من ترك صيام رمضان سنوات بلا عذر ثم تاب فكيف يقضي ما فاته وهل عليه كفارة؟
من ترك صيام رمضان سنوات بلا عذر ثم تاب عليه قضاء الأيام الفائتة يوماً بيوم دون كفارة وفق مذهب الإمام الشافعي. يمكنه توزيع أيام القضاء على صيام الاثنين والخميس وستة أيام من شوال وعاشوراء والتسع الأوائل من ذي الحجة. بهذه الطريقة يُنهي ما عليه في نحو سنتين مع الاعتياد على الصيام.
- •
هل من ترك الصيام سنوات بلا عذر ثم تاب عليه كفارة، أم يكفيه القضاء فقط؟
- •
مذهب الإمام الشافعي يرى أن الإفطار بلا عذر مصيبة كبرى لا تُجبر بكفارة، بل يصوم التائب ما فاته يوماً بيوم.
- •
يمكن توزيع أيام القضاء على صيام الاثنين والخميس وشوال وعاشوراء وذي الحجة لإنهائها في سنتين تقريباً.
- 0:06
شاب أفطر رمضان تسع سنوات بلا عذر ثم تاب، والإمام الشافعي يرى أنه لا كفارة عليه لأن الإفطار بلا عذر مصيبة كبرى.
- 1:20
الإمام الشافعي يستدل بحديث صوم الدهر على سقوط الكفارة، ويوجب على التائب قضاء مائتين وسبعين يوماً يوماً بيوم.
- 1:58
مائتان وسبعون يوماً هي جملة القضاء لتسع سنوات، وبصيام الاثنين والخميس تُنجز في سنتين ونصف بنية القضاء.
- 2:31
صيام شوال وعاشوراء والاثنين والخميس بنية القضاء يُنهي الأيام الفائتة في سنتين ويُعوّد على الصيام.
- 2:58
المرأة التي أخّرت قضاء أيام الحيض تقضيها بنية القضاء في مواسم الصيام المستحبة كشوال وذي الحجة وعاشوراء.
هل على من أفطر في رمضان سنوات بلا عذر ثم تاب كفارة؟
عند الإمام الشافعي لا كفارة على من أفطر في رمضان بلا عذر، لأنه اعتبر هذا الإفطار مصيبة كبرى والكفارة تكون في مقابل ما يمكن تداركه. فمن تاب ورجع إلى الله يلزمه القضاء فقط دون كفارة.
ما الحديث الذي استدل به الإمام الشافعي على عدم الكفارة وكيف يقضي التائب ما فاته؟
استدل الإمام الشافعي بحديث النبي ﷺ: «من أفطر يوماً في رمضان بلا عذر لا يكفيه صوم الدهر ولو صامه»، ليدل على أن الكفارة غير ممكنة هنا. وعليه فإن التائب يصوم ما فاته يوماً بيوم، فتسع سنوات في ثلاثين يوماً تساوي مائتين وسبعين يوماً.
كيف يحسب من عليه قضاء رمضان أيامه ويوزعها على صيام الاثنين والخميس؟
مجموع الأيام الفائتة لتسع سنوات هو مائتان وسبعون يوماً. بصيام الاثنين والخميس أسبوعياً يحصل على مائة وأربعة أيام في السنة، فيُنهي المائتين والسبعين في نحو سنتين ونصف. ويجب أن تكون النية موجهة للقضاء لا للنافلة، وليس هناك كفارة.
كيف يجمع التائب بين نية قضاء رمضان وصيام النوافل كشوال وعاشوراء والاثنين والخميس؟
يصوم التائب أيام شوال الستة وعاشوراء والاثنين والخميس كلها بنية القضاء لا النافلة، فتُحتسب له من الأيام الفائتة. بهذه الطريقة يُنهي ما عليه في سنتين تقريباً، ويعتاد على الصيام في الوقت ذاته، مستفيداً من مذهب الإمام الشافعي في عدم الكفارة.
