هل قواعد التجويد مخصوصة بالقرآن الكريم فقط أم تشمل الأذان والحديث النبوي؟
قواعد التجويد مخصوصة بالقرآن الكريم وحده دون سائر الكلام، فهي طريقة تلاوة نزل بها جبريل على النبي ﷺ. لا يُجوَّد الأذان ولا الحديث النبوي ولا الشعر، لأن تجويد غير القرآن قد يوهم السامع أنه يسمع كلام الله. والراجح أن التجويد للقرآن الكريم فقط حتى وإن قال بعض الأقدمين بجواز تجويد السنة.
- •
هل يجوز تطبيق قواعد التجويد على الأذان والحديث النبوي، أم أن التجويد حكر على القرآن الكريم وحده؟
- •
قواعد التجويد طريقة تلاوة خاصة بالقرآن نزل بها جبريل على النبي ﷺ، ولا تنطبق على الأذان أو الشعر أو غيرهما من الكلام.
- •
تجويد غير القرآن منهي عنه لأنه قد يُوهم السامع أن ما يسمعه من كلام الله، استناداً إلى قوله تعالى: ﴿يَلْوُنَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ﴾.
- 0:00
قواعد التجويد مخصوصة بالقرآن الكريم وحده، وهي طريقة تلاوة نزل بها جبريل على النبي ﷺ ولا تتعداه إلى غيره.
- 0:38
الأذان ليس قرآناً فلا تنطبق عليه قواعد التجويد، والمد الزائد فيه مقبول لأنه إعلام لا تلاوة.
- 1:38
الأذان بدون تجويد صواب لأن قواعد التجويد مختصة بالقرآن وحده، ومن ينتقد ذلك يجهل هذا الفرق.
- 2:10
آية آل عمران 78 دليل على أن تجويد غير القرآن لا يصح، لأنه قد يُوهم السامع أن ما يسمعه من كلام الله.
- 3:00
أجاز الأقدمون تجويد السنة لكونها وحياً، لكن الراجح أن قواعد التجويد مخصوصة بالقرآن الكريم وحده.
هل قواعد التجويد مخصوصة بالقرآن الكريم فقط أم كانت موجودة قبله؟
قواعد التجويد مخصوصة بالقرآن الكريم وحده، قبل نزوله وبعده. فهي طريقة تلاوة نزل بها جبريل عليه السلام على النبي ﷺ، وكان النبي ﷺ يأمر أصحابه بسماع القرآن كما نُزِّل، كما قال: «اسمعوا القرآن بقراءة ابن أم عبد».
لماذا لا تُطبَّق قواعد التجويد على الأذان وما حكم المد الزائد فيه؟
لا تُطبَّق قواعد التجويد على الأذان لأنه ليس قرآناً، فالخروج عن قواعد التجويد في الأذان أمر مقبول. فمد لفظ الجلالة واحداً وعشرين حركة كما يفعل بعض المؤذنين لا موجب له من حيث التجويد، لكنه جائز لأن الأذان إعلام يوصل الرسالة إلى الآذان والقلوب وليس تلاوة قرآنية.
هل يُعدّ الأذان بدون تجويد صواباً وما علاقة ذلك بقواعد التجويد؟
نعم، الأذان بدون تجويد صواب تماماً لأن قواعد التجويد مختصة بالقرآن الكريم فقط. من ينتقد شيخ القراء بسبب أدائه للأذان يجهل هذا الفرق الجوهري، إذ إن العالم يعلم أن التجويد لا يُطبَّق خارج القرآن.
ما الدليل القرآني على أن تجويد غير القرآن لا يصح؟
الدليل قوله تعالى: ﴿يَلْوُنَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ﴾. فتجويد الشعر أو غيره قد يُوهم السامع أنه يسمع قرآناً، وهذا لا يصح. لذلك التجويد لا يكون إلا في القرآن الكريم.
هل يجوز تجويد الحديث النبوي وما الراجح في هذه المسألة؟
أجاز بعض الأقدمين تجويد السنة المشرفة أثناء تلاوة الحديث، مستندين إلى أن الحديث وحي غير متلوّ اشترك مع القرآن في كونه وحياً. غير أن الراجح أن قواعد التجويد للقرآن الكريم فقط دون السنة النبوية.
قواعد التجويد مخصوصة بالقرآن الكريم وحده، ولا يصح تطبيقها على الأذان أو الحديث أو الشعر.
قواعد التجويد طريقة تلاوة خاصة بالقرآن الكريم، نزل بها جبريل عليه السلام على النبي ﷺ، وهي لم تكن موجودة قبل القرآن ولا تنطبق على غيره. ولهذا لا يُجوِّد المسلمون الأذانَ ولا الحديث النبوي، لأن هذه الأشكال من الكلام ليست قرآناً، وتطبيق التجويد عليها خروج عن الضابط الشرعي.
استدل العلماء على اختصاص التجويد بالقرآن بقوله تعالى: ﴿يَلْوُنَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ﴾، إذ إن تجويد الشعر أو الحديث قد يُوهم السامع أنه يسمع كلام الله. وقد أجاز بعض الأقدمين تجويد السنة المشرفة لكونها وحياً، غير أن الراجح أن التجويد للقرآن الكريم فقط.
أبرز ما تستفيد منه
- قواعد التجويد مخصوصة بالقرآن الكريم ولا تُطبَّق على الأذان أو الشعر.
- تجويد غير القرآن منهي عنه لأنه قد يُوهم السامع أنه كلام الله.
