هل يجوز التبرع بلحم تعتقد حرمته لمن يعتقد إباحته وما حكم الاجتهاد في المسائل الخلافية؟
يجوز التبرع بلحم تعتقد حرمته لمن يعتقد إباحته، كلحم الخيل الذي يراه الشافعية حلالاً وغيرهم حراماً، لأن الآكل يتصرف وفق اجتهاده المعتبر. والقاعدة الفقهية أن لا إنكار في المختلف فيه، ومن أراد الاحتياط ترك ما فيه خلاف، ومن ابتُلي به قلّد من أجاز.
- •
هل يجوز التبرع بلحم تعتقد حرمته لجارك الذي يعتقد حِلّه كلحم الخيل أو الزرافة؟
- •
الخلاف الفقهي في لحم الخيل قائم بين المذاهب، فالشافعية يرونه حلالاً وغيرهم يرونه حراماً، ولكل مجتهد أن يأكل وفق مذهبه.
- •
الزرافة مسألة خلافية أيضاً، فمن قال بحِلّها أكل ومن قال بحرمتها امتنع، ولا إنكار بين الفريقين.
- •
المجتهد المخطئ له أجر واحد والمصيب له أجران، وهذا من سعة الدين وفضل الله على عباده.
- •
القاعدة الفقهية الثابتة أن لا إنكار في المختلف فيه، ومن أراد الاحتياط ترك ما فيه خلاف، ومن ابتُلي به قلّد من أجاز.
- •
الهدية الطاهرة كالحرير يجوز إهداؤها لغير المسلم، أما النجاسة كالخمر فلا يجوز إهداؤها ولا بيعها بل تُراق.
- 0:03
يجوز إعطاء لحم مختلف في حكمه كلحم الخيل لمن يعتقد إباحته، لأن الآكل يتصرف وفق اجتهاده الفقهي المعتبر.
- 1:18
لحم الزرافة مسألة خلافية، فمن رأى حِلّها أكل ومن رأى حرمتها امتنع، ولكل فريق دليله الفقهي المعتبر.
- 2:26
الاجتهاد الفقهي مأجور خطأً كان أم صواباً، فللمخطئ أجر وللمصيب أجران، وهذا من سعة الدين وفضل الله.
- 3:30
لا إنكار في المختلف فيه، ومن أراد الاحتياط ترك ما فيه خلاف، ومن ابتُلي به قلّد من أجاز، فالدين يُسر.
- 4:23
أهدى النبي الحرير لعمر لا ليلبسه بل ليتصرف فيه، مبيناً أن الحرير محرم على الرجال ومأذون للنساء.
- 5:45
يجوز إهداء الشيء الطاهر كالحرير لغير المسلم، وقد فعل ذلك عمر رضي الله عنه، وشرط الجواز أن تكون الهدية طاهرة.
- 6:40
الخمر نجسة لا يجوز إهداؤها ولا بيعها لأحد، بخلاف الحرير الطاهر، لأن شرط جواز الهدية الطهارة.
- 7:43
يجب إراقة الخمر وعدم الاحتفاظ بها، لأنها نجاسة تمنع دخول الملائكة وتحول دون استجابة الدعاء.
- 8:26
شارب الخمر يُدخل نجاسة في جوفه، والواجب تذكيره بذلك امتثالاً للأمر القرآني بالتذكير الذي ينفع المؤمنين.
- 9:19
شارب الخمر يخسر أمرين: أمراً شرعياً بارتكاب الحرام، وأمراً طبيعياً بإدخال النجاسة في جسده، والنصيحة واجبة.
هل يجوز التبرع بلحم تعتقد حرمته لشخص يعتقد إباحته كلحم الخيل؟
يجوز التبرع بلحم مختلف في حكمه لمن يعتقد إباحته، فلحم الخيل مثلاً يرى الشافعية أنه حلال وغيرهم يرى أنه حرام. فالذي يعتقد حِلّه يأكله لأنه يعلم أنه حلال وفق مذهبه، ولم يتجرأ على شرع الله. فيعطيه الذي يعتقد حرمته للذي يعتقد حِلّه دون حرج.
