هل المهر حق للزوجة أم للولي وما العرف السائد في مصر بشأنه؟
المهر حق خالص للزوجة ولا يجوز للأب أن يأخذ منه شيئًا. أما ما يجري به العمل في مصر فهو أن الأب يأخذ المهر من العريس ثم يضيف إليه مثليه أو أضعافه من ماله الخاص لشراء الجهاز والأثاث للبنت. وهذا العرف مختلف عن الأخذ الصريح من المهر، إذ يكون الأب في الغالب قد أعطى البنت أكثر مما دفعه العريس.
- •
هل يحق للأب أخذ مهر ابنته أم أن المهر ملك للزوجة وحدها؟
- •
المهر حق خالص للزوجة ولا يجوز للأب أن يأخذ منه شيئًا دون إذنها أو مقابل.
- •
العرف السائد في مصر يختلف عن الأخذ المحرم، إذ يضيف الأب من ماله الخاص على المهر لشراء الجهاز، فيكون قد أعطى البنت أكثر مما دفعه العريس.
- 0:00
المهر حق للزوجة لا للولي، والعرف المصري يقوم على أن الأب يضيف من ماله على المهر لشراء جهاز البنت، فيعطيها أكثر مما أخذ.
هل المهر حق للزوجة أم يجوز للأب أخذه وما الفرق بين الأخذ المحرم والعرف المصري السائد؟
المهر حق خالص للزوجة ولا يجوز للأب أن يأخذ منه شيئًا. غير أن ما يجري به العمل في مصر يختلف عن ذلك، إذ يأخذ الأب المهر من العريس ثم يضيف إليه مثليه أو أضعافه من ماله الخاص لشراء الجهاز والأثاث للبنت. وفي هذه الحالة يكون الأب قد أعطى ابنته أكثر مما دفعه العريس، فلا يقع في المحظور الشرعي.
المهر حق خالص للزوجة، وأخذ الأب منه دون مقابل أو تجهيز غير جائز شرعًا.
المهر ملك للزوجة وحدها ولا يحل للأب أن يأخذ منه شيئًا دون إذنها. فإن أخذه الأب وأنفقه على نفسه دون أن يُجهّز البنت أو يُعوّضها، كان ذلك تصرفًا غير صحيح شرعًا، لأن المهر شُرع أصلًا لصالح الزوجة لا لصالح أهلها.
أما العرف السائد في مصر فيقوم على أن الأب يأخذ المهر من العريس ثم يضيف إليه مثليه أو ثلاثة أضعافه من ماله الخاص، وينزل ليشتري للبنت جهازها وأثاثها المعروف بالشوار. وفي هذه الحالة يكون الأب قد أعطى ابنته أكثر مما دفعه العريس، فيختلف هذا العرف جوهريًا عن الأخذ المحرم.
أبرز ما تستفيد منه
- المهر حق للزوجة ولا يجوز للأب أخذه دون مقابل.
- العرف المصري مقبول حين يضيف الأب من ماله ويجهّز البنت بأكثر مما أخذ.
هل المهر حق للزوجة أم للولي وما يجري به العمل في مصر
هل المهر حق للزوجة أم للولي؟
لكن ما جرى به العمل في مثل مصر مثلًا، أن الأب يأخذ من العريس المال ويضيف عليه مثليه أو ثلاثة أضعاف من عنده، وينزل ليشتري للبنت أثاثها أو جهازها، يسمونه الشوار وأحيانًا يسمونه الجهاز.
فيكون إذا هو أعطاها حاجتها وزيادة أيضًا، ساعدها أيضًا من عنده بقدر، أو ربما أكثر مما دفعه العريس.
فتقول له: لا، أنت أخذت مني المائة ألف، كان يجب أن آخذها هنا، وأنت عليك أن تجلب الجهاز. فيجيبها: حسنًا، أنا هكذا سأدفع مائتي ألف، فأنا آخذ المائة الخاصة به وأضيف عليها مائة أخرى فيصبح العروس بها.
ولكن بالشكل الذي تفعلونه هذا يكون غير صحيح؛ فيكون إذن المهر من حق البنت ومن حق الزوجة، ولا يجوز للأب أن يأخذ منه شيئًا.
لكن ما يتم في مصر ليس من هذا القبيل، بل إن الأم والأب يدفعان أكثر مما يُدفع.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
لمن يكون المهر شرعًا؟
للزوجة وحدها
ما الذي يُسمى في مصر بالشوار أو الجهاز؟
الأثاث والمتاع الذي يُشترى للبنت
متى يكون أخذ الأب للمهر غير صحيح شرعًا؟
حين يأخذه وينفقه دون أن يُعوّض البنت بجهاز أو ما يعادله
ما الذي يفعله الأب في العرف المصري السائد بشأن مهر العروس؟
يأخذ المهر ويضيف إليه من ماله الخاص لشراء جهاز البنت
ما حكم أخذ الأب مهر ابنته لنفسه دون أن يُجهّزها؟
لا يجوز للأب أخذ المهر لنفسه، لأن المهر حق خالص للزوجة ولا يحل لغيرها التصرف فيه دون مقابل.
بكم يُقدَّر ما يضيفه الأب المصري على المهر عادةً عند شراء الجهاز؟
يضيف الأب في الغالب مثلي المهر أو ثلاثة أضعافه من ماله الخاص، فيكون ما أعطاه للبنت أكثر مما دفعه العريس.
ما الفرق الجوهري بين الأخذ المحرم للمهر والعرف المصري المقبول؟
الأخذ المحرم هو أن يأخذ الأب المهر وينتفع به دون أن يُعوّض البنت. أما العرف المصري المقبول فهو أن يأخذه ثم يضيف إليه من ماله ليشتري للبنت جهازها، فتنتفع بأكثر مما دُفع.
