اكتمل ✓
كيف تصبح إنسانًا مثقفًا واسع الاطلاع بالقراءة والمداومة عليها - فتاوي

ما السبيل لأن تصبح مثقفًا واسع الاطلاع وكيف داوم العلماء على القراءة؟

السبيل إلى الثقافة الواسعة هو القراءة وكثرتها والمداومة عليها. وقد سُئل الإمام البخاري عن سر حفظه العظيم فأجاب: بكثرة مداومة النظر إلى الكتب. فالقراءة المستمرة هي الطريق الذي سلكه العلماء للوصول إلى مراتب العلم والحفظ.

دقيقة واحدة قراءة
  • كيف تصبح مثقفًا واسع الاطلاع وما الفرق بين مجرد القراءة والمداومة الحقيقية عليها؟

  • الثقافة الواسعة تقوم على ثلاثة أركان متكاملة: حسن اختيار ما تقرأ، والإكثار من القراءة، والمداومة على تلك الكثرة دون انقطاع.

  • الإمام البخاري نسب حفظه الغريب العجيب إلى كثرة مداومة النظر في الكتب، مما يؤكد أن المداومة هي المفتاح الحقيقي للعلم.

كيف تصبح إنساناً مثقفاً واسع الاطلاع بالقراءة والمداومة عليها

كيف أصبح إنسانًا مثقفًا واسع الاطلاع؟

بالقراءة، وبكثرة القراءة، وبالمداومة على تلك الكثرة.

يبقى أول شيء: ماذا تقرأ؟

﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ﴾ [العلق: 1]

وثاني شيء: أن تكثر من القراءة، وثالث شيء: أن تداوم على هذه الكثرة.

وسألوا الإمام البخاري:

بما وصلت إلى هذه الدرجة من الحفظ؟

كان حفظه غريبًا عجيبًا، شيئًا عظيمًا؛ شفافيةٌ من عند الله، قال: بكثرة مداومة النظر إلى الكتب، بكثرة مداومة النظر إلى الكتب؛ كانوا يبحثون وينظرون ويتأكدون، وهكذا.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الأركان الثلاثة التي يقوم عليها بناء الثقافة الواسعة وسعة الاطلاع؟

اختيار ما تقرأ والإكثار من القراءة والمداومة عليها

بماذا أجاب الإمام البخاري حين سُئل عن سر وصوله إلى تلك الدرجة العظيمة من الحفظ؟

بكثرة مداومة النظر إلى الكتب

ما أول سورة نزلت من القرآن الكريم وما أول كلمة فيها؟

سورة العلق وأول كلمة: اقرأ

إلى ماذا نسب الإمام البخاري حفظه الغريب العجيب إضافة إلى مداومة النظر في الكتب؟

إلى شفافية من عند الله

ما الفرق بين القراءة العادية والمداومة على القراءة في بناء الثقافة؟

القراءة العادية قد تكون متقطعة، أما المداومة فهي الاستمرار على كثرة القراءة دون انقطاع، وهي الركن الثالث والأهم في بناء الثقافة الواسعة وسعة الاطلاع.

ما منهج العلماء القدامى في التعامل مع الكتب للوصول إلى العلم؟

كانوا يبحثون وينظرون ويتأكدون، ويداومون على النظر في الكتب مرارًا، وهو المنهج الذي وصفه الإمام البخاري بقوله: كثرة مداومة النظر إلى الكتب.

لماذا يبدأ طريق الثقافة بسؤال: ماذا تقرأ؟

لأن حسن اختيار ما تقرأ هو الركن الأول، إذ لا تنفع الكثرة والمداومة إن كان المقروء لا يُضيف علمًا نافعًا، والقرآن الكريم أشار إلى ذلك بقوله: اقرأ باسم ربك الذي خلق.

هل يكفي الموهبة الفطرية وحدها للوصول إلى مرتبة الحفظ العظيم كما يُفهم من قصة البخاري؟

لا، فالبخاري نسب حفظه إلى كثرة مداومة النظر في الكتب أي إلى المنهج والجهد المتواصل، مع إقراره بأن ما وصل إليه شفافية من عند الله تجمع بين العطاء الرباني والاجتهاد الشخصي.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!