هل يجب على المأموم الفتح على الإمام إذا سقطت منه كلمة سهوا أثناء القراءة؟
لا يجب على المأموم الفتح على الإمام إذا سقطت منه كلمة سهوا ما لم يطلب الإمام ذلك. في المذهب الشافعي، لا يُفتح على الإمام إلا إذا استطعمك، أي طلب منك الفتح. التدخل دون طلب قد يشوش على الإمام ويضيع عليه سياق الآية التي يقرأها.
- •
هل يجب على المأموم تصحيح قراءة الإمام إذا أسقط كلمة سهوا أثناء الصلاة، أم أن التدخل يزيد الأمر سوءا؟
- •
في المذهب الشافعي لا يُفتح على الإمام إلا إذا طلب الفتح، إذ إن التدخل دون استئذان يشوش عليه ويقطع سياق القراءة.
- •
نسيان الإمام كلمة أثناء القراءة أمر وارد حتى عند الحفاظ، والحل هو الصبر وانتظار طلب الإمام.
- 0:06
في المذهب الشافعي لا يُفتح على الإمام عند سقوط كلمة سهوا إلا إذا طلب الفتح، لأن التدخل دون استئذان يشوش عليه ويقطع سياق القراءة.
هل يجوز للمأموم أن يفتح على الإمام إذا سقطت منه كلمة سهوا أثناء الصلاة وما حكم ذلك في المذهب الشافعي؟
لا يجوز للمأموم الفتح على الإمام إلا إذا طلب الإمام الفتح بنفسه. في المذهب الشافعي، القاعدة أن لا تُطعم الإمام إلا إذا استطعمك. فإذا سقطت كلمة من الإمام سهوا وهو ماضٍ في قراءته، فعلى المأموم الصبر وعدم التدخل، لأن التدخل المبكر يشوش على الإمام ويضيع عليه سياق الآية التي تليها.
لا يفتح المأموم على الإمام عند سقوط كلمة سهوا إلا إذا طلب الإمام الفتح صراحة.
فتح المأموم على الإمام دون أن يطلب الإمام ذلك أمر منهي عنه في المذهب الشافعي، إذ القاعدة أن لا تُطعم الإمام إلا إذا استطعمك. فإذا سقطت من الإمام كلمة سهوا أثناء قراءة السورة، فالواجب على المأموم الصبر وعدم التدخل حتى يُشير الإمام إلى حاجته للفتح.
التدخل المبكر من المأموم يترتب عليه تشويش على الإمام وقطع سياق الآية التي يقرأها، مما يجعل الأمر أسوأ مما كان. وقد أشار العلماء إلى أن النسيان في المحراب يعتري حتى الحفاظ المتقنين، ولهذا جاءت القاعدة الفقهية واضحة: انتظر حتى يطلب الإمام الفتح.
أبرز ما تستفيد منه
- لا يُفتح على الإمام في الصلاة إلا إذا طلب الفتح بنفسه.
- التدخل دون استئذان يشوش على الإمام ويضيع سياق القراءة.
حكم فتح المأموم على الإمام عند سقوط كلمة سهواً
كان [الإمام] يصلي بالناس، وبعد قراءة الفاتحة وأثناء قراءته للسورة سقطت منه كلمة سهوًا، أي أسقط كلمة وهو يقرأ.
كان مشايخنا يقولون هكذا: «القارئ حالب والسامع شارب»، وقال [أحد العلماء]: شيبتني المحاريب؛ فعندما يقف في المحراب وهو حافظ جيدًا وكل شيء، يقوم هو بنسيان كلمة.
فهل يجب على المأموم الفتح على الإمام [عند سقوط كلمة منه سهوًا]؟
أبدًا، عندنا في المذهب الشافعي يُقال لك: لا تُطعم الإمام إلا إذا استطعمك، لا تُعطه طعامًا إلا إذا طلبه منك، ولا تفتح على الإمام إلا إذا طلب الفتح.
فحينما يردد هذه الكلمة مرة ثانية، لكنه ماضٍ في أمان الله هكذا وسقطت منه كلمة، فدعه رجاءً، لا تشوشوا عليه، حفظكم الله؛ وذلك حتى يتمكن من قراءة الآية التي تليها، لأنك لو تدخلت هكذا ستضيع منه القصة.
فلا يُفتح على الإمام إلا إذا طلب الفتح.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
متى يجوز للمأموم الفتح على الإمام إذا سقطت منه كلمة سهوا؟
فقط إذا طلب الإمام الفتح
ما الأثر السلبي لتدخل المأموم بالفتح على الإمام دون أن يُطلب منه؟
يشوش على الإمام ويضيع سياق الآية
ما القاعدة الفقهية في المذهب الشافعي المتعلقة بفتح المأموم على الإمام؟
لا تُطعم الإمام إلا إذا استطعمك
ماذا تعني عبارة «شيبتني المحاريب» في سياق قراءة الإمام؟
أن الوقوف في المحراب للإمامة يسبب النسيان حتى للحفاظ
ما معنى قاعدة «القارئ حالب والسامع شارب»؟
تعني أن القارئ يبذل جهدا في القراءة كالحالب، بينما السامع يستقبل ما يُقرأ كالشارب، وهي تُشير إلى الفرق بين جهد الإمام القارئ وسهولة الاستماع على المأموم.
لماذا قد ينسى الإمام الحافظ كلمة أثناء الصلاة؟
الوقوف في المحراب وضغط الإمامة قد يُسببان النسيان حتى لمن يحفظ القرآن جيدا، وهو أمر وارد أشار إليه العلماء بقولهم «شيبتني المحاريب».
ما الفرق بين سقوط كلمة سهوا وبين الخطأ الذي يستوجب الفتح فورا؟
سقوط كلمة سهوا لا يستوجب الفتح الفوري من المأموم، بل ينتظر حتى يطلب الإمام الفتح. أما إذا طلب الإمام الفتح صراحة فعندها يجوز للمأموم أن يفتح عليه.
ما الموقف الصحيح للمأموم حين يلاحظ أن الإمام أسقط كلمة وهو ماضٍ في قراءته؟
يصبر المأموم ولا يتدخل، لأن الإمام قد يكون ماضيا في قراءته ولم يطلب الفتح، والتدخل دون طلب يشوش عليه ويقطع سياق الآية.