التجويد مخصوص بالقرآن الكريم فقط دون غيره من الكلام
هل فن التجويد كان موجودًا قبل نزول القرآن أم هو مخصوص بالقرآن فقط؟
بل هو مخصوص بالقرآن فقط؛ قبل القرآن وبعد القرآن هو مخصوص بالقرآن فقط، فهي طريقة للتلاوة تلاها جبريل عليه السلام على سيد الخلق [محمد ﷺ]، وهذه الطريقة كان [النبي ﷺ] يقول فيها:
«اسمعوا القرآن بقراءة ابن أم عبد» [يعني عبد الله بن مسعود رضي الله عنه]
فإنه يقرأ القرآن كما نُزِّل.
المسلمون لا يجوّدون إلا القرآن ولا يطبقون التجويد في الأذان
ولا يُجوِّد المسلمون سوى الكتاب فقط، حتى في الأذان لا يُجوِّدون، بل يخرجون عن قواعد التجويد خروجًا فاحشًا إذا قِسناها بالتجويد، يخرجون خروجًا فاحشًا.
لماذا؟ لأنه [أي الأذان] ليس من القرآن.
ترى سيدنا الشيخ محمد رفعت رحمه الله تعالى وهو يقول "الله" ويمدّها هكذا واحدًا وعشرين حركة، لا يصلح [ذلك في التجويد]، لا يوجد موجب للمدّ هنا، إنه ليس قرآنًا يا ابن آدم! دعه يفعل ما يشاء؛ لأن هذا إعلام، والإعلام هذا يوصل الرسالة بما يصل إلى الآذان والقلوب، وليس بالقواعد.
الرد على من ينتقد الشيخ محمد رفعت في طريقة أدائه للأذان
فيأتي شخص لا يفهم ويقول لك: انظر، انظر، انظر، انظر، هذا [الشيخ محمد رفعت] لا يعرف كيف يتحدث! ثم يقول لك: هذا هو شيخ القراء، ما هو شيخ القراء؟ رغمًا عنك، ولكنه عالم وأنت جاهل.
فيقول لك [في الأذان]: الله أكبر، الله أكبر. قل، قل [بدون تجويد]، لن يحدث شيء. ولكن الثاني هذا [أي من يقول الأذان بدون تجويد] أيضًا صواب.
لماذا؟ لأن قواعد التجويد مختصة بالكتاب [القرآن الكريم فقط].
التحذير من تجويد غير القرآن حتى لا يُظن أنه من الكتاب
فإذا جاء أحدهم وقال: أين دليلك؟ لم تعد تنفعك [هذه الحجة]، يقول لك هكذا: أين دليلك؟
﴿يَلْوُنَ أَلْسِنَتَهُم بِٱلْكِتَـٰبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ﴾ [آل عمران: 78]
ماذا يعني ذلك؟ من الممكن جدًّا أنك إذا جوّدت قصيدة "قِفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ، بسِقطِ اللِّوى بين الدَّخولِ فحَوملِ، فتوضحَ فالمِقراةِ لم يَعفُ رسمُها"، سيظن الرجل أنها قرآن.
فيصبحون يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه منه وما هو من الكتاب، أي لا يصح ذلك؛ التجويد إلا في القرآن.
رأي الأقدمين في تجويد السنة النبوية والراجح أنه للقرآن فقط
يقول الأقدمون: ولا بأس أن تُجوَّد السنة المشرفة، يعني أثناء تلاوة الحديث؛ لأنه [الحديث النبوي] وحي غير متلوّ، اشترك مع القرآن في كونه وحيًا غير متلوّ.
ولكن نحن نرجّح أنه [التجويد] للقرآن فقط.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الذي تختص به قواعد التجويد دون سائر الكلام؟
القرآن الكريم فقط
من الذي نزل بطريقة تلاوة القرآن على النبي ﷺ؟
جبريل عليه السلام
ما الآية القرآنية التي استُدل بها على عدم جواز تجويد غير القرآن؟
﴿يَلْوُنَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ﴾
ما موقف الأقدمين من تجويد الحديث النبوي؟
أجازوه لأن الحديث وحي غير متلو
لماذا يُعدّ المد الزائد في الأذان مقبولاً رغم مخالفته لقواعد التجويد؟
لأن الأذان إعلام يوصل الرسالة إلى القلوب وليس تلاوة قرآنية
ما الفرق بين تجويد القرآن وتجويد الأذان من حيث الحكم الشرعي؟
تجويد القرآن واجب لأنه طريقة التلاوة المنزَّلة، أما الأذان فلا تُطبَّق عليه قواعد التجويد لأنه إعلام وليس قرآناً، والخروج عن قواعد التجويد فيه مقبول.
ما الخطر من تجويد الشعر أو الكلام العادي؟
تجويد غير القرآن قد يُوهم السامع أنه يسمع كلام الله، وهو ما نهت عنه الآية الكريمة: ﴿يَلْوُنَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ﴾.
ما الراجح في مسألة تجويد السنة النبوية؟
الراجح أن قواعد التجويد مخصوصة بالقرآن الكريم فقط، وإن كان بعض الأقدمين أجازوا تجويد السنة لكونها وحياً غير متلوّ.
من هو الصحابي الذي أمر النبي ﷺ بسماع قراءته للقرآن؟
هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، إذ قال النبي ﷺ: «اسمعوا القرآن بقراءة ابن أم عبد»، لأنه يقرأ القرآن كما نُزِّل.
