هل يحق للحاضنة أن تأكل من نفقة الأولاد بعد الطلاق وهل عليها ذنب في ذلك؟
لا ذنب على الحاضنة إذا أكلت من نفقة الأولاد، لأن للحاضنة أجرًا شرعيًا يشمل طعامها وشرابها. فالأم التي تعيش مع أولادها تشتري الطعام وتأكل معهم جميعًا، وهذا من مكارم الأخلاق ومن حقها الشرعي.
- •
هل يجوز للأم المطلقة الحاضنة أن تأخذ من نفقة الأولاد لتغطية احتياجاتها الشخصية؟
- •
نفقة الأولاد بعد الطلاق تشمل معيشة الحاضنة معهم، إذ لها أجر شرعي يتضمن طعامها وشرابها.
- •
من مكارم الأخلاق أن تأكل الأم مع أولادها دون تفريق، وهذا حقها الثابت شرعًا.
- 0:09
الحاضنة لها أجر شرعي يشمل معيشتها مع أولادها، ولا ذنب عليها في الأكل من نفقة الأولاد بعد الطلاق، وهذا من مكارم الأخلاق.
هل يحق للحاضنة أن تأكل من نفقة الأولاد بعد الطلاق وهل عليها ذنب إذا أخذت من المال لنفسها؟
لا ذنب على الحاضنة إذا أكلت من نفقة الأولاد، لأن للحاضنة أجرًا شرعيًا يشمل طعامها وشرابها. فالأم التي تعيش مع أولادها تشتري الطعام وتأكل معهم جميعًا دون تفريق، وهذا من مكارم الأخلاق. نفقة الأولاد بعد الطلاق تُدار بشكل مشترك في المعيشة اليومية، وهذا حق ثابت للحاضنة شرعًا.
نفقة الأولاد بعد الطلاق تشمل معيشة الحاضنة معهم، ولا إثم عليها في الأكل من هذا المال.
نفقة الأولاد بعد الطلاق لا تقتصر على الأولاد وحدهم، بل تشمل الحاضنة التي تعيش معهم وترعاهم. فللحاضنة أجر شرعي ثابت يتضمن طعامها وشرابها، وإذا اشترت الطعام وأكلت مع أولادها فلا ذنب عليها ولا حرج في ذلك.
من مكارم الأخلاق أن تأكل الأم مع أولادها دون أن تفرق بين ما هو لها وما هو لهم، إذ إن هذا التفريق ليس من حسن التعامل. والأم التي تأخذ النفقة وتدير بها شؤون البيت المشترك تؤدي دورها الطبيعي كحاضنة، وهذا حقها الثابت شرعًا وأخلاقًا.
أبرز ما تستفيد منه
- للحاضنة أجر شرعي يشمل طعامها وشرابها من نفقة الأولاد.
- الأكل المشترك مع الأولاد من النفقة لا ذنب فيه ولا حرج.
حكم أخذ الحاضنة من نفقة الأولاد لتغطية احتياجاتها الشخصية
سؤال: طُلِّقْتُ مِنْ زَوْجِي بَعْدَ عَشْرِ سَنَوَاتِ زَوَاجٍ، وَزَوْجِي يُنْفِقُ عَلَى الْأَوْلَادِ، لَكِنِّي أَطْلُبُ أَكْثَرَ مِنْ حَاجَاتِهِمْ.
يَعْنِي هُوَ رَجُلٌ كَرِيمٌ وَيُنْفِقُ عَلَى الْأَوْلَادِ، أَقُولُ لَهُ إِنَّنَا نُنْفِقُ أَلْفًا، وَأَنَا فِي الْحَقِيقَةِ أُنْفِقُ مَا يَكْفِي ثَمَانِمِائَةٍ؛ لِأَنَّنِي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُنْفِقَ عَلَى نَفْسِي، فَآخُذُ مِنْ هَذَا الْمَالِ، فَهَلْ عَلَيَّ ذَنْبٌ؟
لَكِنِ الْحَقِيقَةُ أن تكون هي مع الأولاد يصرفون الألف جنيه، لا ذنب لكِ؛ لأن الحاضنة لها أجر، ومن أجر الحاضنة تأكل وتشرب.
الذي يحدث أنها تأخذ منه الألف جنيه، حسنًا، فتشتري الخضار واللحم والخبز وطعامهم ويعيشون معًا، هي لا تقول لهم: على فكرة هذا لكم وهذا لي؛ لأن هذا ليس من مكارم الأخلاق.
مكارم الأخلاق [تقتضي] أن نأكل جميعًا معًا، فهي تفعل هكذا، فهي تأكل ضمن الناس، حسنًا، لا تكوني حساسة، أنت هكذا صحيح، وهذا من حقك.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي في حق الحاضنة في الأكل من نفقة الأولاد؟
يجوز لها ذلك لأن للحاضنة أجرًا يشمل طعامها وشرابها
ما الذي تقتضيه مكارم الأخلاق في تعامل الحاضنة مع نفقة الأولاد؟
أن تأكل معهم جميعًا دون تمييز بين حصصهم
ما الذي يشمله أجر الحاضنة شرعًا؟
طعامها وشرابها ضمن معيشتها مع الأولاد
إذا أخذت الأم المطلقة الحاضنة ألف جنيه نفقة وأنفقت منها على طعام البيت المشترك مع أولادها، فما الحكم؟
لا ذنب عليها لأن معيشتها مع الأولاد من حقها
لماذا لا يُعدّ أخذ الحاضنة من نفقة الأولاد لطعامها ذنبًا؟
لأن للحاضنة أجرًا شرعيًا ثابتًا يشمل طعامها وشرابها، فهي تعيش مع الأولاد وتشاركهم المعيشة اليومية.
ما المقصود بأجر الحاضنة في الفقه الإسلامي؟
هو الحق الشرعي للأم الحاضنة في أن تُعاش من نفقة الأولاد، إذ تشمل هذه النفقة طعامها وشرابها ضمن المعيشة المشتركة معهم.
هل يجب على الحاضنة أن تفصل طعامها عن طعام أولادها من النفقة؟
لا، بل من مكارم الأخلاق أن تأكل الأم مع أولادها جميعًا دون تمييز أو تفريق بين ما هو لها وما هو لهم.
من المسؤول عن نفقة الأولاد بعد الطلاق؟
الأب هو المسؤول عن نفقة الأولاد بعد الطلاق، وتتولى الأم الحاضنة إدارة هذه النفقة في المعيشة اليومية مع أولادها.
