هل يحق لأبي الزوج المتوفى المطالبة بالميراث إذا كان يعيش في بلد مختلف عن بلد الزوجة؟
وفق رأي أبي حنيفة المعمول به في مصر، فإن اختلاف الدار يُعدّ سببًا رابعًا لمنع الميراث إلى جانب القتل والرق واختلاف الدين. وعليه، إذا كان أبو الزوج يقيم في القاهرة بينما كان الزوج وزوجته يقيمان في فرنسا، فلا حق للأب في الميراث بناءً على هذا الرأي الفقهي.
- •
هل يحق لأبي الزوج المتوفى المطالبة بالميراث إذا كان يقيم في بلد مختلف عن بلد الزوجة والأبناء في فرنسا؟
- •
موانع الميراث في الفقه الإسلامي ثلاثة متفق عليها: القتل والرق واختلاف الدين، وأضاف أبو حنيفة اختلاف الدار سببًا رابعًا.
- •
رأي أبي حنيفة المعتمد في مصر يقضي بأن إقامة الأب في القاهرة بينما كان الزوج في فرنسا تسقط حقه في الميراث.
- 0:10
اختلاف الدار عند أبي حنيفة يمنع الأب المقيم في القاهرة من وراثة ابنه المتوفى في فرنسا، إلى جانب موانع الميراث الثلاثة المتفق عليها.
هل يرث أبو الزوج المتوفى إذا كان يقيم في بلد مختلف عن بلد الزوجة والأبناء وما هي موانع الميراث في الفقه الإسلامي؟
وفق رأي أبي حنيفة المعتمد في مصر، فإن اختلاف الدار يُعدّ سببًا رابعًا لمنع الميراث إضافةً إلى الموانع الثلاثة المتفق عليها وهي القتل والرق واختلاف الدين. وعليه، إذا كان أبو الزوج يقيم في القاهرة بينما كان الزوج مقيمًا في فرنسا، فلا حق للأب في الميراث بسبب اختلاف الدار. وهذا الرأي يتوافق مع القانون الفرنسي الذي يحصر الإرث في الزوجة والأبناء فقط.
اختلاف الدار بين الوارث والمورث يمنع الميراث وفق رأي أبي حنيفة المعتمد في مصر.
اختلاف الدار يُعدّ في رأي أبي حنيفة سببًا رابعًا لمنع الميراث بعد القتل والرق واختلاف الدين. وهذا الرأي هو المعمول به في مصر، مما يعني أن الأب المقيم في القاهرة لا يستحق الميراث من ابنه الذي توفي وهو مقيم في فرنسا مع زوجته وأبنائه.
تواجه المرأة المسلمة في فرنسا تقاطعًا بين القانون الفرنسي الذي يحصر الإرث في الزوجة والأبناء، وبين الفقه الإسلامي الذي يُضيف اختلاف الدار مانعًا مستقلًا. وفي هذه الحالة يتوافق الحكمان على إسقاط حق الأب، مما يُعفي الزوجة من الالتزام بمطالبته.
أبرز ما تستفيد منه
- اختلاف الدار عند أبي حنيفة يمنع الميراث كما يمنعه اختلاف الدين.
- الأب المقيم في بلد آخر غير بلد المتوفى لا يرث وفق هذا الرأي.
ميراث الزوجة في فرنسا وحق أبي الزوج المتوفى
سؤال امرأة مسلمة تعيش في فرنسا عن ميراث زوجها المتوفى:
أنا امرأة تعيش في فرنسا، توفي زوجي منذ ثلاثة أسابيع وترك لي ميراثًا، والقانون الفرنسي يورث الأبناء والزوجة فقط ويمنع غيرهم، وأبو الزوج يقول أنه يريد حقه في الإرث، فماذا أفعل؟
لدينا رأي موجود عندنا أن اختلاف الدارين يمنع الميراث، وعلى ذلك فقد لا يكون للأب [حق في الإرث] إذا لم يكن يعيش في فرنسا، بل يعيش في القاهرة وهم كانوا في فرنسا؛ فليس له ميراث.
ويُمنع الشخص من الميراث بواحدة من علل ثلاث:
- قتل
- رق
- اختلاف دين
فافهم، فليس الشك كاليقين. وزاد أبو حنيفة [رحمه الله] اختلاف الدار، يعني أن اختلاف الدار موجب أو سبب رابع لمنع الانتفاع [بالميراث]، هذا هو الرأي الذي تسير عليه مصر.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم عدد موانع الميراث المتفق عليها في الفقه الإسلامي؟
ثلاثة
ما السبب الرابع الذي أضافه أبو حنيفة لموانع الميراث؟
اختلاف الدار
ما الموانع الثلاثة المتفق عليها لمنع الميراث في الفقه الإسلامي؟
القتل والرق واختلاف الدين
من يرث وفق القانون الفرنسي في حالة وفاة الزوج؟
الزوجة والأبناء فقط
ما الرأي الفقهي المعتمد في مصر بشأن اختلاف الدار والميراث؟
يعتمد في مصر رأي أبي حنيفة الذي يجعل اختلاف الدار سببًا رابعًا لمنع الميراث، بمعنى أن الوارث الذي يقيم في بلد مختلف عن بلد المتوفى لا يستحق الميراث.
ما الفرق بين الشك واليقين في مسائل الميراث؟
الشك لا يساوي اليقين في الأحكام الفقهية، لذا يجب التحقق من حقيقة إقامة الوارث قبل إثبات حقه في الميراث أو نفيه.
هل يحق لأبي الزوج المتوفى في فرنسا المطالبة بالميراث إذا كان مقيمًا في القاهرة؟
لا، وفق رأي أبي حنيفة المعتمد في مصر، فإن إقامة الأب في القاهرة بينما كان ابنه مقيمًا في فرنسا تُعدّ اختلاف دار يمنعه من الميراث.
