هل يجوز للعامي أن يختار المذهب الفقهي الذي يريحه ومن يملك حق الاختيار الفقهي؟
الاختيار الفقهي من شأن العالم لا العامي، فالعامي مذهبه مذهب مفتيه الذي يسأله. أما العالم الذي لم يبلغ درجة الاجتهاد فله الاختيار الفقهي ويفتي به. وإذا تغير المفتي أو توفي وتبع العامي مفتيًا آخر، فكل حكم يسري على ما قُضي به في وقته.
- •
هل يجوز للمسلم أن يختار من بين الآراء الفقهية المتعددة ما يريحه؟ الجواب: لا، لأن الاختيار الفقهي له أصول وقواعد لا يتقنها إلا العالم.
- •
العامي وطالب العلم مذهبهما مذهب مفتيهما، فيتبعان ما يُفتيان به دون انتقاء شخصي.
- •
إذا تغير المفتي أو توفي وتبع العامي مفتيًا آخر، فكل فتوى سابقة تبقى نافذة على حالها.
- 0:10
الاختيار الفقهي ليس من حق العامي؛ فهو مسألة علمية دقيقة لها أصول وقواعد لا يتقنها إلا العالم المتخصص.
- 1:22
العامي يتبع مفتيه في الفتوى، والمفتي هو من يختار بين المذاهب وفق قواعد علمية في العبادات والمعاملات.
- 2:03
إذا تغير مفتي العامي فكل فتوى سابقة تبقى على حالها، والعالم دون درجة الاجتهاد له حق الاختيار الفقهي.
هل يجوز للإنسان أن يختار لنفسه المذهب الفقهي الذي يريحه عند تعدد الآراء؟
الاختيار الفقهي من شأن العالم لا العامي، فهو مسألة صعبة لها أصول وقواعد لا بد أن يقوم بها من يفهمها. البحث الفردي في الإنترنت وانتقاء الرأي المريح يُعدّ خطأً منهجيًا، لأن الاختيار الفقهي ليس لكل أحد.
ما مذهب العامي في الفقه الإسلامي ومن يملك حق الاختيار بين المذاهب؟
العامي مذهبه مذهب مفتيه، فيتبع الشيخ الذي يسأله فيما يُفتيه به. والمفتي هو من يملك حق الاختيار الفقهي، فقد يُفتي في العبادات على المذهب الشافعي وفي المعاملات على المذهب الحنفي وفق قواعد الاختيار. أما العامي فلا يختار بنفسه.
ماذا يحدث إذا تغير مفتي العامي أو توفي واتبع مفتيًا آخر بفتاوى مختلفة؟
إذا توفي المفتي الأول واتبع العامي مفتيًا آخر أفتاه بفتاوى مختلفة، فإن كل فتوى تبقى نافذة على حالها في وقتها. الأول على ما قضى والثاني على ما قضى، كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه. أما العالم الذي لم يبلغ الاجتهاد فله الاختيار الفقهي ويفتي به.
الاختيار الفقهي حق العالم وحده، والعامي ملزم باتباع مفتيه لا بانتقاء ما يريحه.
الاختيار الفقهي من شأن العالم لا العامي؛ إذ له أصول وقواعد دقيقة لا يتقنها إلا من درس علم الأصول وأتقن مناهج المذاهب. أما من يبحث في الإنترنت وينتقي الرأي الأيسر له فقد وقع في خطأ منهجي، لأن هذا الانتقاء بلا علم يُفضي إلى التلاعب بأحكام الشريعة.
ينقسم الناس في هذا الباب إلى قسمين: عالم بلغ حد الاجتهاد أو الاختيار فيفتي بما اختار، وعامي أو طالب علم مذهبه مذهب مفتيه. وإذا تغير المفتي أو توفي واتبع العامي مفتيًا آخر، فإن كل فتوى سابقة تبقى نافذة على حالها، كما قال سيدنا عمر: هذا على ما قضينا وهذا على ما قضينا.
أبرز ما تستفيد منه
- الاختيار الفقهي حق العالم لا العامي ولا طالب العلم.
- العامي مذهبه مذهب مفتيه فيما يُفتيه به.
