من قتل الغلام في قصة الخضر وموسى وما حكم القتل بأمر الله في الإسلام؟
الذي قتل الغلام في سورة الكهف هو الخضر عليه السلام وليس موسى، بل إن موسى اعترض على هذا الفعل. والخضر إما نبي أوحى الله إليه، أو محدَّث ملهَم من الله. والقتل الذي أمر الله به كالقصاص والدفاع عن النفس هو قتل بالحق، أما ما عداه فهو قتل باطل وكبيرة من الكبائر.
- •
من قتل الغلام في سورة الكهف حقًا، موسى أم الخضر، وما موقف موسى من هذا الفعل؟
- •
الذي قتل الغلام هو الخضر عليه السلام، بينما اعترض موسى على القتل حتى قال الخضر: هذا فراق بيني وبينك.
- •
اختلف العلماء في الخضر هل كان نبيًا يوحى إليه أم محدَّثًا ملهَمًا، وعلى كلا الحالين فقد تصرف بأمر إلهي لا من عند نفسه.
- •
الله سبحانه وتعالى أمر بالقتل في مواطن محددة كالقصاص والدفاع عن النفس، وهذا قتل بالحق لا بالباطل.
- •
قال النبي ﷺ: من قتل إنسانًا فقد هدم بنيان الرب، وهذا حكم اتفقت عليه الأديان جميعًا.
- •
لا يجوز لأحد أن يقيس على أفعال الأنبياء كذبح إبراهيم لإسماعيل أو قتل الخضر للغلام ويدّعي تلقي أمر مماثل.
- 0:00
في قصة الخضر وموسى بسورة الكهف، الخضر هو من قتل الغلام لا موسى الذي اعترض، والخضر إما نبي أو ملهَم من الله.
- 1:16
الله أمر بالقتل قصاصًا ودفاعًا عن النفس وهو قتل بالحق، أما ما عداه فقتل باطل وكبيرة توجب الخلود في النار.
- 2:13
حديث «من قتل إنسانًا فقد هدم بنيان الرب» يؤكد تحريم القتل، لكن القصاص أمر إلهي فيه حياة للمجتمع.
- 3:14
الخضر أكد أن قتله للغلام كان بأمر إلهي لا برأيه، وصلاحية الأمر بالقتل محصورة في النبي والقاضي والقائد والملهَم.
- 4:21
موسى اعترض على قتل الغلام ولم يفعله، ولا يجوز القياس على أفعال الأنبياء كذبح إبراهيم لإسماعيل لأنها أوامر إلهية خاصة.
- 5:09
الله يكلّم عباده بالوحي أو من وراء حجاب أو بإرسال رسول، ويوحي لمن يشاء سواء أكان نبيًا أم غير نبي كمريم.
من قتل الغلام في سورة الكهف، الخضر أم موسى، وما موقف موسى من هذا الفعل؟
الذي قتل الغلام في سورة الكهف هو الخضر عليه السلام وليس موسى، بل إن موسى اعترض على قتل الغلام صراحةً. واختلف العلماء في الخضر هل كان من الأنبياء أم من الملهَمين المحدَّثين، وعلى فرض أنه لم يكن نبيًا فإن فعله كان إلهامًا من الله أيّده القرآن الكريم.
متى يكون القتل بأمر الله حلالًا وما الفرق بين القتل بالحق والقتل الباطل؟
الله سبحانه وتعالى أمر بالقتل في مواطن محددة كالقصاص والدفاع عن النفس، وهذا يُسمى قتلًا بالحق. أما القتل خارج هذه المواطن فهو قتل باطل وذنب كبير يؤذن بخلود صاحبه في النار. والله الذي أحيا وأمات هو وحده صاحب السلطان الحق في الأمر بالقتل.
ما الحديث النبوي الوارد في تحريم القتل وما الآية القرآنية التي تُبيّن الحكمة من القصاص؟
روى أبو الشيخ الأصبهاني عن النبي ﷺ أنه قال: «من قتل إنسانًا فقد هدم بنيان الرب»، وهذا حكم اتفقت عليه الأديان جميعًا وعدّت القتل جريمة وكبيرة. في المقابل قال الله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾، فالقصاص أمر إلهي يصل إلى الوجوب لأن الله هو الذي يُحيي ويُميت.