كيف تقضي المرأة ما فاتها من رمضان بسبب الحيض باستخدام مواسم الصيام المستحبة؟
تقضي المرأة ما فاتها من رمضان بنفس الطريقة، فتصوم ستة أيام من شوال والاثنين والخميس وعاشوراء والتسع الأوائل من ذي الحجة كلها بنية القضاء. وفي هذه المواسم يكون كثير من الناس صائمين فتصوم معهم بنية القضاء، مستفيدةً من مذهب الشافعي في عدم وجوب الكفارة.
التائب من ترك صيام رمضان سنوات يقضي ما فاته يوماً بيوم بلا كفارة ويوزعه على مواسم الصيام المستحبة.
قضاء صيام رمضان الفائت واجب على كل من أفطر بلا عذر ثم تاب، وعند الإمام الشافعي لا كفارة عليه لأن الإفطار بلا عذر مصيبة كبرى لا يمكن تداركها بكفارة، مستدلاً بحديث النبي ﷺ أن من أفطر يوماً في رمضان بلا عذر لا يكفيه صوم الدهر ولو صامه.
الطريقة العملية للقضاء تقوم على حساب الأيام الفائتة يوماً بيوم وتوزيعها على صيام الاثنين والخميس وستة أيام من شوال ويوم عاشوراء والتسع الأوائل من ذي الحجة، مما يُمكّن التائب من إنهاء ما عليه في نحو سنتين مع الاعتياد على الصيام. وتنطبق هذه الطريقة ذاتها على المرأة التي أخّرت قضاء أيام الحيض.
أبرز ما تستفيد منه
- لا كفارة على من أفطر رمضان بلا عذر عند الإمام الشافعي، بل يقضي يوماً بيوم.
- توزيع أيام القضاء على مواسم الصيام المستحبة يُنهيها في نحو سنتين.
سؤال شاب ترك الصيام تسع سنوات بلا عذر ثم تاب وهل عليه كفارة
شاب يسأل أنه عنده سبعة وعشرون سنة، وأنه لما كان عنده ثمانية عشر سنة ترك الصيام بلا عذر بسبب طيش الشباب، فمن ثمانية عشر إلى سبعة وعشرين -تسع سنوات- نسي نفسه وكان يفطر في رمضان.
ولكنه قال: تبتُ الآن، الحمد لله، من تاب تاب الله عليه، وأصوم.
فهل عليه كفارة؟
الإمام الشافعي رحمه الله تعالى عنه يرى أن من أفطر في رمضان بلا عذر لا كفارة عليه. لماذا؟ لأنه اعتبرها أنها مصيبة كبرى، وأن الكفارة تكون في مقابل ما يمكن تداركه.
استدلال الإمام الشافعي بحديث من أفطر يوماً في رمضان بلا عذر
أما هذا [الإفطار بلا عذر] فرسول الله ﷺ يقول فيه:
«من أفطر يومًا في رمضان بلا عذر لا يكفيه صوم الدهر ولو صامه»
فإذن الإمام الشافعي يقول: ماذا نفعل وقد تاب الرجل ورجع إلى الله، ماذا نفعل؟ قال: يصوم ما عليه يومًا بيوم، من سنّ ثمانية عشر إلى سبعة وعشرين، تسع سنين في ثلاثين بمائتين وسبعين يومًا.
طريقة حساب أيام القضاء وتوزيعها على صيام الاثنين والخميس
السنة فيها خميس واثنين وخميس، فيها اثنان وخمسون أسبوعًا في اثنين بمائة وأربعة [أيام]، فيبقى المائتان والسبعون يومًا سيكملهم في مدة قدرها سنتان ونصف.
ينبغي عليك صوم رمضان، ولا تصم شيئًا إلا وقد توجهت بنيتك أنه قضاء لما فات، وليس هناك كفارة، ليس هناك كفارة.
كيفية الجمع بين نية القضاء وصيام النوافل كشوال وعاشوراء
فتأتي ستة أيام من شوال، صُمها من القضاء. تريد أن تصوم عاشوراء، صُمه من القضاء. الاثنين والخميس، صُمهما من القضاء.
