هل يصح الاعتمار في شوال ثم الرجوع لأهلك والعودة بحج مفرد بعد الخروج عن الميقات؟
من اعتمر في أشهر الحج ثم خرج خارج الميقات وعاد إلى أهله، يجوز له العودة بحج مفرد وفق مذهب الإمام الشافعي، إذ يرى أن الخروج عن الميقات يُلغي التمتع. وقد اختلف الأئمة في هذه المسألة؛ فإمامان أجازا الإفراد وإمامان لم يُجيزاه، والفتوى تكون بمذهب الشافعي عند التضييق.
- •
هل من اعتمر في شوال وعاد لأهله خارج الميقات يبقى متمتعًا أم يصح له الإفراد بالحج؟
- •
اختلف الأئمة الأربعة في هذه المسألة؛ فإمامان أجازا الإفراد بعد الخروج عن الميقات وإمامان لم يُجيزاه.
- •
الفتوى تكون بمذهب الإمام الشافعي الذي يرى أن الخروج عن الميقات يُلغي التمتع ويُجيز العودة بحج مفرد.
- 0:00
طُرحت مسألة الاعتمار في أشهر الحج ثم العودة لأهلي والرجوع بحج مفرد، وبيان أن الأئمة اختلفوا في حكمها.
- 0:44
بيان صورة المسألة عند الخروج عن الميقات بعد العمرة، مع توضيح مواقيت الحج المختلفة لأهل الأمصار.
- 1:30
الإمام الشافعي يرى أن الخروج عن الميقات يُلغي التمتع، والفتوى عند التضييق تكون بجواز الإفراد بالحج.
هل يجوز الاعتمار في شوال ثم الرجوع لأهلي والعودة بحج مفرد وما حكم ذلك؟
اختلف الأئمة في حكم من يُوقع العمرة في أشهر الحج ثم يعود إلى أهله ويرجع بحج مفرد. أشهر الحج هي شوال وذو القعدة وذو الحجة، وأداء العمرة فيها ثم الحج يُعدّ في الأصل تمتعًا. غير أن مسألة الخروج عن الميقات بين العمرة والحج محل خلاف بين العلماء.
ما حكم من اعتمر في أشهر الحج وخرج عن الميقات إلى بلده ثم عاد للحج، هل يكون متمتعا أم مفردا؟
من أدى العمرة في أشهر الحج ثم خرج خارج الميقات عائدًا إلى بلده كالرياض أو الكويت أو السودان، تثور مسألة هل يبقى متمتعًا أم يصير حجه مفردًا. الميقات خريطة مرسومة حول الحرم تشمل ميقات أهل الشام ومصر وأهل العراق وأهل نجد وأهل اليمن في يلملم. الخروج عن هذه الحدود هو محور الخلاف الفقهي في تحديد نوع الحج.
ما رأي الإمام الشافعي في حكم الإفراد بالحج بعد الخروج عن الميقات وما الفتوى في هذه المسألة؟
يرى الإمام الشافعي أن الخروج عن الميقات بعد أداء العمرة في أشهر الحج يُلغي التمتع، فيجوز للحاج العودة بحج مفرد أو بعمرة متمتعًا حسب اختياره. وقد انقسم الأئمة في هذه المسألة؛ إمامان أجازا الإفراد وإمامان لم يُجيزاه. والفتوى عند التضييق تكون بمذهب الإمام الشافعي بجواز الإفراد بالحج.
الخروج عن الميقات بعد العمرة في أشهر الحج يُلغي التمتع ويُجيز الإفراد بالحج وفق مذهب الشافعي.
الاعتمار في أشهر الحج ثم الخروج خارج الميقات والعودة إلى الأهل مسألة خلافية بين الأئمة؛ فمن اعتمر في شوال أو ذي القعدة ثم غادر إلى الرياض أو الكويت أو السودان، يرى الإمام الشافعي أن هذا الخروج يُلغي التمتع، فيجوز له العودة بحج مفرد دون أن يلزمه دم التمتع.
اختلف الأئمة في هذه المسألة اختلافًا حقيقيًا؛ فإمامان أجازا الإفراد بالحج بعد الخروج عن الميقات، وإمامان رأيا أن التمتع يبقى قائمًا. وعند التضييق وضيق الخيار، تكون الفتوى بمذهب الإمام الشافعي الذي يُجيز الإفراد، مع بقاء الخيار مفتوحًا للعودة بعمرة متمتعًا إن أراد الحاج ذلك.
