هل يجوز الاعتماد على أذان التلفاز لتحديد وقت الإمساك في رمضان عند اختلاف الأذانات؟
نعم، يجوز الاعتماد على أذان التلفاز لتحديد وقت الإمساك في رمضان، لأنه دقيق ومعتبر. وعند اختلاف أذانات المساجد المحيطة، يُعدّ التلفاز مرجعًا موثوقًا يُبنى عليه الصيام، استنادًا إلى قاعدة أن الإمساك مشروط بتبيّن الفجر لا بالشك فيه.
- •
هل تحتار بين أذانات المساجد المختلفة عند السحور وتريد معرفة متى يبدأ وقت الإمساك في رمضان بدقة؟
- •
عند اختلاف الأذانات، يجوز الاعتماد على أذان التلفاز لأنه مضبوط ومعتبر شرعًا.
- •
استند ابن عباس رضي الله عنه إلى قاعدة أن الإمساك يكون بعد التبيّن لا الشك، وهو ما يدعم الاعتماد على المصدر الأدق.
- 0:00
عند اختلاف أذانات المساجد في وقت الإمساك في رمضان، يجوز الاعتماد على أذان التلفاز الدقيق المضبوط، لأن الإمساك يكون بعد تبيّن الفجر لا الشك فيه.
هل يجوز الاعتماد على أذان التلفاز لتحديد وقت الإمساك في رمضان عند اختلاف المساجد في الأذان؟
نعم، يجوز الاعتماد على أذان التلفاز لتحديد وقت الإمساك في رمضان، لأنه مضبوط ودقيق ومعتبر شرعًا. وعند اختلاف أذانات المساجد المحيطة، لا يتبيّن الفجر بيقين، والإمساك مشروط بالتبيّن لا بالشك، كما في قوله تعالى: ﴿حتى يتبيّن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾. وقد كان ابن عباس رضي الله عنه يأمر بالأكل عند اختلاف من أرسلهم لمراقبة الفجر، تطبيقًا لهذه القاعدة.
وقت الإمساك في رمضان يُحدَّد بالتبيّن لا الشك، ويجوز الاعتماد على أذان التلفاز عند اختلاف الأذانات.
وقت الإمساك في رمضان مرتبط بتبيّن الفجر الصادق، لا بمجرد الشك فيه، كما تدل عليه الآية الكريمة: ﴿حتى يتبيّن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾. وعند تعدد الأذانات واختلافها بين المساجد المحيطة، يصعب على المسلم الجزم بدخول الوقت، مما يجعل البحث عن مرجع موثوق أمرًا ضروريًا.
التلفاز في هذا السياق مرجع دقيق ومعتبر شرعًا لتحديد وقت الإمساك، إذ يعتمد على توقيت فلكي مضبوط، خلافًا للساعة الشخصية التي قد تتقدم أو تتأخر. وقد أرسى ابن عباس رضي الله عنه قاعدة عملية: أن الاختلاف في رؤية الفجر يُبيح الاستمرار في الأكل، وهو ما يتوافق مع الاعتماد على الأدق والأضبط من المصادر.
أبرز ما تستفيد منه
- يجوز الاعتماد على أذان التلفاز لتحديد وقت الإمساك في رمضان عند اختلاف الأذانات.
- الإمساك مشروط بتبيّن الفجر لا بالشك فيه، استنادًا إلى الآية الكريمة وفعل ابن عباس.
الاعتماد على التلفاز عند اختلاف الأذان في تحديد وقت الإمساك
بعد السحور نشرب الماء، وعندما نشرب الماء نشربه إلى الأذان، نعرف هذا جيدًا.
ولكن المساجد حولنا تختلف في الأذان؛ كان ابن عباس رضي الله عنه يرسل فتيانه [ليراقبوا الفجر]، فإذا عاد وقال واحد منهم: رأيت الفجر، والثاني يقول: لم أره، يقول [ابن عباس]: ائتياني بسحوري، [أي يأكل لأنكما] اختلفتما.
لقوله تعالى:
﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ﴾ [البقرة: 187]
حتى يتبين، ليس حتى يشك.
وهنا يقول [السائل]:
فقال: اجعل صيامي على التلفاز.
نعم، لأن التلفاز دقيق ومعتبر، والثاني الذي هو الساعة [قد تكون] متقدمة أو متأخرة؛ الرجل فكر أن الوقت حضر ويؤذن في وقت آخر، فيكون التلفاز هذا مضبوطًا، نعم، نصوم عليه ونعتمد عليه، وإذا اختلفت الأذانات جاز لنا هذا [الاعتماد على التلفاز].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الموقف الشرعي عند اختلاف أذانات المساجد في تحديد وقت الإمساك في رمضان؟
يجوز الاستمرار في الأكل حتى يتبيّن الفجر
ما الدليل القرآني الذي يُستند إليه في مسألة تحديد وقت الإمساك؟
﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾
لماذا يُعدّ التلفاز مرجعًا أفضل من الساعة الشخصية في تحديد وقت الإمساك؟
لأن الساعة الشخصية قد تكون متقدمة أو متأخرة بينما التلفاز مضبوط
ماذا كان ابن عباس رضي الله عنه يفعل إذا اختلف الفتيان الذين أرسلهم لمراقبة الفجر؟
يأمر بإحضار سحوره ويأكل
ما الشرط الشرعي لوجوب الإمساك عن الطعام في رمضان؟
يجب الإمساك بعد تبيّن الفجر الصادق، لا بمجرد الشك فيه، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿حتى يتبيّن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾.
ما حكم الاعتماد على أذان التلفاز لتحديد وقت الإمساك في رمضان؟
يجوز الاعتماد على أذان التلفاز لأنه دقيق ومعتبر شرعًا، ولا سيما عند اختلاف أذانات المساجد المحيطة.
ما القاعدة الفقهية التي طبّقها ابن عباس عند اختلاف الشهود في رؤية الفجر؟
طبّق ابن عباس قاعدة أن الاختلاف في رؤية الفجر يمنع التبيّن، فلا يجب الإمساك مع الشك، وكان يأمر بإحضار سحوره ويأكل.
لماذا قد لا تكون الساعة الشخصية كافية لتحديد وقت الإمساك بدقة؟
لأن الساعة الشخصية قد تكون متقدمة أو متأخرة عن الوقت الحقيقي، مما يجعل التلفاز المضبوط على التوقيت الفلكي أكثر دقة وموثوقية.
