالية فحسب.

سؤال امرأة أدت العمرة وهي حائض بسبب الحياء والجهل

سافرت [السائلة] من بلدها عن طريق البر إلى اليمن مع أهلها وأصدقاء عائلتها، وذهبوا للعمرة لمدة يوم. هم في الطريق مروا على الكعبة فاعتمروا، وكانت [السائلة] حائضًا، وكان الحياء والجهل يمنعانها أن تُخبر أهلها.

فاغتسلت وتنظفت وقامت بمناسك العمرة كاملة، وقصّت من شعرها، وأكملوا السفر بنفس اليوم. وعند الوصول إلى بلدها تزوجت بعد الوصول بشهر، ولها إحدى عشرة سنة وهي متزوجة.

وإلى يومها هذا وهي تستغفر الله وتتوب عن ذنبها، لكن لا زالت تشعر بالذنب، فماذا عليها أن تفعل؟

حكم العمرة في حال الحيض عند الإمام أبي حنيفة ووجوب البدنة

الإمام أبو حنيفة يقول: عليكِ أن تتصدقي ببدنة؛ يعني تذهبين وتشترين بدنة وانتهى الأمر. والعمرة الخاصة بها صحيحة، وكل ما فعلته صحيح، لكن عليها في ذمتها ماذا؟ بدنة.

فإذا كان معكِ بعض المال، فأخرجي منه بدنة. الآن ربما وصل ثمنها إلى عشرة آلاف ريال أو شيء من هذا القبيل. أخرجي بدنة.

التقليد بمذهب الإمام أحمد بن حنبل في إخراج خروف بدل البدنة

إن لم يكن معكِ مال، فقلّدي بسيدنا الإمام أحمد بن حنبل. سيدنا الإمام أحمد بن حنبل عنده الأمر صحيح أيضًا، ولكن يُخرَج خروفًا. الخروف بثلاثمائة وأربعمائة ريال، ومنه يظهر أن: ضاقت فاتسعت.

وكلهم من رسول الله ملتمسٌ غُرَفًا من البحر أو رَشْفًا من الدِّيَم.

طمأنة السائلة بأنها لم تفعل ذنبًا وأن زواجها صحيح

ولا تشعري بذنب، ولا أنتِ أصلًا فعلتِ ذنبًا متفقًا عليه ولا شيء، فدعي عنكِ هذا الكلام.

ويبقى في ذمتكِ ما بين أربعمائة وخمسمائة ريال إلى ستة آلاف أو عشرة آلاف ريال يا هذه يا هذه فقط. وزواجكِ صحيح، وليس عليكِ شيء سوى هذا.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الكفارة الواجبة على المرأة التي أدت العمرة وهي حائضة وفق مذهب الإمام أبي حنيفة؟

إخراج بدنة

ما الكفارة التي يُجيزها مذهب الإمام أحمد بن حنبل لمن لا تستطيع البدنة في مسألة عمرة الحائض؟

إخراج خروف

ما حكم عمرة المرأة التي أدت مناسكها كاملة وهي حائضة عند جمهور الفقهاء؟

صحيحة مع وجوب كفارة

ما المبدأ الفقهي الذي يُبيح الانتقال من مذهب أبي حنيفة إلى مذهب أحمد في مسألة كفارة عمرة الحائض؟

التقليد عند الضرورة والتيسير

هل تصح العمرة إذا أدتها المرأة وهي حائضة؟

نعم، العمرة صحيحة عند الفقهاء، وما أدّته المرأة من مناسك لا يبطل، غير أن عليها كفارة مالية.

ما الفرق بين كفارة عمرة الحائض عند أبي حنيفة وعند أحمد بن حنبل؟

أبو حنيفة يوجب بدنة تبلغ نحو عشرة آلاف ريال، بينما يكتفي أحمد بن حنبل بخروف يتراوح ثمنه بين ثلاثمائة وأربعمائة ريال.

هل يتأثر زواج المرأة التي اعتمرت وهي حائضة بما جرى؟

لا، زواجها صحيح تماماً ولا علاقة له بهذه المسألة، وما يلزمها هو الكفارة المالية فحسب.

ما المقصود بعبارة "ضاقت فاتسعت" في سياق أحكام عمرة الحائض؟

تعني أن الفقه الإسلامي يُتيح التقليد بالمذهب الأيسر عند الضيق المالي، فمن لا تستطيع البدنة تنتقل إلى مذهب أحمد وتُخرج خروفاً.

لماذا لا يُعدّ ما فعلته المرأة الحائضة في العمرة ذنباً متفقاً عليه؟

لأن الفقهاء اختلفوا في الحكم، وعمرتها صحيحة عندهم جميعاً، وما عليها إلا كفارة مالية لا عقوبة إثم.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!