اكتمل ✓
كثرة ذكر الله وأثرها في إصلاح الحال مع الله والتغلب على الفتور - فتاوي

كيف تصلح حالك مع الله وتتغلب على الفتور بكثرة ذكر الله؟

الذكر من أعظم العبادات وأكثرها نفعًا، وقد أخبر الله تعالى أن ذكره أكبر من الصلاة ومن كل عبادة. والتقلب بين النشاط والفتور طبيعة بشرية، والعلاج هو المداومة على كثرة ذكر الله لتحقيق الفلاح وإصلاح الحال.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل تشعر بالفتور والتقصير في عبادتك وتبحث عن طريقة لإصلاح حالك مع الله؟

  • ذكر الله أكبر من الصلاة ومن كل عبادة، وقد أمر الله بذكره كثيرًا لتحقيق الفلاح.

  • الفتور والتقلب بين النشاط والكسل طبيعة بشرية، وكثرة الذكر هي الوسيلة للتغلب عليه.

كيف أصلح حالي مع الله وأتغلب على الفتور بالذكر

كيف أصلح حالي مع الله وأتغلب على الفتور وأكفر عن تقصيري بكثرة الذكر؟

الذكر من أعظم العبادات وأكثرها نفعًا؛ فقد قال الله تعالى:

﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: 45]

فـذكر الله أكبر من الصلاة، أكبر من كل عبادة.

وقال الله تعالى:

﴿فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُوا لِى وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152]

وقال أيضًا:

﴿وَٱذْكُرُوا ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الأنفال: 45]

ولكن الفتور والعلو، والفتور والعلو [أي التقلب بين النشاط والكسل] هو من شأن البشر [وطبيعتهم].

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الذي وصفه الله تعالى بأنه أكبر من الصلاة في القرآن الكريم؟

ذكر الله

في أي سورة وردت الآية: ﴿واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون﴾؟

الأنفال

ما الذي وعد الله به من يذكره كثيرًا وفق آية البقرة 152؟

أن يذكره الله

ما الوصف الذي أُعطي للفتور والتقلب بين النشاط والكسل في العبادة؟

طبيعة بشرية

ما الآية القرآنية التي تدل على أن ذكر الله أكبر من الصلاة؟

قوله تعالى في سورة العنكبوت: ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر﴾.

ما الثمرة التي ربطها الله بكثرة الذكر في سورة الأنفال؟

الفلاح، في قوله تعالى: ﴿واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون﴾.

كيف يُوصف الفتور في العبادة من الناحية الشرعية؟

الفتور والتقلب بين النشاط والكسل هو من طبيعة البشر وشأنهم، وليس أمرًا خارجًا عن المألوف.

ما العلاقة المتبادلة بين ذكر العبد لله وذكر الله للعبد؟

الله تعالى وعد بأنه يذكر من يذكره، كما في قوله: ﴿فاذكروني أذكركم﴾ في سورة البقرة.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!