هل كان الخضر نبيًا أم ملهَمًا حين أُمر بقتل الغلام، ومن يملك صلاحية الأمر بالقتل؟
الخضر عليه السلام إما كان نبيًا أوحى الله إليه بقتل الغلام، أو كان محدَّثًا ملهَمًا، وقد صرّح بأنه لم يفعل ذلك من عند نفسه بقوله: ﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِى﴾. وصلاحية الأمر بالقتل تكون للنبي أو القاضي أو قائد الجيوش أو المحدَّث الملهَم، لا لعامة الناس.
لماذا لا يجوز القياس على أفعال الأنبياء كقتل الخضر للغلام أو أمر إبراهيم بذبح إسماعيل؟
موسى عليه السلام لم يقتل الغلام بل اعترض على الخضر حتى وقع الفراق بينهما، فلا يصح نسبة القتل إليه. ولا يجوز لأحد أن يقيس على أفعال الأنبياء فيدّعي مثلًا أنه رأى في رؤيا أمرًا بذبح ولده كما أُمر إبراهيم بذبح إسماعيل، لأن هذه أوامر إلهية خاصة لا تُقلَّد.
ما طرق تكليم الله لعباده وهل يوحي الله لغير الأنبياء؟
قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَآئِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا﴾، فطرق التكليم ثلاث: الوحي المباشر، أو من وراء حجاب، أو بإرسال رسول كجبريل. والله يوحي لمن يشاء من عباده سواء أكانوا أنبياء أم غير أنبياء، كما حدث مع مريم عليها السلام حين أرسل إليها جبريل.
قصة الخضر وموسى في سورة الكهف تُثبت أن القتل بأمر الله حق، وأن موسى اعترض على الفعل ولم يرتكبه.
قصة الخضر وموسى في سورة الكهف توضح أن الخضر عليه السلام هو من قتل الغلام بأمر إلهي أو إلهام ربّاني، لا موسى عليه السلام الذي اعترض على هذا الفعل صراحةً حتى انتهى الأمر بالفراق بينهما. والخضر إما نبي أوحى الله إليه، أو محدَّث ملهَم، وفي كلتا الحالتين فعله مستند إلى سلطان إلهي.
الإسلام يُحرّم القتل تحريمًا قاطعًا ويعدّه كبيرة من الكبائر، لكنه يُجيزه في مواطن محددة كالقصاص والدفاع عن النفس، وهو ما سمّاه الفقهاء قتلًا بالحق. ولا يجوز لأحد أن يقيس على أفعال الأنبياء أو يدّعي تلقّي أمر إلهي بالقتل، إذ طرق تكليم الله لعباده محددة في القرآن الكريم بالوحي أو من وراء حجاب أو بإرسال رسول.
أبرز ما تستفيد منه
- الخضر وليس موسى هو من قتل الغلام في سورة الكهف.
- موسى عليه السلام اعترض على القتل ولم يوافق عليه.
- القتل بأمر الله كالقصاص حق، وما عداه باطل وكبيرة.
- لا يجوز لأحد القياس على أفعال الأنبياء وادعاء أمر إلهي بالقتل.
تصحيح خطأ السائل: الخضر هو من قتل الغلام لا موسى عليه السلام
يسأل سائل أنه ورد في سورة الكهف أن سيدنا موسى قتل غلامًا خشية أن يُهلك أهله بالفساد، فكيف يأمر الله نبيه بقتل بني آدم آخر عمدًا؟
يبدو كأنه [السائل] لم يقرأ سورة الكهف؛ لأن سورة الكهف ليس فيها أن موسى [عليه السلام] قتل الغلام، بل إن موسى عليه السلام اعترض على قتل الغلام. الذي قتل الغلام هو سيدنا الخضر عليه السلام.
واختلف العلماء: هل الخضر من الأنبياء، أو أنه كان من الملهمين المحدَّثين وليس من الأنبياء؟ وعلى فرض أنه ليس من الأنبياء يزول الإشكال؛ فهذا إلهام ألهمه الله سبحانه وتعالى إياه، وأيّده بالقرآن الكريم.
القتل بالحق في الشريعة: القصاص والدفاع عن النفس بأمر الله
فالله هو الذي أمر بالقتل، والله سبحانه وتعالى أمرنا بالقتل دفاعًا عن النفس، وأمرنا بالقتل قصاصًا، وأمرنا بالقتل في مواطن سُمِّيت القتل بالحق، يعني ليس بالباطل بل بالحق.
