ما هي مصارف الزكاة وهل يجوز إخراج هدايا الأطفال منها؟
مصارف الزكاة مخصصة للضروريات الأساسية التي يقوم عليها حياة الإنسان، ولا يجوز إخراج هدايا الأطفال أو تكاليف الترفيه منها. إدخال الفرحة على الأطفال من قبيل التحسينيات لا الضروريات، وهو عمل مأجور لكنه لا يُخصم من الزكاة.
- •
هل يمكن أن تكون هدايا العيد للأطفال من الزكاة أو زكاة الفطر، وما الفرق بين الضروريات والتحسينيات في الفقه الإسلامي؟
- •
مصارف الزكاة محددة للضروريات التي يقوم عليها حياة الإنسان، ولا تشمل الترفيه أو التدليل مهما كان نبيلًا.
- •
إدخال الفرحة على الأطفال عمل مأجور ومستحب، لكنه يكون من المال الخاص لا من أموال الزكاة.
- 0:00
مصارف الزكاة للضروريات فقط، وهدايا الأطفال تحسينيات لا تُخصم منها، وإن كان فعلها مأجورًا من المال الخاص.
ما هي مصارف الزكاة وهل تشمل هدايا الأطفال في العيد والترفيه؟
مصارف الزكاة مخصصة للضروريات الأساسية التي يقوم عليها حياة الإنسان، ولا يجوز إخراج هدايا الأطفال في العيد منها ولا من زكاة الفطر. إدخال الفرحة على الأطفال يُعدّ من التحسينيات لا الضروريات، والترتيب الفقهي يقضي بالحفاظ على الحياة أولًا ثم الحاجيات ثم التحسينيات. غير أن إدخال الفرحة على الأطفال عمل مأجور ومستحب يُنفق عليه من المال الخاص.
مصارف الزكاة مخصصة للضروريات الأساسية، وهدايا الأطفال تحسينيات مأجورة تُخرج من المال الخاص لا من الزكاة.
مصارف الزكاة في الفقه الإسلامي تقوم على سد الضروريات التي يتوقف عليها بقاء الإنسان وكرامته، ولذلك لا يجوز إخراج هدايا العيد للأطفال منها سواء من الزكاة أو زكاة الفطر، لأن هذه الهدايا تندرج ضمن التحسينيات لا الضروريات التي تستحق الأولوية.
يُفرّق الفقه الإسلامي بين ثلاث مراتب: الضروريات والحاجيات والتحسينيات، والزكاة تُصرف في المرتبة الأولى فقط. أما إدخال الفرحة على الأطفال فهو عمل مستحب ومأجور، غير أنه يكون من المال الخاص، ولا يُعدّ بخلًا على النفس أن يُنفق المرء في هذا الباب من ماله الخاص.
أبرز ما تستفيد منه
- مصارف الزكاة مخصصة للضروريات ولا تشمل الترفيه أو الهدايا.
- هدايا الأطفال في العيد مأجورة لكنها تُخرج من المال الخاص لا من الزكاة.
هل يجوز إخراج هدايا العيد للأطفال من الزكاة؟
هل يجوز أن تكون هدايا العيد للأطفال من الزكاة؟
أقوم بتجهيز هدايا للأطفال من أجل العيد كل سنة، وأنتم طيبين، فهل يجوز أن تكون هذه [الهدايا] من الزكاة؟
لا، ولا من زكاة الفطر.
نحن عندنا ضروريات وحاجيات وتحسينيات؛ إدخال الفرحة على قلوب الأطفال هذا من قبيل التحسينيات، لكن الضروريات هي التي بها القوام.
والترتيب هكذا: يجب أن أحافظ أولًا على [حياة] الإنسان، ثم نعطيه احتياجاته الأساسية، ثم ندللـه.
فالزكاة مخصصة للضروريات؛ لأن هناك أناسًا قد يسقطون منا [إن لم نسدّ حاجاتهم الأساسية]. أما الترفيه والتدليل فهو أمر جميل، لكن ليس في الأساسيات، بل فيما هو زائد عنها.
إذن، لا نخصم تكاليف الترفيه من الزكاة، ولكن لها ثواب بالطبع، ثواب كبير في إدخال الفرحة على الأطفال؛ يعني دعونا نهتم بذلك. من قال لك أن تتركه؟ ومن قال لك أن تكون بخيلًا على نفسك مع الله؟
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي في إخراج هدايا العيد للأطفال من أموال الزكاة؟
لا يجوز لأنها من التحسينيات لا الضروريات
في الفقه الإسلامي، ما الترتيب الصحيح للمصالح من الأعلى إلى الأدنى؟
الضروريات ثم الحاجيات ثم التحسينيات
ما الوصف الفقهي الصحيح لإدخال الفرحة على الأطفال بالهدايا؟
تحسينية مأجورة تُنفق من المال الخاص
على ماذا تُصرف مصارف الزكاة بالدرجة الأولى؟
الضروريات الأساسية لحياة الإنسان
لماذا لا يجوز إخراج هدايا الأطفال من زكاة الفطر أيضًا؟
لأن زكاة الفطر كالزكاة العادية مخصصة للضروريات الأساسية، وهدايا الأطفال تحسينيات لا ضروريات، فلا تُخصم منها.
ما الفرق بين الضروريات والتحسينيات في الفقه الإسلامي؟
الضروريات هي الحاجات الأساسية التي يقوم عليها بقاء الإنسان وكرامته، أما التحسينيات فهي الأمور التي تُدخل السرور والراحة دون أن يتوقف عليها الوجود.
هل إدخال الفرحة على الأطفال بالهدايا عمل مأجور؟
نعم، إدخال الفرحة على الأطفال عمل مأجور وثوابه كبير، لكنه يكون من المال الخاص لا من أموال الزكاة.
ما أول ما تُصرف فيه الزكاة وفق الترتيب الفقهي للأولويات؟
تُصرف الزكاة أولًا في الحفاظ على حياة الإنسان وسد ضرورياته الأساسية، ثم الحاجيات، ثم التحسينيات.