ستجد أنك أنهيتها في سنتين إذا فعلت ذلك، وستعتاد على الصيام وقضيت ما عليك، لا عليك، وتمتعت بعدم الكفارة عند الإمام الشافعي.
فرصة مذهب الشافعي في عدم الكفارة ونصيحة للنساء بقضاء ما فاتهن
هذه فرصة، فرصة؛ لأن الإمام الشافعي له وجهة نظر في فهم الحديث الشريف الذي هو مصدر التشريع، أنه لا يكفيه صوم الدهر ولو صام، ليس هناك [كفارة]. طبعًا أئمة أخرى يقولون أشياء أخرى، لا عليه، لكن هذه فرصة.
فيكون إذن نقول لمن تاب بعدما أفطر بلا عذر: فاقضِ ما عليك.
وهذا تسأل عنه البنات عندما يأتيهن الحيض فتترك [الصيام]، ثم لا تقضي، الدنيا تُلهي فلا تقضي. نقول لها: اقضي، اقضي ما عليكِ بنفس الطريقة هذه، إنها لو استمرت تأخذ ستة من شوال، تأخذ يومي الاثنين والخميس، تأخذ عاشوراء، تأخذ التسع أيام الأولى من ذي الحجة.
في هذه المواسم الناس كثيرون يكونون صائمين، فنصوم معهم ولكن بنية القضاء.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما موقف الإمام الشافعي من الكفارة على من أفطر في رمضان بلا عذر؟
لا كفارة عليه ويقضي يوماً بيوم
كم يبلغ مجموع أيام القضاء على من أفطر رمضان تسع سنوات متتالية؟
مائتان وسبعون يوماً
ما الحديث النبوي الذي استند إليه الإمام الشافعي في مسألة الإفطار بلا عذر؟
من أفطر يوماً في رمضان بلا عذر لا يكفيه صوم الدهر ولو صامه
في كم من الوقت تقريباً يُنهي التائب قضاء مائتين وسبعين يوماً إذا صام الاثنين والخميس وشوال وعاشوراء؟
سنتين تقريباً
ما الشرط الأساسي عند صيام أيام النوافل لتُحتسب من قضاء رمضان الفائت؟
أن تكون النية موجهة للقضاء لا للنافلة
لماذا اعتبر الإمام الشافعي الإفطار في رمضان بلا عذر مصيبة كبرى لا تستوجب كفارة؟
لأن الكفارة عنده تكون في مقابل ما يمكن تداركه، والإفطار بلا عذر جريمة بالغة لا يكفيها صوم الدهر كله، فلا معنى لفرض كفارة محددة، ويكتفى بالقضاء يوماً بيوم.
ما المواسم التي يُنصح التائب بصيامها بنية القضاء لإنهاء الأيام الفائتة بسرعة؟
يُنصح بصيام الاثنين والخميس أسبوعياً، وستة أيام من شوال، ويوم عاشوراء، والتسع الأوائل من ذي الحجة، كلها بنية القضاء.
هل تنطبق طريقة قضاء الصيام بتوزيعه على المواسم على المرأة التي أخّرت قضاء أيام الحيض؟
نعم، تقضي المرأة ما فاتها بنفس الطريقة، فتصوم مواسم الصيام المستحبة بنية القضاء وتُنهي ما عليها تدريجياً.
كم عدد أيام القضاء الناتجة عن ترك صيام رمضان لمدة تسع سنوات وكيف تُحسب؟
تسع سنوات مضروبة في ثلاثين يوماً تساوي مائتين وسبعين يوماً، وهي جملة ما يجب قضاؤه يوماً بيوم.
ما الفرق بين صيام النافلة وصيام القضاء في حق من عليه أيام فائتة من رمضان؟
صيام النافلة يُؤدَّى بنية التطوع ولا يُسقط الأيام الفائتة، أما صيام القضاء فيجب أن تُوجَّه النية فيه صراحةً إلى قضاء ما فات حتى تُحتسب من الذمة.