ما حكم أكل لحم الزرافة وهل هي حلال أم حرام في الفقه الإسلامي؟
لحم الزرافة مسألة خلافية بين الفقهاء، فبعضهم قال بحِلّها لأنها تأكل النبات وليس لها أنياب ولا تأكل اللحوم، وآخرون قالوا بعدم حِلّها لأن العرب كانوا يستقذرونها ولم يُنقل أن العربي أكلها. وعلى ذلك من قال بحِلّها أكل ومن قال بحرمتها امتنع، ولا إنكار بين الفريقين.
ما أجر المجتهد المخطئ في الفقه الإسلامي وما معنى سعة الدين في مسائل الاجتهاد؟
المجتهد المخطئ له أجر واحد من الله ولا عقاب عليه، والمجتهد المصيب له أجران. وهذا من سعة الدين الإسلامي، إذ لا يوجد نبي في هذا العصر يُسأل مباشرة، فبقي الاجتهاد هو الطريق المشروع للوصول إلى الحكم الشرعي. وفضل الله يؤتيه من يشاء.
ما القاعدة الفقهية في الإنكار على المختلف فيه وكيف يتعامل المسلم مع مسائل الخلاف؟
القاعدة الفقهية الثابتة أن لا إنكار في المختلف فيه وإنما يُنكر المتفق عليه. ومن أراد الاحتياط وجمع الثواب كله ترك ما فيه خلاف ولم يأكله. ومن ابتُلي بشيء من ذلك فليقلّد من أجاز، فالدين يُسر والله مسهّل الأمور على عباده.
ما قصة إهداء النبي قطعة الحرير لعمر وما الحكم الشرعي في لبس الحرير للرجال؟
أعطى النبي صلى الله عليه وسلم عمرَ رضي الله عنه قطعة حرير، فظن عمر أنها هدية ليلبسها فارتداها. فلما رآه النبي قال له: هذه يلبسها من لا خلاق له، أي من لا نصيب له في الآخرة. فأوضح النبي أن الحرير محرم على الرجال، ووجّه عمر إلى إهدائها لزوجته أو غيرها.
هل يجوز إهداء شيء طاهر كالحرير لغير المسلم وما شرط جواز الهدية؟
يجوز إهداء الشيء الطاهر لغير المسلم، وقد أهدى عمر رضي الله عنه قطعة الحرير لأخ له مشرك لأن المشرك لا يتقيد بأحكام تحريم الحرير على الرجال. وقد بيّن العلماء أن شرط جواز الهدية أن تكون طاهرة، فإن كانت طاهرة جاز إهداؤها.
هل يجوز إهداء الخمر أو بيعها لغير المسلم قياساً على إهداء الحرير؟
لا يجوز إهداء الخمر لأحد ولا بيعها، لأن الخمر نجسة وليست مجرد محرمة، وهذا يختلف عن الحرير الذي هو طاهر. فالقياس على قصة عمر مع الحرير لا يصح هنا لأن شرط جواز الهدية هو الطهارة، والخمر نجسة فلا تُهدى ولا تُباع لأحد كائناً من كان.
ماذا يفعل المسلم بالخمر إذا وجدها عنده وهل يجوز الاحتفاظ بها؟
يجب على المسلم إراقة الخمر وإلقاؤها ولا يجوز الاحتفاظ بها، لأن الاحتفاظ بها معناه الاحتفاظ بنجاسة في البيت. والخمر تمنع دخول الملائكة، وشاربها يُدخل النجاسة في جوفه فلا يُستجاب له دعاؤه. فالخسارة الحقيقية هي في إبقائها لا في إراقتها.
ما خطورة شرب الخمر على الإنسان وما النصيحة الشرعية لمن يشربها؟
شارب الخمر يُدخل نجاسة في جوفه وهو غير منتبه لذلك، وهذا أمر مقزز شرعاً وطبيعياً. والواجب على المسلم أن يذكّر بهذه الحقيقة امتثالاً لقوله تعالى: وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين. فمن كان في قلبه نور استمع وانتفع، ومن أعرض فحسابه على الله.