فالذي يأمر الله فيه بالقتل وهو الذي أحيا وهو الذي يُميت، إذن فهذا قتل بسلطان حق. أما الذي نهانا عنه وهو القتل في عمومه من قبل استثناء هذا القتل الذي هو بالحق الذي أمرنا به، فإنه يكون قتلًا باطلًا وذنبًا كبيرًا يؤذن بخلود صاحبه في النار.
حديث من قتل إنسانًا فقد هدم بنيان الرب واتفاق الأديان على تحريم القتل
وفيما أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
قال رسول الله ﷺ: «من قتل إنسانًا فقد هدم بنيان الرب»
وهذا كلام اتفقت عليه الأديان واتفق عليه الأنبياء، أن القتل جريمة من الجرائم وكبيرة من الكبائر. ولكن الله سبحانه وتعالى قال:
﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [البقرة: 179]
فهذا شأن إلهي؛ فإنه كما يُحيي يُميت، وكما أمر بالحفاظ على الحياة البشرية، هو قادر سبحانه وتعالى أن يأمر [بالقتل]، وأمره يصل إلى الوجوب.
الخضر بين النبوة والإلهام وأمر الله له بقتل الغلام
كما في حالة الخضر الذي ألهمه الله أو أوحى إليه إن كان نبيًا بهذا [الأمر بقتل الغلام]، قال [الخضر عليه السلام]:
﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِى﴾ [الكهف: 82]
فالإنسان ولو كان نبيًا يأمر بالقتل إذا كان هذا الإنسان [المقتول] يستحق أن يُقتل. وهناك بعض الناس لا يرعوي ولا ينتهي ولا بدّ أن يُقتل.
وقد يكون هذا الإنسان [الآمر بالقتل] نبيًا، وقد يكون قاضيًا، وقد يكون قائدًا للجيوش، وقد يكون هذا الإنسان فيما قبل نبينا صلى الله عليه وسلم محدَّثًا وملهمًا كشأن الخضر عليه السلام على الأقل؛ لأنه إما أن يكون كان نبيًا أو إما أن يكون كان محدَّثًا أي ملهمًا.
موسى لم يقتل بل اعترض على الخضر ولا يُقاس على فعل الأنبياء
فعلى كل حال، موسى [عليه السلام] لم يقتل [الغلام]، بل إنه اعترض [على الخضر] حتى قال [الخضر]:
﴿هَـٰذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ﴾ [الكهف: 78]
أنت [يا موسى] غير راضٍ أن تفهم هذه الحوادث كلها. وعلى ذلك فلا يُقاس عليه، ولا يأتي أحدهم فيقول: رأيت في رؤيا أني أذبح ولدي مثلما أُمر إبراهيم [عليه السلام] أن يذبح إسماعيل [عليه السلام]:
﴿يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [الصافات: 102-105]
طرق تكليم الله لعباده بالوحي أو من وراء حجاب أو بإرسال رسول
إذن فهذا [الأمر الإلهي بالذبح والقتل] داخل في قوله تعالى:
﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَآئِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِىَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾ [الشورى: 51]
فتمثّل لها [أي لمريم عليها السلام] بشرًا سويًا، وهي ليست من الأنبياء، قالت:
﴿إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ [مريم: 18]
قال [جبريل عليه السلام]:
﴿إِنَّمَآ أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا﴾ [مريم: 19]
عليها السلام. فالله سبحانه وتعالى يُوحي لمن يشاء من عباده بالطريقة التي يشاؤها، سواء أكانوا أنبياء أم غير أنبياء.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من قتل الغلام في قصة الخضر وموسى في سورة الكهف؟
الخضر عليه السلام
ما موقف موسى عليه السلام من قتل الغلام في سورة الكهف؟
اعترض على القتل
ما الذي قاله الخضر لموسى حين أصرّ موسى على الاعتراض؟
هذا فراق بيني وبينك
ما الحديث النبوي الوارد في تحريم القتل كما رواه أبو الشيخ الأصبهاني؟
من قتل إنسانًا فقد هدم بنيان الرب
ما الآية القرآنية التي تُبيّن الحكمة من تشريع القصاص؟
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ
ما الذي قاله الخضر عليه السلام مؤكدًا أن قتله للغلام لم يكن من عند نفسه؟
وما فعلته عن أمري
ما طرق تكليم الله لعباده كما وردت في سورة الشورى؟
الوحي أو من وراء حجاب أو بإرسال رسول
من أرسل الله إليها جبريل عليه السلام وهي ليست من الأنبياء؟
مريم عليها السلام
ما الفرق بين القتل بالحق والقتل الباطل في الإسلام؟
القتل بالحق هو ما أمر الله به كالقصاص والدفاع عن النفس، والباطل ما عداه
لماذا لا يجوز لأحد أن يقيس على أمر إبراهيم بذبح إسماعيل ويدّعي رؤيا مماثلة؟
لأن هذه أوامر إلهية خاصة بالأنبياء لا تُقلَّد
ما رأي العلماء في مكانة الخضر عليه السلام؟
اختلفوا بين كونه نبيًا أو محدَّثًا ملهَمًا
من يملك صلاحية الأمر بالقتل وفق ما ورد في المحتوى؟
النبي أو القاضي أو قائد الجيوش أو المحدَّث الملهَم
ما الخطأ الشائع الذي وقع فيه السائل بشأن قصة الخضر وموسى؟
ظنّ السائل أن موسى عليه السلام هو من قتل الغلام، والصحيح أن الخضر هو القاتل وأن موسى اعترض على الفعل.