سؤال حول جواز اختيار المذهب الفقهي الذي يريح الإنسان والرد عليه
أحيانًا أبحث عن فتوى فأجد عدة آراء في نفس الموضوع، فهل يجوز أن أختار لنفسي المذهب الذي يريحني ويتناسب معي، أم أن ذلك تحايل على الشرع؟
لقد ارتكبت خطأً في البداية بأن تبحث عن الفتوى، أي تذهب وتدخل إلى الإنترنت وتبحث عن الفتاوى، فتجد ما شاء الله: السلفية والطوائف المختلفة والجماعات المستحدثة والخوارج وما إلى ذلك، ويجد أهل الحق، وهو يريد الآن أن يختار.
الاختيار الفقهي من شأن العالِم وليس من شأن العوام. الاختيار الفقهي هذه مسألة صعبة لها أصول ولها قواعد؛ فلا بد أن يقوم بها من يفهم أصولها ويتبع قواعدها، وليست لكل أحد.
العامي مذهبه مذهب مفتيه ودور الشيخ في الاختيار الفقهي
فماذا إذن؟ العامي مذهبه مذهب مفتيه، فتذهب تسأل، والشيخ الذي ستسأله تتبعه في المسألة التي سيخبرك بها.
هذا الشيخ من الممكن أن يختار فيفتيك فتوى مرة في العبادات على المذهب الشافعي، ومرة في المعاملات على المذهب الحنفي، وهو لديه قواعد [في الاختيار الفقهي]، لكن حضرتك لا تختار.
فالناس ينقسمون إلى قسمين: إما أن يكون عاميًا أو طالب علم أيضًا، وإما أن يكون عالمًا أو مجتهدًا.
حكم الاختيار الفقهي للعالم والعامي وتغير فتوى المفتي
فإذا كان عالمًا ولم يصل بعد إلى حد الاجتهاد، فإنه له الاختيار الفقهي ويفتي بهذا الاختيار. أما العامي وطالب العلم فمذهبه مذهب مفتيه.
حتى لو أن هذا المفتي أو المفتون تغيرت آراؤهم؛ يعني اليوم كان يتبع شيخًا والشيخ انتقل إلى رحمة الله تعالى، ثم تبع شيخًا آخر فقال له فتاوى أخرى، الأول على ما كان والثاني على ما كان.
يقول سيدنا عمر [بن الخطاب رضي الله عنه]: فهذا على ما قضينا وهذا على ما قضينا.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من يملك حق الاختيار الفقهي بين المذاهب في الإسلام؟
العالم الذي يفهم أصول الاختيار وقواعده
ما المقصود بقاعدة 'العامي مذهبه مذهب مفتيه'؟
يتبع العامي ما يُفتيه به الشيخ الذي يسأله
إذا كان المفتي يُفتي في العبادات على المذهب الشافعي وفي المعاملات على المذهب الحنفي، فهل هذا جائز؟
نعم، لأن المفتي يملك قواعد الاختيار الفقهي
إذا توفي مفتي العامي واتبع مفتيًا آخر أفتاه بخلاف الأول، فما الحكم في الفتاوى السابقة؟
كل فتوى تبقى نافذة على حالها في وقتها
إلى كم قسم ينقسم الناس من حيث الاختيار الفقهي؟
قسمان: عامي أو طالب علم، وعالم أو مجتهد
لماذا يُعدّ البحث الفردي عن الفتاوى في الإنترنت وانتقاء الأيسر منها خطأً؟
لأن الاختيار الفقهي له أصول وقواعد لا يتقنها إلا العالم المتخصص، وليس من حق العامي أن ينتقي الرأي الذي يريحه دون علم بمناهج الاختيار.
ما الفرق بين العالم الذي بلغ الاجتهاد والعالم الذي لم يبلغه في مسألة الاختيار الفقهي؟
العالم الذي بلغ الاجتهاد يجتهد بنفسه، أما العالم الذي لم يبلغ الاجتهاد بعد فله الاختيار الفقهي بين أقوال المذاهب ويفتي بهذا الاختيار وفق قواعده.
ما قول سيدنا عمر بن الخطاب الذي يُستشهد به في مسألة تغير الفتوى؟
قال سيدنا عمر رضي الله عنه: هذا على ما قضينا وهذا على ما قضينا، أي أن كل فتوى صدرت في وقتها تبقى نافذة على حالها ولا تُلغى بصدور فتوى جديدة مختلفة.
هل يلتزم المفتي بمذهب واحد في جميع أبواب الفقه؟
لا، فالمفتي قد يُفتي في العبادات على مذهب معين كالمذهب الشافعي، وفي المعاملات على مذهب آخر كالمذهب الحنفي، وذلك وفق قواعد الاختيار الفقهي التي يتقنها.