ما الأمران اللذان يخسرهما شارب الخمر شرعاً وطبيعياً؟
شارب الخمر يخسر أمرين: أمراً شرعياً بفعله الحرام، وأمراً طبيعياً بسماحه للنجاسة بالدخول إلى جسده. والخمر نجسة بنص الشريعة، وإدخال النجاسة في الجسد أمر مقزز فطرةً وشرعاً. لذا يجب على المسلم النصيحة وبيان هذه الحقيقة لمن يشرب الخمر.
يجوز التبرع بلحم مختلف في حكمه لمن يعتقد حِلّه، ولا إنكار في المسائل الخلافية، والخمر نجسة لا تُهدى ولا تُباع.
التبرع بلحم مختلف في حكمه لمن يعتقد إباحته جائز شرعاً، كلحم الخيل الذي يراه الشافعية حلالاً وغيرهم حراماً، وكلحم الزرافة الذي اختلف فيه الفقهاء. فالآكل يتصرف وفق اجتهاده المعتبر، ولا يُحمَّل المعطي وزر ما يعتقده حراماً طالما أن المستلم يعتقد حِلّه.
القاعدة الفقهية الراسخة أن لا إنكار في المختلف فيه وإنما يُنكر المتفق عليه. ومن أراد الاحتياط ترك ما فيه خلاف، ومن ابتُلي به قلّد من أجاز. أما الهدايا فيُشترط فيها الطهارة، فالحرير طاهر يجوز إهداؤه لغير المسلم كما فعل عمر رضي الله عنه، بخلاف الخمر النجسة التي لا يجوز إهداؤها ولا بيعها بل تُراق.
أبرز ما تستفيد منه
- يجوز إعطاء لحم مختلف في حكمه لمن يعتقد حِلّه كلحم الخيل والزرافة.
- لا إنكار في المختلف فيه، والإنكار يكون في المتفق على تحريمه فقط.
- المجتهد المخطئ له أجر والمصيب له أجران، وهذا من سعة الدين.
- الهدية الطاهرة تجوز لغير المسلم، والخمر نجسة لا تُهدى ولا تُباع بل تُراق.
حكم التبرع بلحم يعتقد حرمته لمن يعتقد إباحته كلحم الخيل
يسأل سائل: هل يجوز التبرع بلحمٍ يعتقد حرمته وغيره يعتقد إباحته؟
يعني أنا وصلتني ذبيحة وأنا أعتقد أنها حرام، وهناك شخص جارنا يعتقد أن هذا النوع حلال. هذا مثل ماذا؟ مثل لحم الخيل مثلًا، فلحم الخيل يرى الشافعية أنه حلال، وغيرهم يرى أنه حرام.
فماذا نفعل إذن؟ هل الذي يعتقد أنه حرام يعطي هذا اللحم للذي يعتقد أنه حلال؟
نعم، يعطيه إياه للذين يعتقدون أنه حلال، والذين يعتقدون أنه حلال يأكلونه؛ لأنهم يعلمون أنه حلال، يعني لم يعتدوا ولم يتجرؤوا على شرع الله.
الخلاف الفقهي في حكم أكل لحم الزرافة بين الإباحة والتحريم
وهكذا في أشياء اختلفوا فيها، منها الزرافة. الزرافة المراقبة الطويلة هذه، اختلفوا فيها: هل هي حلال أم ليست حلالًا؟
بعضهم قال إنها حلال؛ لأنها تأكل النبات، وليس لها أنياب، ولا تأكل اللحوم ولا أي شيء آخر. وآخرون قالوا: لا، إن لحم الزرافة لم يرد، حيث كانت العرب تستقذره، يعني لم يرد أن العربي أكل زرافة.
