لماذا خلقنا الله وهو لا يحتاجنا وهو يعلم مصيرنا ثم يحاسبنا؟
خلق الله الإنسان تكريمًا له لا تسلية، ووهبه النعم وأمره بالقليل ونهاه عن القليل. والغاية من الخلق هي الاختبار والعبادة والثواب العادل، كما قال تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾. والمحاسبة عادلة لأن الإنسان يختار بإرادته بين الجنة والنار.
- •
لماذا خلقنا الله وهو يعلم مصيرنا ولا يحتاجنا — والجواب أن الخلق تكريم للإنسان ووهب له النعم لا تسلية.
- •
الله أعطى الإنسان حرية الاختيار الكاملة بين الإيمان والكفر، فمن دخل النار فبإرادته ومن دخل الجنة فبإرادته.
- •
الغاية من الخلق هي العبادة والاختبار والثواب العادل، وكثير من الأسئلة الفلسفية تنبع من رفض التكليف لا من طلب الحقيقة.
- 0:00
الله خلق الإنسان تكريمًا لا تسلية، ووهبه نعمًا لا تُحصى، وكلّفه بأوامر ونواهٍ يسيرة.
- 0:43
الله منح الإنسان حرية الاختيار بين الإيمان والكفر، فمن دخل النار فبإرادته ومن دخل الجنة فبإرادته.
- 1:26
الغاية من الخلق هي العبادة والاختبار والثواب العادل، وكثير من الأسئلة الفلسفية تنبع من رفض التكليف لا من طلب الحقيقة.
لماذا خلقنا الله تعالى وخلق الكون ثم يدمره ويحاسب البشر، هل هو للتسلية؟
الخلق ليس للتسلية بل للتكريم؛ فالله كرّم الإنسان ووهبه نعمًا لا تُحصى كما قال تعالى: ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾. ثم أمره بالقليل ونهاه عن القليل، وهو تكليف يسير مقابل تكريم عظيم.
لماذا خلقنا الله وهو يعلم مصيرنا، وهل دخول النار عدل إذا كان مقدرًا؟
الله أعطى الإنسان حرية الاختيار الكاملة: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾. من قبل البرنامج الإلهي وعمل به دخل الجنة وخدمته الملائكة، ومن رفض دخل النار بإرادته هو لا بإجبار من الله. فالمحاسبة عادلة لأنها مبنية على الاختيار الحر.
لماذا خلقنا الله وما الحكمة من الاختبار والتكليف والثواب؟
الله خلق الجن والإنس للعبادة والاختبار والابتلاء كما قال تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾. والعملية عادلة لأن مقابلها ثواب كبير. وكثير من الأسئلة الفلسفية حول الخلق تنبع من رفض التكليف أصلًا لا من طلب الحقيقة، فمن قبل التكليف وتوضأ وصلى نال ثوابًا عظيمًا.
خلق الله الإنسان تكريمًا وابتلاءً عادلًا، وجعل الجنة والنار ثمرة اختياره الحر.
لماذا خلقنا الله هو سؤال يجيب عنه القرآن صراحةً: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾. الخلق ليس تسلية بل تكريم، إذ وهب الله الإنسان نعمًا لا تُحصى وكرّم بني آدم، ثم كلّفه بالقليل من الأوامر والنواهي مقابل ثواب عظيم في الجنة.
الله لا يحتاج الإنسان، لكنه أتاح له حرية الاختيار الكاملة: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾. من قبل البرنامج الإلهي نال الجنة وخدمة الملائكة، ومن رفض دخل النار بإرادته. وكثير من الأسئلة الفلسفية حول الخلق والمحاسبة تنبع في جوهرها من رفض التكليف لا من طلب الحقيقة.
أبرز ما تستفيد منه
- الله خلق الإنسان تكريمًا وابتلاءً لا تسلية، والثواب عادل مقابل التكليف.
- الإنسان يدخل الجنة أو النار بإرادته الحرة لا بإجبار من الله.
