ما الحكمة في لحوق الأمراض والآلام بالأنبياء وكيف يكونون أسوة حسنة للمؤمنين؟
الحكمة في لحوق الأمراض والآلام بالأنبياء هي ضرب المثال للبشر، إذ إن الأنبياء بشر مثلنا يأكلون ويشربون ويتعبون ويمرضون. وذلك لكي يكون للمؤمن أسوة حسنة في نبي من أنبياء الله حين تعترضه الأعراض والأمراض، فيقتدي به في الصبر والتحمل.
- •
لماذا يُصاب الأنبياء بالأمراض والآلام رغم مكانتهم العظيمة عند الله؟
- •
الأنبياء بشر يأكلون ويشربون ويتعبون ويمرضون، وهذا ما أكده القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَآ أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾.
- •
الحكمة الإلهية من ذلك أن يكون للمؤمن أسوة حسنة في نبي من أنبياء الله حين تعترضه الأمراض والمحن.
- 0:09
الأنبياء يُصابون بالأمراض لأنهم بشر، والحكمة في ذلك أن يكونوا أسوة حسنة للمؤمنين حين تعترضهم المحن والأمراض.
ما الحكمة في لحوق الأمراض والآلام بالأنبياء وكيف يكون ذلك أسوة حسنة للمؤمن؟
الحكمة في لحوق الأمراض والآلام بالأنبياء هي ضرب المثال للبشر، إذ إن الأنبياء بشر مثلنا يأكلون ويشربون ويتعبون ويمرضون ويسيل دمهم إذا جُرحوا، كما أكد ذلك القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَآ أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ﴾. وفائدة ذلك أنه حين تعترض المؤمنَ الأعراضُ والأمراض، يجد له أسوة حسنة في نبي من أنبياء الله فيقتدي به في الصبر والتحمل.
الأنبياء يُصابون بالأمراض والآلام لأنهم بشر، وفي ذلك حكمة إلهية تجعلهم أسوة حسنة للمؤمنين.
الحكمة من لحوق الأمراض والآلام بالأنبياء هي ضرب المثال للبشر، فالأنبياء بشر يأكلون ويشربون ويتعبون ويمرضون ويسيل دمهم إذا جُرحوا، وهو ما أكده القرآن الكريم صراحةً في قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَآ أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ﴾، فالنبوة لا تعني الخروج عن طبيعة البشر.
حين يمر المؤمن بالأمراض والأعراض والآلام، فإن له أسوة حسنة في نبي من أنبياء الله الذين مروا بالمحن ذاتها. هذا الاقتداء العملي هو جوهر الحكمة الإلهية؛ فالنبي لم يكن مجرد مُبلِّغ للوحي، بل كان نموذجاً حياً يُعلِّم المؤمنين كيف يتعاملون مع ضعف الجسد وآلامه بصبر وثبات.
أبرز ما تستفيد منه
- الأنبياء بشر يمرضون ويتعبون وهذا ثابت بالقرآن الكريم.
- في مرض الأنبياء أسوة حسنة للمؤمن حين تعترضه الأمراض والمحن.
الحكمة من لحوق الأمراض والآلام بالأنبياء وضرب المثال للبشر
ما الحكمة في لحوق الأمراض والآلام بالأنبياء؟
ضرب المثال؛ لأنهم من البشر،
﴿قُلْ إِنَّمَآ أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ﴾ [الكهف: 110]
والبشر لابد أن يأكل، لابد أن يشرب، لابد أن يُغمض عينيه، لابد أن يتعب، لابد أن يمرض، لابد إذا جُرح أن يسيل الدم.
ولماذا ذلك؟ لكي يضرب لك المثال:
ماذا تفعل لو اعترضتك هذه الأعراض بتلك الأمراض؟
فإذا اعترضتك هذه الأعراض بتلك الأمراض، فإن لك أسوة حسنة في نبي [من أنبياء الله].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكمة الرئيسية من لحوق الأمراض والآلام بالأنبياء؟
ضرب المثال للبشر وتقديم الأسوة الحسنة
ما الآية القرآنية التي تؤكد بشرية الأنبياء؟
﴿قُلْ إِنَّمَآ أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ﴾
من أي سورة قرآنية وردت الآية التي تؤكد بشرية النبي في هذا السياق؟
سورة الكهف
ماذا يجد المؤمن حين تعترضه الأمراض والأعراض وفق هذا المفهوم؟
أسوة حسنة في نبي من أنبياء الله
لماذا يأكل الأنبياء ويشربون ويتعبون ويمرضون؟
لأنهم بشر من جنس البشر، وهذه الخصائص لازمة للطبيعة البشرية، وقد أكد القرآن الكريم ذلك صراحةً.
ما الفائدة العملية للمؤمن من معرفة أن الأنبياء أصابتهم الأمراض والآلام؟
يجد المؤمن في ذلك أسوة حسنة تُعينه على الصبر والتحمل حين تعترضه الأعراض والأمراض في حياته.
هل تتعارض بشرية الأنبياء مع تلقيهم الوحي؟
لا تتعارض، فالأنبياء جمعوا بين البشرية الكاملة وتلقي الوحي الإلهي، وهو ما أكدته الآية الكريمة: ﴿قُلْ إِنَّمَآ أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰٓ إِلَىَّ﴾.
ما الذي يحدث للنبي إذا جُرح وفق ما ورد في المحتوى؟
يسيل دمه كسائر البشر، وهذا دليل على بشريته الكاملة التي تجعله قدوة عملية للناس.