وعلى ذلك لما تكون هناك زرافة ذبحناها، وفي أمانة الله يأتيك شخص ويقول لك هذا لحم زرافة. ما [حكم] الزرافة؟ تبحث في المذهب، ما هو مذهبك؟ فهناك من يقول إنه حلال، وهناك من يقول لا، هذا خطأ. فيكون الذي يقول حلال يأكل، والذي يقول حرام [لا يأكل].
سعة الدين في مسائل الاجتهاد وأجر المجتهد المخطئ والمصيب
انظر إلى سعة الدين! أي كأنك تتعامل [مع] ربنا! أنت تظن ما الذي أوصلك؟ ما ذلك المبلغ من العلم؟ شخص يأتي ويقول لي: لا، أنا أريد الحق الحقيقي عند الله يوم القيامة. إن شاء الله تسأله؛ لأن الله سبحانه وتعالى ختم النبوة، لو كانت النبوة استمرت لكنا نذهب ونسأل النبي الذي هو من عصرنا، لكن لا يوجد نبي في عصرنا.
فلا يوجد كلامٌ هكذا، ولا يوجد اتصالٌ مباشر بيني وبين ربنا. فماذا يبقى إذن؟ يبقى الاجتهاد.
وحسنًا، ومن أخطأ فله أجر، الله الله الله الله، من أخطأ فله أجر وليس عليه عقاب، له أجر يعني أن ربنا سيعطيه ثوابًا. وحسنًا، ومن أصاب فله أجران. حسنًا أنا أريد أن آخذ الأجرين، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
قاعدة لا إنكار في المختلف فيه والاحتياط بترك ما فيه خلاف
إذن الأمر واضح، لا يُنكر المختلف فيه إنما يُنكر المتفق عليه، هكذا دائمًا.
حسنًا، لكنني أريد الثواب كله، قليل من الثواب هكذا هكذا، إذن ماذا أفعل؟ إذن احتط، لا تأكل. الآن أنت الذي تريد الثواب كله فلا تأكل، شيء فيه خلاف اتركه ولا تأكله، فتكون بذلك قد فعلت ماذا؟ الاحتياط.
ومن ابتُلي بشيء من ذلك فليقلّد من أجاز. الأمر سهل، ربنا مسهّله علينا، نحن الذين نصعّب على أنفسنا، لكن ربنا مسهّلها علينا.
قصة إهداء النبي قطعة الحرير لعمر وتوجيهه بعدم لبسها
ولذلك ترى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة جاءته قطعة حرير جميلة هكذا، هو حرير مثل الذي هو الحرير الأصلي، فأعطاها لعمر [رضي الله عنه].
قال له: خذ هذه. ظن عمر أن هذه هدية من النبي ﷺ ليلبسها، والحرير ممنوع على الرجال، فارتداها لأنها قطعة من الحرير.
لكن عندما لبسها سيدنا عمر ورآه النبي ﷺ مرتديًا إياها، قال له:
«هذه يلبسها من لا خلاق له»
أي من لا نصيب له في الآخرة. لماذا ترتديها يا عمر؟ قال له: يا رسول الله، ألست أنت من أعطاني إياها؟ أليس أنت من أهداني إياها؟ قال: لم أعطها لك لترتديها، اذهب إلى زوجتك وأعطها لها، اذهب هنا أو هناك، يعني ابحث لك عن حل.
إهداء عمر الحرير لأخيه المشرك وجواز إهداء الطاهر لغير المسلم
فأهداها عمر [رضي الله عنه] لأخ له مشرك. فذهب عمر وأعطاها لمن؟ لمشرك، للمفسد. من هو أخوه هذا؟ فأعطاها عمر لأخ له مشرك؛ لأن المشرك ليس همه أن يلبس حريرًا أو لا يلبس حريرًا، انتهى الأمر.
أما أنت أيها المسلم الذي تحرِّم الحرير على الرجال وتحله للسيدات، فلا يصح عليك أن تلبس هذه القطعة.
حسنًا، هل يجوز أن أهديها له؟ نعم، يجوز أن تهديها له. إذن انظر الآن كلام العلماء: إذا كانت [الهدية] طاهرة [جاز إهداؤها]، إذا كانت طاهرة.