سؤال فتاة عن حكمة خلق الكون ثم تدميره ومحاسبة البشر
ابنتي ذات السبعة عشر عامًا تسألني:
لماذا رب العالمين خلقنا وخلق الكون ثم يدمره ويحاسب البشر، وتبقى الجنة والنار؟ وماذا بعد ذلك؟ كيف يدمر ربنا شيئًا خلقه؟ هل ذلك للتسلية؟
لا، ليس للتسلية، وإنما للتكريم. كرّمك ووهبك النعم،
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ﴾ [إبراهيم: 34]
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ﴾ [الإسراء: 70]
ثم أمر ونهى؛ فأمر بالقليل، أشياء بسيطة جدًا، ونهى بالقليل، أشياء محدودة جدًا.
برنامج الله للإنسان بين دخول الجنة بالطاعة ودخول النار بالاختيار
ويقول لك [الله سبحانه وتعالى]: اعمل هذا البرنامج وأنا أجعل الملائكة الذين سجدوا لك ابتداءً يخدمونك في الجنة. أنا وافقت [على هذا البرنامج]، الأبعد [الذي رفض] لم يوافق، أنا ما لي؟
أنا تركتك يا عبد تدخل النار بإرادتك، أنت تريدني ألا أدخل الجنة بإرادتي؟ لماذا؟ كما تركتك في حال سبيلك،
﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: 29]
﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم﴾ وَ﴿فَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ [الشورى: 48]
﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: 22]
aتركني يا أخي أدخل الجنة!
الجواب للفتاة عن حكمة الخلق وهي الاختبار والعبادة والثواب العادل
نقول للفتاة ذات السبعة عشر عامًا هكذا: في برنامج خالق الأكوان يقول لكِ: افعليه تدخلي الجنة وتصيري كذا وكذا إلى آخره، لا تفعلي أنتِ حرة أيضًا، لن نفعل لكِ شيئًا آخر.
وهو أن الله يفعل شيئًا في هذا كله للاختبار والابتلاء والعبادة،
﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]
عملية عادلة مقابلها ثواب. وهكذا، إنما شخص لا يريد أن يُكلَّف؛ لأن هذه الأسئلة كلها نتجت من هنا [من عدم الرغبة في التكليف]، سيظل يزعجني: لماذا يقول لي توضأ وصلِّ؟ هو أصلًا هكذا لا يريد أن يتوضأ ويصلي. نقول له: توضأ وصلِّ وستنال ثوابًا كبيرًا وعميمًا وطيبًا.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكمة الأساسية من خلق الله للإنسان وفق ما جاء في القرآن الكريم؟
التكريم والعبادة والاختبار
ماذا وعد الله من قبل البرنامج الإلهي وعمل به؟
أن تخدمه الملائكة في الجنة
ما الآية القرآنية التي تُبيّن الغاية من خلق الجن والإنس؟
﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
من أين تنبع كثير من الأسئلة الفلسفية حول الخلق والتكليف؟
من رفض التكليف وعدم الرغبة في العبادة
كيف وصف الله تعالى تكليفه للإنسان من حيث الكم؟
قليل ومحدود
ما معنى أن الله خلق الإنسان للتكريم لا للتسلية؟
الله وهب الإنسان نعمًا لا تُحصى وكرّم بني آدم، ثم كلّفه بأوامر ونواهٍ يسيرة مقابل ثواب عظيم، فالخلق منحة وتشريف لا لهو.
ما الدليل القرآني على أن الإنسان حر في اختيار الإيمان أو الكفر؟
قوله تعالى: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، مما يدل على أن الله لم يُجبر أحدًا على طريق بعينه.
لماذا تُعدّ المحاسبة الإلهية عادلة رغم أن الله يعلم مصير الإنسان؟
لأن الإنسان يدخل الجنة أو النار بإرادته الحرة لا بإجبار، فالله أتاح له الاختيار الكامل وجعل الثواب والعقاب نتيجة لهذا الاختيار.
ما الآية التي تُثبت تكريم الله لبني آدم؟
قوله تعالى: ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ من سورة الإسراء آية 70.
ما الثواب الذي ينتظر من يلتزم بالعبادة ويقبل التكليف الإلهي؟
ثواب كبير وعميم وطيب يتمثل في دخول الجنة وخدمة الملائكة الذين سجدوا للإنسان ابتداءً.