أبرز ما تستفيد منه
- الخروج عن الميقات بعد العمرة في أشهر الحج يُلغي التمتع عند الإمام الشافعي.
- الفتوى عند التضييق تكون بجواز الإفراد بالحج استنادًا لمذهب الشافعي.
سؤال حول صحة الاعتمار في شوال ثم الرجوع بحج مفرد
أنوي الحج متمتعًا، فهل يصح لي الاعتمار في شوال ثم الذهاب إلى أهلي في الرياض ثم الرجوع بحج مفرد؟
اختلف الأئمة في هذا [الأمر]؛ هل يجوز أن نوقع العمرة في أشهر الحج؟ وأشهر الحج هي: شوال، وذو القعدة، وذو الحجة. هذه أشهر الحج، هل يجوز أن أوقع العمرة ثم أعود إلى منزل أهلي وأرجع؟
صورة المسألة في الخروج عن الميقات والعودة بحج مفرد
أذهب إلى بلدنا لأزور أقربائي في الرياض، أو في الكويت، أو في السودان، ثم أعود مرة أخرى بحج مفرد، أم يكون ذلك تمتعًا؛ لأنني أديت العمرة في أشهر الحج وأديت الحج في أشهر الحج، فيكون ذلك تمتعًا، لكنني خرجت عن الميقات.
فالميقات خريطة مرسومة حول الحرم؛ هذا ميقات أهل الشام ومصر، وميقات أهل العراق هذا، وميقات أهل نجد ذاك، وميقات أهل اليمن في يلملم، وهكذا أماكن محددة.
رأي الإمام الشافعي في جواز الإفراد بالحج بعد الخروج عن الميقات والفتوى بمذهبه
فإذا خرجت خارج الميقات ورجعت إلى أهلي، فيرى الإمام الشافعي أنه يجوز الإفراد بالحج، وأن هذا ليس تمتعًا، وأن الخروج من الميقات ألغى التمتع.
فإذا أردت أن أعود بعمرة متمتعًا بالحج فلا بأس بذلك، [وإن] أردت أن أعود بحج مفرد فلا بأس. إمامان قالا هكذا [بجواز الإفراد]، وإمامان قالا لا [لا يجوز ويبقى تمتعًا].
فنُفتي له بأنه يرجع بالحج مفردًا؛ لأننا عندما نُضيِّق نُفتي بماذا؟ بمذهب الإمام الشافعي.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما هي أشهر الحج التي يصح فيها أداء عمرة التمتع؟
شوال وذو القعدة وذو الحجة
ما موقف الإمام الشافعي ممن اعتمر في أشهر الحج ثم خرج خارج الميقات وعاد للحج؟
يجوز له الإفراد بالحج لأن الخروج عن الميقات يُلغي التمتع
كيف انقسم الأئمة في مسألة الإفراد بالحج بعد الخروج عن الميقات؟
إمامان أجازا وإمامان لم يُجيزا
أين يقع ميقات أهل اليمن؟
يلملم
ما المبدأ الفقهي الذي يُطبَّق عند التضييق في الفتوى بين المذاهب المختلفة؟
الأخذ بمذهب الإمام الشافعي
ما الفرق بين حج التمتع وحج الإفراد؟
حج التمتع هو أداء العمرة في أشهر الحج ثم الحج في نفس العام مع التحلل بينهما، أما حج الإفراد فهو الإحرام بالحج وحده دون عمرة مقترنة به في نفس الرحلة.
لماذا يُعدّ الخروج عن الميقات مؤثرًا في نوع الحج؟
لأن الميقات هو الحد الفاصل الذي يُحدد نية الإحرام ونوعه؛ فالخروج عنه بعد العمرة يرى الإمام الشافعي أنه يقطع الارتباط بين العمرة والحج ويُلغي التمتع.
هل يلزم من أفرد بالحج بعد الخروج عن الميقات دمٌ؟
وفق مذهب الإمام الشافعي الذي تُبنى عليه الفتوى عند التضييق، لا يلزمه دم التمتع لأن الخروج عن الميقات أسقط حكم التمتع.
ما مواقيت الحج المذكورة لأهل الأمصار المختلفة؟
لأهل الشام ومصر ميقاتهم الجحفة، ولأهل العراق ذات عرق، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، وهي أماكن محددة مرسومة حول الحرم.