حكم الخمر النجسة وعدم جواز إهدائها أو بيعها لأحد
وإذا كانت [الهدية] نجسة فلا يصلح [إهداؤها]. شخص قادم من بلاد أجنبية ومعه زجاجة ويسكي معتبرة وغالية وجيدة، يعني بسعر كذا. هذا الويسكي ما هو؟ إنه خمر والعياذ بالله.
nعم، وماذا يعني ذلك؟ يعني أنه نجس. هذا الويسكي نجس ومقزز، يعني شيء مقزز.
فهل يجوز لي أن أعطيها للواحد يهودي مثلًا جارنا؟ واليهود عندهم يشربون طوال عمرهم هذا الويسكي حتى يصبحوا مخمورين تمامًا. أذهب وأعطيها له هدية مثلما فعل سيدنا عمر [رضي الله عنه] عندما أعطى الحرير؟ لكن الويسكي نجس، فلا يجوز أن أعطيها لهذا ولا أعطيها لذاك، ولا أبيعها أيضًا.
وجوب إراقة الخمر وعدم الاحتفاظ بها لأنها تمنع دخول الملائكة
إذن ما الذي يمكنني فعله بها؟ آخذها وألقيها في المجاري، المياه، اسكبها هكذا.
حسنًا أليست خسارة؟ لا ليست خسارة، الخسارة أن تبقيها عندك؛ لأنك تحتفظ بنجاسة والعياذ بالله تعالى، تمنع من دخول الملائكة. الله، هذا الويسكي سيئ جدًا هكذا.
نعم، إذن الذين يشربونها كيف حالهم؟ حالهم سيئ مع الله، حالهم أنهم يُدخلون النجاسة داخل أجوافهم، ولذلك لا يُستجاب لهم دعاؤهم. يكون إذن هذا الأمر مقزز.
التذكير بخطورة شرب الخمر والنصيحة بتركها لأنها نجاسة
ولذلك هم - يا عيني - الذين يشربون هذه الأشياء القذرة غير منتبهين، غير منتبهين أنهم يشربون نجاسة يُدخلونها في أجوافهم. هذا القرف الذي يعيشون فيه وهم غير منتبهين له.
ما النصيحة لنا إذن؟
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الذاريات: 55]
هذا ما أمرنا به ربنا سبحانه وتعالى. نور قلبه سيستمع للكلام وسيرى فيه شيئًا يجذب النور الذي في قلبه، ويترك هذا الكلام. والآخر سيضحك هكذا بما يسمونها ضحكة مصطنعة، أي الضحكة السخيفة، ويقول ويحرك يده هكذا، خلاص.
وجوب النصيحة وبيان أن الخمر نجاسة تفقد صاحبها أمرين شرعياً وطبيعياً
الهداية تربي عند فقد المربي، يعني ماذا سنفعل؟ ليس لك من الأمر شيء، فيجب عليك أنك أنت تنصح وتقول:
الحقيقة أن الخمر نجسة، والذي يستهين بتناول النجاسات فقد خسر أمرين:
-
فقد أمرًا شرعيًا بفعله الحرام.
-
وفقد أمرًا طبيعيًا بسماحه للنجاسة بالدخول إلى جسده.
