هل يجوز التحدث مع المخطوبة في الهاتف وما هي ضوابط ذلك بالمعروف؟
يجوز التحدث مع المخطوبة في الهاتف بالمعروف، خاصة إذا كانت زميلة في العمل ويتحدثان معًا طوال النهار. والمعروف هو الكلام اللائق البعيد عن الفحش، كما كان الصحابة يتحدثون مع الصحابيات. والحكم يتفاوت بحسب حال المخطوبة وطبيعة العلاقة.
- •
هل يجوز الكلام مع الخطيبة في الهاتف إذا كانت تعمل معك طوال النهار؟
- •
الحكم يختلف باختلاف حال المخطوبة، فإن كانت زميلة في العمل جاز التحدث معها بالمعروف.
- •
ضابط المعروف مستمد من القرآن الكريم وسيرة الصحابة في التعامل اللائق بين الرجال والنساء.
- 0:00
يجوز التحدث مع المخطوبة الزميلة في الهاتف بالمعروف، والضابط الكلام اللائق كما كان عليه الصحابة استنادًا للآية الكريمة.
هل يجوز التحدث مع المخطوبة في الهاتف إذا كانت زميلة في العمل وما ضابط ذلك؟
يجوز التحدث مع المخطوبة في الهاتف إذا كانت زميلة في العمل، لأن التواصل بينهما قائم أصلًا طوال النهار. والضابط هو الكلام بالمعروف، أي الكلام اللائق البعيد عن الفحش، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ﴾. وهذا ما كان عليه الصحابة في تعاملهم مع الصحابيات.
التحدث مع المخطوبة في الهاتف جائز بالمعروف إذا كانت زميلة، والضابط الكلام اللائق كما فعل الصحابة.
التحدث مع المخطوبة في الهاتف مباح بالمعروف، والحكم مرتبط بحال المخطوبة؛ فإن كانت زميلة في العمل ويتحدثان معًا طوال النهار، فلا حرج في استمرار التواصل عبر الهاتف بالكلام اللائق البعيد عن كل ما يخالف الأدب والحشمة.
الضابط الشرعي في هذه المسألة هو مفهوم المعروف المستمد من قوله تعالى: ﴿وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ﴾، وهو ما كان عليه الصحابة الكرام في تعاملهم مع النساء من كلام لائق خالٍ من الفحش والريبة، مما يجعل هذا الضابط معيارًا عمليًا واضحًا لكل خطيب.
أبرز ما تستفيد منه
- يجوز التحدث مع المخطوبة الزميلة في الهاتف بالمعروف.
- ضابط المعروف هو الكلام اللائق كما كان عليه الصحابة.
حكم التحدث في الهاتف مع المخطوبة الزميلة في العمل
شخص يسأل:
هل يجوز التحدث في الهاتف مع المخطوبة؟
ثم تجد أن هذه المخطوبة تعمل معه في نفس مكان العمل، وهما معًا طوال النهار ليلًا ونهارًا.
ويسأل هذا السؤال:
هل يجوز التحدث بالهاتف مع المخطوبة؟ مع أنها معه طوال النهار.
حسب الحال، مَن هي هذه المخطوبة؟ أهي واحدة من المخدرات [أي النساء المنعزلات] التي لا تتكلم أبدًا وهكذا إلى آخره، وتتحير في الهاتف؟ ولا [هي] زميلتك التي تجلسون تتحدثون طوال النهار.
فإذا كان [المقصود بالمخطوبة أنها] زميلتك، فيحل [التحدث معها] بالمعروف.
يعني ماذا بالمعروف؟ يعني:
﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾ [الأعراف: 199]
بالمعروف كما كان الصحابة يتحدثون مع الصحابيات بالمعروف.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الضابط الشرعي للتحدث مع المخطوبة في الهاتف؟
الكلام بالمعروف اللائق
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها في بيان ضابط التواصل مع المخطوبة؟
﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾
من أي سورة وردت الآية المستشهد بها في حكم التحدث مع المخطوبة؟
سورة الأعراف
كيف كان الصحابة يتعاملون مع الصحابيات وفق ما ورد في هذا الموضوع؟
كانوا يتحدثون معهن بالمعروف
هل يتغير حكم التحدث مع المخطوبة بحسب حالها؟
نعم، الحكم يتفاوت بحسب حال المخطوبة؛ فإن كانت زميلة في العمل ويتحدثان معًا طوال النهار جاز التواصل بالهاتف بالمعروف، بخلاف من لا يوجد بينهما تواصل أصلًا.
ما معنى الكلام بالمعروف في سياق التواصل بين الخطيبين؟
الكلام بالمعروف هو الكلام اللائق البعيد عن الفحش والريبة، وهو المفهوم المستمد من قوله تعالى: ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾، وما كان عليه الصحابة في تعاملهم مع النساء.
ما النموذج العملي الذي يُحتجّ به لبيان حدود التواصل المباح بين الخطيبين؟
النموذج العملي هو سيرة الصحابة الكرام الذين كانوا يتحدثون مع الصحابيات بالمعروف، أي بالكلام اللائق الخالي من كل ما يخالف الأدب والحشمة.
