هل كتمان الشهادة أو إنكارها بنية عدم تضخيم المشكلة يُعدّ ذنبًا؟
نعم، إنكار الشهادة بعد تحملها ذنب يستوجب التوبة وتصحيح ما فُعل، حتى لو كانت النية حسنة كعدم تضخيم المشكلة. النية الحسنة لا تُسقط واجب أداء الشهادة عمن طُلبت منه. الواجب هو قول الحقيقة والحق عند الاستشهاد.
- •
هل تبرئك النية الحسنة من ذنب إنكار الشهادة التي تحملتها أمام أحد الطرفين؟
- •
إنكار الشهادة بعد تحملها خطأ وذنب يستوجب التوبة وتصحيح ما فُعل بغض النظر عن الدافع.
- •
الغاية من طلب الشهادة هي إظهار الحق، فلا يجوز للشاهد الإحجام عن أدائها بحجة تجنب تضخيم المشكلة.
- 0:00
إنكار الشهادة بعد تحملها ذنب يستوجب التوبة والتصحيح، ولا تُسقطه النية الحسنة، إذ الواجب قول الحق عند الاستشهاد.
هل كتمان الشهادة أو إنكارها بنية عدم تضخيم المشكلة يُعدّ ذنبًا وما الواجب فعله؟
نعم، إنكار الشهادة بعد تحملها ذنب وخطيئة بصرف النظر عن النية. يترتب على ذلك واجبان: التوبة إلى الله، وتصحيح ما فُعل بأداء الشهادة الصحيحة. النية الحسنة كعدم تضخيم المشكلة لا تُسقط واجب أداء الشهادة، لأن الغاية من طلبها هي قول الحقيقة والحق.
إنكار الشهادة بعد تحملها ذنب يستوجب التوبة والتصحيح ولا تُسقطه النية الحسنة.
كتمان الشهادة أو إنكارها بعد تحملها يُعدّ ذنبًا شرعيًا واضحًا، حتى حين تكون نية الشاهد حسنة كتجنب تضخيم المشكلة. فمن رأى واقعة وطُلبت منه الشهادة، وجب عليه أداؤها بالحق، ولا يُقبل الاعتذار بالخوف أو الرغبة في الإصلاح مسوّغًا للإنكار.
يترتب على هذا الذنب أمران لا بد منهما: التوبة إلى الله، وتصحيح ما فُعل بأداء الشهادة الصحيحة. والحكمة من مشروعية الشهادة هي إظهار الحق وصون حقوق الناس، فإذا أحجم الشاهد عن أدائها ضاع الحق وتضررت الأطراف، وهو ما تنهى عنه الشريعة صراحةً.
أبرز ما تستفيد منه
- إنكار الشهادة بعد تحملها ذنب يستوجب التوبة وتصحيح الموقف.
- النية الحسنة لا تُسقط واجب أداء الشهادة عند الطلب.
حكم إنكار الشهادة بنية عدم تضخيم المشكلة
شهدتُ على واقعة، وعندما استشهدني أحد الطرفين أنكرتُ، ولكن نيتي كانت عدم تضخيم المشكلة، فهل عليَّ ذنب؟
إذن الذنب عليك، إذن على من الذنب؟ هذا أنت شهدتَ، ثم لما جئتَ تُستشهد، يعني يُطلب منك أداء الشهادة، رفضتَ.
نعم، ارتكبتَ خطأً وخطيئةً وذنبًا يستوجب أمرين:
- التوبة
- تصحيح ما فعلت
لا بد [من ذلك]. أما حكاية أنك خفتَ لأنك لا تعرف، هذه معانٍ لا علاقة لها [بإسقاط الواجب عنك]؛ لماذا شهدوك إذن؟ ولماذا طلبوا شهادتك؟ إنما ذلك لكي تقول الحقيقة والحق.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي لمن تحمّل شهادة ثم أنكرها عند الطلب بنية عدم تضخيم المشكلة؟
ارتكب ذنبًا يستوجب التوبة والتصحيح
ما الأمران الواجبان على من أنكر شهادته بعد تحملها؟
التوبة وتصحيح ما فعل
ما الغاية الأساسية من طلب الشهادة في الإسلام؟
قول الحقيقة والحق لإظهاره
هل تُسقط النية الحسنة واجب أداء الشهادة عمن طُلبت منه؟
لا، الواجب قائم بغض النظر عن النية
ما تعريف كتمان الشهادة؟
كتمان الشهادة هو إخفاء ما تحمّله الشاهد من معرفة بواقعة أو إنكاره لها عند طلب أدائها، وهو محرم شرعًا.
ما الفرق بين تحمّل الشهادة وأداء الشهادة؟
تحمّل الشهادة هو رؤية الواقعة والاطلاع عليها، أما أداء الشهادة فهو الإدلاء بها عند الطلب أمام من يستحق معرفة الحق.
لماذا لا تُبرر النية الحسنة إنكار الشهادة؟
لأن الشريعة أوجبت أداء الشهادة لإظهار الحق وصون حقوق الناس، فالنية الحسنة لا تُسقط الواجبات الشرعية المقررة.
ماذا يجب على من أنكر شهادته بعد تحملها؟
يجب عليه أمران: التوبة إلى الله عن هذا الذنب، وتصحيح ما فعل بأداء الشهادة الصحيحة.