ما معنى أن الخضر كان محدَّثًا ملهَمًا؟
المحدَّث الملهَم هو من يُلهمه الله الصواب في قلبه دون أن يكون نبيًا يوحى إليه وحيًا رسميًا.
ما الدليل القرآني على أن الخضر لم يتصرف من عند نفسه؟
قوله تعالى على لسان الخضر: ﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِى﴾، أي أن فعله كان بأمر إلهي.
ما الحكم الشرعي للقتل العمد بغير حق في الإسلام؟
القتل العمد بغير حق ذنب كبير وكبيرة من الكبائر يؤذن بخلود صاحبه في النار.
ما المواطن التي أمر الله فيها بالقتل؟
أمر الله بالقتل في القصاص والدفاع عن النفس وفي مواطن سُمّيت قتلًا بالحق.
ما الحديث النبوي الذي يُعبّر عن عظم جريمة القتل؟
قال النبي ﷺ: «من قتل إنسانًا فقد هدم بنيان الرب»، رواه أبو الشيخ الأصبهاني.
هل تحريم القتل خاص بالإسلام أم مشترك بين الأديان؟
تحريم القتل حكم اتفقت عليه الأديان جميعًا واتفق عليه الأنبياء، وهو كبيرة من الكبائر في كل الشرائع.
ما الآية التي تُبيّن أن في القصاص حياةً للمجتمع؟
قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾ من سورة البقرة.
لماذا يُعدّ القصاص قتلًا بالحق لا بالباطل؟
لأن الله الذي أحيا وأمات هو الذي أمر به، فأمره يصل إلى الوجوب وهو سلطان حق إلهي.
ما قصة إبراهيم وإسماعيل التي استُشهد بها في هذا السياق؟
أمر الله إبراهيم في رؤيا بذبح ابنه إسماعيل، فامتثل إبراهيم وأسلم إسماعيل، ثم نادى الله إبراهيم أنه قد صدّق الرؤيا.
لماذا لا يجوز لأحد أن يدّعي رؤيا تأمره بقتل شخص قياسًا على قصة الخضر؟
لأن أفعال الأنبياء والملهَمين أوامر إلهية خاصة لا تُقلَّد، ولا يجوز القياس عليها لعامة الناس.
ما الطرق الثلاث التي يكلّم الله بها عباده كما وردت في سورة الشورى؟
الوحي المباشر، أو من وراء حجاب، أو بإرسال رسول كجبريل يوحي بإذن الله ما يشاء.
كيف تلقّت مريم عليها السلام الوحي وهي ليست نبيّة؟
أرسل الله إليها جبريل عليه السلام في صورة بشر سويّ فأخبرها أنه رسول ربّها ليهب لها غلامًا زكيًا.
ما الفائدة من معرفة أن الخضر كان نبيًا أو ملهَمًا في فهم قصة قتل الغلام؟
إن كان نبيًا فقتله بوحي إلهي، وإن كان ملهَمًا فبإلهام رباني، وفي كلتا الحالتين يزول الإشكال لأن الفعل مستند إلى أمر الله لا إلى هوى شخصي.
