اكتمل ✓
ابني آذاني ولا أستطيع مسامحته فماذا أفعل وكيف أدعو له - فتاوي

كيف أسامح ابني الذي آذاني كثيرًا وقلبي لا يطاوعني على المسامحة؟

اضغط على نفسك وسامحه حتى وإن كان قلبك لا يطاوعك. ادعُ له بالهداية حتى وإن كنت حزينًا، فالدعاء له خير وسيلة لصرف غضب الله عنه. المسامحة هنا ليست شعورًا تلقائيًا بل قرار إرادي يُعين على راحة القلب.

دقيقة واحدة قراءة
  • كيف تسامح من آذاك وقلبك لا يطاوعك على ذلك؟

  • المسامحة ليست مشاعر تنتظرها بل قرار إرادي تضغط فيه على نفسك حتى وإن ظل الألم.

  • الدعاء للابن بالهداية هو الطريق العملي لمن يريد ألا يغضب الله على ولده رغم ما بينهما من جرح.

ابني آذاني كثيراً ولا أستطيع مسامحته فماذا أفعل؟

يقول [السائل]: ابني آذاني كثيرًا في حياتي، ولا أستطيع مسامحته؛ قلبه ليس طيبًا، ولا قلبها [قلبي طيب تجاهه]، ولكني لا أريد أن يغضب الله عليه،

فماذا أفعل؟

سامحيه.

الله! أنتِ ستحيرينني، إذا كان قلبك لا يطاوعك، والولد جالس يؤذيكِ وأنتِ متحملة، ماذا نفعل؟

أحب أيضًا أن الله لا يغضب عليه، أنتِ فقط تغضبين عليه. لا، لا، سامحيه؛ اضغطي على نفسك وسامحيه.

ادعُ له، ادعُ له حتى وإن كان قلبك حزينًا، لكن ادعُ له أن يهديه الله.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الخطوة العملية الأولى لمن لا يستطيع مسامحة ابنه رغم رغبته في ذلك؟

الضغط على النفس واتخاذ قرار المسامحة

ما الوسيلة التي يُنصح بها لمن يخشى أن يغضب الله على ابنه المؤذي؟

الدعاء له بالهداية

هل يشترط في المسامحة أن يكون القلب طيبًا وخاليًا من الحزن؟

لا، يمكن المسامحة حتى مع بقاء الحزن في القلب

ما الذي يجمع بين مسامحة الابن والدعاء له في هذا الموقف؟

الخوف من غضب الله عليه والحرص على هدايته

ما الفرق بين المسامحة كشعور والمسامحة كقرار؟

المسامحة كشعور تعني انتظار زوال الألم تلقائيًا، أما المسامحة كقرار فهي أن تضغط على نفسك وتختار العفو حتى وإن ظل الحزن في قلبك.

لماذا يُنصح بالدعاء للابن المؤذي بالهداية؟

لأن الدعاء له هو الطريق العملي لصرف غضب الله عنه، وهو تعبير عن الحب الحقيقي حتى في أصعب المواقف.

هل يكفي تحمّل الأذى دون مسامحة الابن؟

التحمل وحده لا يكفي، بل يُطلب الضغط على النفس والمسامحة الفعلية مع الدعاء للابن بالهداية.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!