إذا أوصى الزوج قبل وفاته بصلة إخوته ورفضوا التواصل مع الأرملة فماذا تفعل؟
إذا أوصى الزوج بصلة إخوته ونفّذت الأرملة هذه الوصية فقد أدّت ما عليها. إن رفض الإخوة التواصل معها فالإثم يقع عليهم لأنهم هم من يقطعون الرحم، وليس عليها تبعة في ذلك.
- •
هل تلتزم الأرملة بوصية زوجها بصلة إخوته حتى لو رفضوا التواصل معها بعد عشرين عامًا من الزواج؟
- •
من بادر بالصلة وأُعرض عنه فقد أدّى ما عليه، والقطيعة تقع على عاتق من رفض.
- •
رفض إخوة الزوج التواصل مع أرملته يُعدّ قطعًا للرحم يتحملون وزره هم.
- 0:01
الأرملة نفّذت وصية زوجها بصلة إخوته لكنهم رفضوا التواصل، فأدّت ما عليها والإثم على الرافضين لأنهم يقطعون الرحم.
إذا أوصى الزوج بصلة إخوته قبل وفاته وحاولت الأرملة ذلك فرفضوا فهل عليها إثم؟
الأرملة التي حاولت صلة إخوة زوجها تنفيذًا لوصيته قد أدّت ما عليها ولا إثم عليها. إن رفض الإخوة التواصل معها فهم من يقطعون الرحم ويتحملون وزر ذلك، وليس عليها تبعة في رفضهم.
الأرملة التي تسعى لصلة إخوة زوجها تكون قد أدّت واجبها، والقطيعة إثمها على الرافضين.
من بادر بصلة الرحم وأُعرض عنه فقد أدّى ما عليه شرعًا. الأرملة التي أوصاها زوجها بصلة إخوته وحاولت التواصل معهم دون أن تطلب منهم شيئًا قد نفّذت الوصية وبرئت ذمتها، ولا يُكلَّف الإنسان بما هو خارج عن إرادته.
رفض إخوة الزوج التواصل مع أرملته يُعدّ قطعًا للرحم يتحملون وزره وحدهم. صلة الرحم لا تشترط القبول من الطرف الآخر، بل يكفي المبادرة والمحاولة الصادقة، وهذا ما فعلته الأرملة طوال سنوات الزواج العشرين وما بعدها.
أبرز ما تستفيد منه
- من حاول صلة الرحم فرُفض فقد أدّى واجبه وبرئت ذمته.
- إثم قطع الرحم يقع على من رفض الصلة لا على من بادر بها.
وصية الزوج بصلة إخوته ورفضهم التواصل مع الأرملة
توفي زوجي بعد زواج دام عشرين سنة، وأوصاني قبل موته بصلة إخواته.
لكن بعضهم يرفض التواصل معي، مع العلم أنني لا أريد منهم شيئًا.
فماذا أفعل؟
لقد أديتِ ما عليكِ، وهم يقطعون الرحم.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
إذا حاولت الأرملة صلة إخوة زوجها المتوفى فرفضوا التواصل معها، فمن يتحمل إثم القطيعة؟
الإخوة لأنهم رفضوا الصلة
ما الذي تكون قد أدّته الأرملة حين تحاول التواصل مع إخوة زوجها تنفيذًا لوصيته؟
ما عليها شرعًا وبرئت ذمتها
رفض إخوة الزوج التواصل مع أرملته يُعدّ شرعًا:
قطعًا للرحم إثمه عليهم
ما الشرط الذي تبرأ به ذمة من يريد صلة الرحم حين يُعرض عنه؟
أن يبادر بالصلة ويحاول التواصل
ما معنى أن الأرملة أدّت ما عليها في صلة إخوة زوجها؟
أنها بادرت بمحاولة التواصل تنفيذًا لوصية زوجها، فبرئت ذمتها شرعًا سواء قبلوا أم رفضوا.
هل يشترط في صلة الرحم أن يقبل الطرف الآخر حتى تتحقق الصلة؟
لا، يكفي المبادرة والمحاولة الصادقة، فإن رفض الطرف الآخر فالإثم عليه هو لا على من بادر.
ما حكم من يرفض التواصل مع أرملة أخيه بعد وفاته؟
يُعدّ قاطعًا للرحم ويتحمل إثم القطيعة وحده، لأن الأرملة قد بادرت بالصلة ولم تطلب منهم شيئًا.
لماذا أوصى الزوج زوجته بصلة إخوته قبل وفاته؟
لأنه أراد استمرار الرابطة الأسرية بين زوجته وإخوته بعد رحيله، وهي وصية تعكس أهمية صلة الرحم في الإسلام.
