هل يجوز إقامة مجلس للذكر وقراءة القرآن في الذكرى السنوية لوفاة الوالد والدعاء له؟
يجوز إقامة مجلس الذكر وقراءة القرآن في الذكرى السنوية للوفاة، وهو من أبواب فعل الخير والدعاء للميت المسلم. يُستحب في هذه المجالس إطعام الطعام ودعوة الناس لختم القرآن والتضرع إلى الله طلبًا للرحمة للمتوفى. هذا العمل فيه وفاء للوالد وعبادة لله وطلب رحمة له.
- •
هل يجوز إقامة مجلس ذكر وقراءة قرآن في الذكرى السنوية لوفاة الوالد، أم أن ذلك مما يُنكر؟
- •
إقامة مجالس الذكر والدعاء للميت المسلم في ذكرى وفاته عمل خير فيه وفاء وعبادة وطلب رحمة من الله.
- •
يُستحب في هذه المجالس إطعام الطعام وإفشاء السلام ودعوة الناس للقراءة والتضرع، اقتداءً بهدي النبي ﷺ.
- 0:06
إقامة مجلس الذكر وقراءة القرآن في الذكرى السنوية للوفاة جائزة ومستحبة، فيها وفاء للميت المسلم ودعاء وطلب رحمة من الله.
هل يجوز إقامة مجلس ذكر وقراءة قرآن في الذكرى السنوية لوفاة الوالد والدعاء له؟
يجوز إقامة مجلس الذكر وقراءة القرآن في الذكرى السنوية للوفاة، وهو مناسبة مفتوحة لفعل الخير والدعاء للميت المسلم. يُستحب دعوة الناس لختم القرآن وإطعامهم الطعام، اقتداءً بقول النبي ﷺ: «أطعموا الطعام وأفشوا السلام». هذا العمل فيه وفاء للوالد المتوفى وعبادة لله وطلب رحمة له، والدنيا مزرعة للآخرة.
إقامة مجلس الذكر وقراءة القرآن في الذكرى السنوية للوفاة عمل خير مشروع فيه وفاء ودعاء وعبادة.
مجلس الذكر وقراءة القرآن في الذكرى السنوية لوفاة الوالد مناسبة مفتوحة لفعل الخير، يُدعى فيها الناس لختم القرآن والتضرع إلى الله، ويُقدَّم لهم الطعام اقتداءً بقول النبي ﷺ: «أطعموا الطعام وأفشوا السلام». وهذا العمل فيه وفاء للميت وطلب رحمة له من الله.
من ينكر مشروعية هذه المجالس يغفل عن حقيقة أن الدنيا مزرعة للآخرة، وأن الدار الآخرة هي الحياة الحقيقية. فالمسلم يربط دنياه بآخرته، ويجعل كل مناسبة فرصة للعبادة والدعاء، لا سيما الدعاء لوالديه المتوفين طلبًا لمغفرة الله ورحمته.
أبرز ما تستفيد منه
- إقامة مجلس الذكر وقراءة القرآن للميت في ذكرى وفاته جائزة ومستحبة.
- إطعام الطعام ودعوة الناس للدعاء في هذه المجالس من السنة النبوية.
حكم إقامة مجلس ذكر وقراءة قرآن في الذكرى السنوية للوفاة
هل يجوز إقامة مجلس للذكر وقراءة القرآن في الذكرى السنوية لوفاة الوالد؟
توفي والدي، وأريد أن أقوم بمجلس للذكر وقراءة القرآن في ذكراه السنوية، فهل في ذلك شيء؟
﴿وَٱفْعَلُوا ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: 77]
هذه مناسبة مفتوحة لقراءة القرآن دائمًا، والذكر دائمًا، وإقامة المجالس، ودعوة الناس ليختموا القرآن؛ تقدم لهم بعض الفتات، وبعض اللحم، وبعض المرق.
قال النبي ﷺ: «أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وقوموا بالليل والناس نيام، تدخلون الجنة ربكم بسلام»
هكذا، يعني: اعملوا الخير هكذا فقط.
هذه ذكرى وفاته السنوية، وماذا يحدث يعني؟ هل كان من الكفار؟ إنه مسلم، وندعو له، ونقرأ، ونتعبد، ونلجأ إلى الله بقلوب متضرعة؛ يعني فيها وفاء، وفيها طلب رحمة، وفيها عبادة، وفيها فعل خير.
الناس الذين ينكرون على الشريعة هذه [أي مشروعية إقامة مجالس الذكر والدعاء للميت] بالبطلان، دعوهم؛ الدنيا سوداء، والمسلمون كانت دائمًا الدنيا جزءًا من الآخرة، وأن الدار الآخرة لهي الحياة الحقيقية لو كانوا يعلمون، هي الحياة الحقيقية؛ فهذه مزرعة للآخرة.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما حكم إقامة مجلس الذكر وقراءة القرآن في الذكرى السنوية لوفاة الوالد؟
جائز ومن أبواب فعل الخير
ما الذي يُستحب تقديمه للحاضرين في مجالس الذكر للميت وفق الهدي النبوي؟
الطعام والشراب
ما المقصود بقول «الدنيا مزرعة للآخرة» في سياق مجالس الذكر للميت؟
أن كل عمل صالح في الدنيا يُثمر في الآخرة
ما الذي يجمعه مجلس الذكر للميت المسلم وفق المحتوى؟
الوفاء والعبادة وطلب الرحمة
ما الآية القرآنية التي تدل على مشروعية فعل الخير عمومًا ومنه إقامة مجالس الذكر؟
قوله تعالى: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: 77]، وهي دعوة عامة لكل عمل صالح.
ما الحديث النبوي الذي يُستشهد به في سياق إطعام الطعام في مجالس الذكر؟
قال النبي ﷺ: «أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وقوموا بالليل والناس نيام، تدخلون الجنة ربكم بسلام».
ما الموقف الصحيح ممن ينكر مشروعية مجالس الذكر والدعاء للميت؟
يُترك المنكرون ولا يُلتفت إليهم، لأن هذه المجالس مشروعة وفيها عبادة ووفاء وطلب رحمة للميت المسلم.
لماذا وُصفت الدار الآخرة بأنها الحياة الحقيقية في سياق الحديث عن مجالس الذكر؟
لأن الدنيا مزرعة للآخرة، وكل عمل صالح يُقدَّم فيها كالدعاء وقراءة القرآن يُثمر في الحياة الحقيقية الأبدية.