إنها أمر مقزز، هذه هي الخمر وأنواعها.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما موقف الشافعية من حكم أكل لحم الخيل؟
يرونه حلالاً
ما الحجة التي استند إليها من قال بحِل لحم الزرافة؟
أنها تأكل النبات وليس لها أنياب ولا تأكل اللحوم
كم أجراً يحصل المجتهد المصيب في الفقه الإسلامي؟
أجرين
ما القاعدة الفقهية المتعلقة بالإنكار في المسائل الخلافية؟
لا إنكار في المختلف فيه وإنما يُنكر المتفق عليه
ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عمن يلبس الحرير؟
هذه يلبسها من لا خلاق له
لمن أهدى عمر رضي الله عنه قطعة الحرير بعد أن نهاه النبي عن لبسها؟
لأخ له مشرك
ما الشرط الذي اشترطه العلماء لجواز إهداء شيء لغير المسلم؟
أن يكون طاهراً
لماذا لا يجوز إهداء الخمر لغير المسلم قياساً على إهداء الحرير؟
لأن الخمر نجسة بخلاف الحرير الطاهر
ما الذي تمنعه الخمر إذا احتُفظ بها في البيت؟
دخول الملائكة
ما الأمران اللذان يخسرهما شارب الخمر وفق هذا المحتوى؟
أمر شرعي وأمر طبيعي
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها في سياق النصيحة بترك الخمر؟
وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
ما الحل الذي أشار إليه الفقه لمن ابتُلي بمسألة خلافية ولم يستطع الاحتياط؟
أن يقلّد من أجاز
ما حكم إعطاء لحم تعتقد حرمته لشخص يعتقد حِلّه؟
يجوز إعطاؤه له، لأنه يتصرف وفق اجتهاده المعتبر ولم يتجرأ على شرع الله.
لماذا اختلف الفقهاء في حكم لحم الزرافة؟
بعضهم أجازه لأنها تأكل النبات وليس لها أنياب، وآخرون منعوه لأن العرب كانوا يستقذرونها ولم يُنقل أكلها.
ما أجر المجتهد المخطئ في الفقه الإسلامي؟
له أجر واحد ولا عقاب عليه، لأنه بذل جهده في الوصول إلى الحكم الشرعي.
لماذا بقي الاجتهاد هو الطريق الشرعي بعد ختم النبوة؟
لأنه لا يوجد نبي في هذا العصر يُسأل مباشرة، ولا اتصال مباشر بين العبد وربه في تلقي الأحكام.
ما معنى الاحتياط في المسائل الخلافية؟
ترك ما فيه خلاف وعدم الإقدام عليه، طلباً لجمع الثواب كله وتجنباً للوقوع في المحظور.
لماذا أنكر النبي على عمر لبس الحرير رغم أنه هو من أعطاه إياه؟
لأن النبي أعطاه الحرير ليتصرف فيه لا ليلبسه، والحرير محرم على الرجال.
ما معنى قول النبي: هذه يلبسها من لا خلاق له؟
أي من لا نصيب له في الآخرة، وهو تحذير شديد من لبس الحرير للرجال.
ما الفرق بين الحرير والخمر من حيث جواز الإهداء لغير المسلم؟
الحرير طاهر فيجوز إهداؤه لغير المسلم، أما الخمر فنجسة فلا يجوز إهداؤها لأحد.
ما الذي يجب فعله بالخمر إذا وُجدت عند المسلم؟
يجب إراقتها والتخلص منها، ولا يجوز الاحتفاظ بها ولا إهداؤها ولا بيعها.
لماذا يُعدّ الاحتفاظ بالخمر خسارة حقيقية؟
لأن الاحتفاظ بها معناه الاحتفاظ بنجاسة في البيت تمنع دخول الملائكة.
ما أثر شرب الخمر على استجابة الدعاء؟
شارب الخمر يُدخل النجاسة في جوفه فلا يُستجاب له دعاؤه.
ما الأمر الطبيعي الذي يخسره شارب الخمر؟
يخسر سلامة جسده بسماحه للنجاسة بالدخول إليه، وهو أمر مقزز فطرةً وطبيعةً.
ما الأمر الشرعي الذي يخسره شارب الخمر؟
يخسر أمراً شرعياً بارتكابه الحرام وتعرضه للعقوبة الدينية.
ما الحكمة من مشروعية الاجتهاد في الإسلام؟
لأن النبوة ختمت ولا يوجد نبي يُسأل، فجعل الله الاجتهاد طريقاً للوصول إلى الأحكام الشرعية مع الأجر على الخطأ والصواب.
هل يجوز بيع الخمر لغير المسلم؟
لا يجوز بيعها لأحد كائناً من كان، لأنها نجسة ولا يجوز التعامل بالنجاسة بيعاً أو إهداءً.
