اكتمل ✓
مشكلات البنات العاطفية في المدارس وحكم الستر وإخبار الأولياء - فتاوي

هل يجب على الأخصائية الاجتماعية إخبار أولياء الأمور بمشكلات البنات العاطفية وفقدان العذرية أم الستر أولى؟

الأصل في الشريعة الإسلامية هو الستر، فإذا أمكن معالجة المشكلة دون إخبار أولياء الأمور فالستر أولى. أما إذا ترتب على السكوت ضرر أشد كالحمل أو خطر على حياة الفتاة، فلا بد من إخبار الأهل والتصرف بالطريقة الحكيمة لحل المشكلة.

دقيقة واحدة قراءة
  • كيف تتعامل الأخصائية الاجتماعية مع مشكلات البنات العاطفية وفقدان العذرية في المدارس الثانوية دون إيذاء الفتاة؟

  • الشريعة الإسلامية تجعل الستر هو الأصل، فلا يُكشف أمر الفتاة لأوليائها ما لم يترتب على الصمت ضرر أشد.

  • عند وقوع الحمل أو الخطر على حياة الفتاة يصبح إخبار الأهل واجبًا مع ضرورة السعي بالطريقة الحكيمة لحل المشكلة.

سؤال أخصائية اجتماعية عن مشكلات البنات العاطفية وفقدان العذرية وإخبار الأولياء

أعمل أخصائية اجتماعية في إحدى المدارس الثانوية للبنات، وأتعرض كثيرًا لمشكلات من البنات أغلبها يتعلق بالجانب العاطفي؛ البنات تحب الصبيان، يعاكسونهن في هذا السن، وهن يعاكسن الصبيان، وهذا ابتلاء، ماذا نفعل؟

فيحدث فقدان لعذرية البنت، هل لا بد أن أخبر أولياء أمورهن بهذا الأمر؟

الشريعة مبنية على الستر، فإن كان هناك ما يسمح بهذا [أي بالستر] من غير مشكلات، سواء كانت اجتماعية أو غير اجتماعية، فالستر أولى.

وجوب إخبار الأهل عند ترتب مشكلات أشد كالحمل وضرورة التصرف بحكمة

ولكن إذا كان هناك مشكلة سيترتب عليها ما هو أفظع وأشد سوءًا، فيبقى لا بد من إخبارهم [أي أولياء الأمور] وما باليد حيلة. وليس هذا فقدان العذرية فقط، بل الحمل أيضًا.

حسنًا، الفتاة حامل، ماذا سنفعل؟ وبعد الشهر الرابع لن نستطيع إجهاضها، ولن نستطيع السكوت، ولن نستطيع تركها هكذا حتى تنتحر أو تفعل شيئًا آخر.

وهنا لا بد من السعي الحثيث بالطريقة الحكيمة لإيصال هذا [الأمر] إلى الأهل، وإلى ذلك المجرم الآثم، وإلى غيرهم، بحيث تُحَلّ المشكلة. لكن الأصل في الشريعة هو الستر.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الأصل الشرعي الذي تقوم عليه الشريعة الإسلامية في التعامل مع مشكلات البنات العاطفية؟

الستر ما أمكن ذلك

في أي حالة يصبح إخبار أولياء الأمور واجبًا لا مفر منه؟

عند ترتب ضرر أشد كالحمل أو الخطر على الحياة

ما الموقف الشرعي من إجهاض الفتاة الحامل بعد الشهر الرابع؟

لا يمكن إجراؤه

كيف ينبغي إيصال خبر الحمل إلى أهل الفتاة وفق ما تقتضيه الحكمة؟

بالسعي الحثيث بالطريقة الحكيمة

على ماذا تُبنى الشريعة الإسلامية في التعامل مع أخطاء الأفراد؟

الشريعة مبنية على الستر، فإذا أمكن معالجة المشكلة دون كشفها لأولياء الأمور ودون ترتب ضرر إضافي، كان الستر هو الخيار الأولى.

ما الفرق بين حالة فقدان العذرية وحالة الحمل من حيث وجوب إخبار الأهل؟

فقدان العذرية وحده قد يُستر إذا لم يترتب عليه ضرر أشد، أما الحمل فيوجب إخبار الأهل لأن السكوت قد يؤدي إلى ما هو أفظع كانتحار الفتاة.

من الذي يجب إيصال خبر المشكلة إليه عند الضرورة وفق الحكمة الشرعية؟

يجب إيصال الأمر إلى الأهل وإلى المسؤول عن الجريمة بالطريقة الحكيمة، بحيث تُحل المشكلة وتُصان الفتاة.

ما وصف الشريعة للشخص الذي تسبب في حمل الفتاة؟

وصفته بأنه مجرم آثم، ويجب أن يُحاسب ضمن السعي الحكيم لحل المشكلة.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!