هل يجوز ذكر الله لطلب حاجة وما الفرق بين مقام الاستغفار للطلب ومقام التوكل؟
ذكر الله لطلب حاجة جائز وليس حرامًا، لكنه درجة أقل من الذكر المحض. المقام الأعلى هو أن يشتغل العبد بذكر الله فتتحقق حاجته دون سؤال، وهذا هو حقيقة التوكل. أما من يستغفر ثم يطلب فالله يعطيه، لكن المقام الأول أرفع.
- •
هل تستغفر الله لجلب الرزق أم تكتفي بالذكر؟ الإجابة تكشف فرقًا جوهريًا بين مقامين.
- •
ذكر الله لطلب الحاجة جائز ومشروع، والله يعطي السائلين، لكنه درجة أقل من الذكر المحض.
- •
المقام الأعلى هو الاستغفار دون ربطه بالطلب، فتتحقق الحاجة وحدها، وهذا هو التوكل الحقيقي.
- 0:00
ذكر الله لطلب الحاجة جائز لكنه درجة أقل من الذكر المحض. المقام الأعلى أن يستغفر العبد دون ربط بالطلب فتتحقق حاجته توكلًا على الله.
هل يجوز الاستغفار لجلب الرزق وطلب الحاجة وما الفرق بين مقام الطلب ومقام التوكل؟
الاستغفار لجلب الرزق وطلب الحاجة جائز وليس حرامًا، والله يعطي السائلين. لكن هذا المقام أدنى من مقام من يشتغل بذكر الله فيُعطى أفضل مما يسأل دون أن يربط ذكره بطلبه. المقام الأعلى هو الاستغفار المحض الذي تتحقق فيه الحاجة وحدها من غير سؤال، وهذا هو حقيقة التوكل على الله.
الاستغفار لجلب الرزق جائز، لكن الاستغفار المحض دون ربطه بالطلب أعلى مقامًا وأقرب إلى التوكل الحقيقي.
ذكر الله لطلب الحاجة مشروع وجائز، والله يعطي السائلين. غير أن هذا المقام أدنى من مقام من يشتغل بذكر الله فيُعطى أفضل مما يسأل دون أن يربط ذكره بطلبه. قال الله تعالى: ﴿استغفروا ربكم إنه كان غفارًا يرسل السماء عليكم مدرارًا﴾، وهذا يدل على أن الاستغفار سبب للرزق.
ثمة مقامان للاستغفار: الأول أن يستغفر العبد قاصدًا الحصول على مطلوبه، وهذا جائز. والثاني أن يستغفر دون ربط بين الذكر والطلب، فتتحقق الحاجة وحدها، وهذا هو التوكل الحقيقي على الله. الفرق بين المقامين ليس في الجواز بل في الرفعة والقرب من الله.
أبرز ما تستفيد منه
- ذكر الله لطلب الحاجة جائز وليس حرامًا، لكنه درجة أقل من الذكر المحض.
- المقام الأعلى أن تستغفر دون ربط بالطلب فتتحقق الحاجة توكلًا على الله.
هل ذكر الله لطلب شيء حرام؟ ومقامات الذكر والطلب
هل ذكر الله لطلب شيء ما حرام أم ليس حرامًا؟
افترض أنني ذكرت الله لطلب شيء ما، حرام أم ليس حرامًا؟ افعل هذا [أي اذكر الله لطلب حاجتك]، ولكن ليس هذا هو الطريق الأمثل.
الطريق [الأعلى] أنه من شغله ذكري عن مسألتي، أعطيته أفضل ما أُعطي السائلين.
قد أكون شخصًا يستغفر الله مائة ألف مرة، ثم يطلب منه غرضًا؛ نعم، لا مانع من الطلب، والله أيضًا [يُعطي السائلين]، لكن هذه درجة أقل من الذكر المحض، لكنها جائزة.
وقد قال الله تعالى:
﴿ٱسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا﴾ [نوح: 10-11]
يبقى لها مقامان:
-
مقام أن أنا أستغفر من أجل الطلب [أي أن الاستغفار وسيلة للحصول على المطلوب].
-
ومقام أن أنا أستغفر، فيحدث الطلب [أي تتحقق الحاجة] وحده من غير سؤال ومن غير ربط [بين الذكر والطلب].
هذا [المقام الثاني] أعلى من هذا [المقام الأول]؛ لأن هذا [المقام الثاني] في التوكل [الحقيقي على الله].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما حكم ذكر الله بنية طلب الحاجة أو جلب الرزق؟
جائز لكنه درجة أقل من الذكر المحض
ما المقام الأعلى في الاستغفار وفق الآية الكريمة في سورة نوح؟
أن يستغفر العبد دون ربط بين الذكر والطلب فتتحقق الحاجة وحدها
ما الذي يُعطاه من شغله ذكر الله عن مسألته؟
أفضل مما يُعطى السائلون
ما الفضيلة التي تميز المقام الثاني في الاستغفار عن المقام الأول؟
التوكل الحقيقي على الله دون ربط الذكر بالطلب
ما الآية القرآنية التي تدل على أن الاستغفار سبب لنزول الرزق؟
قوله تعالى في سورة نوح: ﴿استغفروا ربكم إنه كان غفارًا يرسل السماء عليكم مدرارًا﴾.
كم مقامًا للاستغفار ذُكر وما الفرق بينهما؟
مقامان: الأول أن يستغفر العبد قاصدًا الحصول على مطلوبه، والثاني أن يستغفر دون ربط بالطلب فتتحقق الحاجة وحدها، والثاني أعلى لأنه تجسيد للتوكل.
لماذا يُعدّ الاستغفار المحض دون طلب أعلى مقامًا من الاستغفار المقرون بالطلب؟
لأنه يعكس التوكل الحقيقي على الله، إذ تتحقق الحاجة من غير سؤال ومن غير ربط بين الذكر والمطلوب.
هل يمنع الإسلام الجمع بين الاستغفار وطلب الحاجة؟
لا، هو جائز والله يعطي السائلين، لكنه درجة أقل من الاستغفار المحض الذي لا يُقرن بطلب.
