هل صح القول بوجود عوالم أخرى ونبي كنبينا وما حكمه في الإسلام؟
هذا القول صح إسناده عن ابن عباس، لكن الأئمة نصوا على نكارته وشذوذه، إذ صح الإسناد ولا يصح معناه. والكلام ليس دقيقًا مع الكتاب والسنة، وقد نص الإمام السيوطي على حرمة هذا الكلام وعدم صحته من حيث المعنى.
- •
هل يمكن أن يكون هناك عوالم أخرى ونبي كنبينا، وما موقف العلماء من هذا القول المنسوب لابن عباس؟
- •
صح إسناد هذا الكلام عن ابن عباس، غير أن الأئمة أجمعوا على نكارة معناه وشذوذه، ولم يقل به أحد سواه.
- •
نص الإمام السيوطي صراحةً على حرمة هذا القول لمخالفته الكتاب والسنة، مع التفريق بين صحة الإسناد وصحة المعنى.
- 0:00
القول بوجود عوالم أخرى ونبي كنبينا صح إسناده عن ابن عباس فقط، لكن الأئمة نصوا على نكارة معناه، وحكم السيوطي بحرمته لمخالفته الكتاب والسنة.
هل صح القول بوجود عوالم أخرى ونبي كنبينا عن ابن عباس وما حكمه؟
هذا القول صح إسناده عن ابن عباس رضي الله عنه، إلا أن الأئمة نصوا على نكارته وشذوذه، مؤكدين أن الإسناد صحيح لكن المعنى لا يصح. ولم يقل بهذا الكلام أحد سوى ابن عباس، وهو مخالف للكتاب والسنة. وقد نص الإمام السيوطي صراحةً على حرمة هذا القول وعدم صحته من حيث المعنى.
القول بوجود عوالم أخرى ونبي كنبينا صح إسناده عن ابن عباس لكن معناه منكر ومحرم بنص الأئمة.
القول بوجود عوالم أخرى ونبي كنبينا يُنسب إسناده إلى ابن عباس رضي الله عنه، وقد صح هذا الإسناد من الناحية الحديثية. غير أن الأئمة نصوا صراحةً على نكارة هذا الكلام وشذوذه، مؤكدين أن صحة الإسناد لا تعني بالضرورة صحة المعنى أو قبوله شرعًا.
الكلام مخالف للكتاب والسنة من حيث المعنى، ولم يقل به أحد من العلماء سوى ما نُسب لابن عباس في سياق إجابة عن سؤال بعينه. وقد ذهب الإمام السيوطي إلى أبعد من ذلك فنص على حرمة هذا القول، مما يجعل التفريق بين صحة الإسناد وصحة المعنى قاعدةً جوهرية في التعامل مع مثل هذه الروايات.
أبرز ما تستفيد منه
- صحة الإسناد لا تعني صحة المعنى ولا جواز الاعتقاد به.
- الإمام السيوطي نص على حرمة القول بوجود عوالم أخرى ونبي كنبينا.
صحة القول بوجود عوالم أخرى ونبي كنبينا بين الإسناد والنكارة
ما صحة القول بأن هناك عوالم أخرى ونبي كنبيكم؟
هذا الكلام صح إسناده عن ابن عباس، ولكن نص الأئمة على نكارته وشذوذه؛ وكأن هذا كان إجابةً من ابن عباس لشخص يحاول السؤال في هذا المعنى.
وممن نص على نكارة هذا [الكلام]، قال: صحَّ الإسناد ولا يصح معناه؛ فالإسناد فقط صحيح، أي كأن فعلًا سيدنا ابن عباس قال هكذا، ولكن لم يقل أحد هكذا سواه.
وأيضًا الكلام ليس دقيقًا مع الكتاب والسنة؛ ولذلك نصَّ الإمام السيوطي على حرمة هذا الكلام وعلى عدم وروده في أنه صحيح، بل إسناده صحيح.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الذي أصدره الإمام السيوطي على القول بوجود عوالم أخرى ونبي كنبينا؟
نص على حرمته
ما الذي صح في رواية ابن عباس عن عوالم أخرى ونبي كنبينا؟
الإسناد فقط دون المعنى
كيف وصف الأئمة القول بوجود عوالم أخرى ونبي كنبينا من حيث المعنى؟
منكر وشاذ
في أي سياق قال ابن عباس هذا الكلام عن عوالم أخرى؟
ردًا على سؤال وُجِّه إليه
ما الفرق بين صحة الإسناد وصحة المعنى في رواية عوالم أخرى ونبي كنبينا؟
صحة الإسناد تعني أن السند الحديثي ثابت إلى ابن عباس، أما صحة المعنى فتعني قبول مضمون الكلام شرعًا، وهو ما نفاه الأئمة في هذه الرواية.
من هو العالم الذي انفرد بالقول بوجود عوالم أخرى ونبي كنبينا؟
ابن عباس رضي الله عنه هو الوحيد الذي نُسب إليه هذا القول، ولم يقل به أحد من العلماء سواه.
لماذا يُعدّ القول بوجود عوالم أخرى ونبي كنبينا مخالفًا للشريعة؟
لأنه غير دقيق مع الكتاب والسنة من حيث المعنى، وقد نص الأئمة على نكارته وشذوذه، فضلًا عن حكم السيوطي بحرمته.
ما القاعدة العلمية التي يُجسّدها موقف الأئمة من رواية ابن عباس عن العوالم الأخرى؟
القاعدة هي أن صحة الإسناد لا تستلزم صحة المعنى ولا قبوله شرعًا، فقد يصح السند ويُرد المتن لنكارته أو مخالفته للكتاب والسنة.
