ما معنى قول محلي حيث حبستني عند الإحرام وكيف يتحلل المحرم إذا منع من الوصول إلى الحرم؟
شرط الاشتراط في الإحرام هو أن يقول المحرم عند نية الإحرام: «واجعل محلي حيث حبستني إن حبسني حابس»، وهو شرط يُخفف عن المحرم إذا طرأت ظروف منعته من إتمام نسكه. فإذا حُبس المحرم في أي مكان بعد أن اشترط هذا الشرط، جاز له التحلل من الإحرام في المكان الذي حُبس فيه دون انتظار أو تكفير.
- •
هل تعلم أن المحرم قد يُمنع من إتمام حجه أو عمرته فيبقى محبوسًا في إحرامه إلى أجل غير مسمى إن لم يشترط مسبقًا؟
- •
شرط الاشتراط «واجعل محلي حيث حبستني» يُجيز للمحرم التحلل من إحرامه في أي مكان يُحبس فيه سواء كان في القاهرة أو جدة أو الطريق.
- •
يُستحب قول هذا الشرط عند كل إحرام بحج أو عمرة رغم ندرة حالات الحبس، لما فيه من تخفيف على المسلم.
- 0:00
شرط الاشتراط في الإحرام يُجيز للمحرم التحلل من إحرامه عند طروء ظروف مانعة، تخفيفًا من الله على عباده.
- 1:11
من اشترط شرط الاشتراط ومُنع من الوصول للحرم يتحلل من إحرامه في مكان حبسه مباشرة دون انتظار.
- 2:02
صيغة الاشتراط مختصرة: «واجعل محلي حيث حبستني»، ويُستحب قولها دائمًا عند الإحرام لما فيها من تخفيف رغم ندرة الحبس.
ما معنى قول محلي حيث حبستني إن حبسني حابس عند الإحرام وما الحكمة منه؟
هذا الشرط يقوله المحرم عند نية الإحرام بحج أو عمرة تخفيفًا عن نفسه، ومعناه أنه إذا طرأت ظروف غير متوقعة منعته من إتمام نسكه فإنه يتحلل من إحرامه ويعود إلى ملابسه المعتادة. ومن لم يشترط هذا الشرط بقي محبوسًا في الإحرام حتى يبلغ البيت الحرام أو يُكفِّر.
أين يتحلل المحرم من إحرامه إذا مُنع من الوصول إلى الحرم بعد أن اشترط شرط الاشتراط؟
يتحلل المحرم من إحرامه في المكان الذي حُبس فيه بالضبط، سواء كان ذلك في القاهرة أو جدة أو في الطريق. فمكان الحبس هو نفسه مكان التحلل دون انتظار أو تردد، وذلك بفضل شرط الاشتراط الذي قاله عند إحرامه.
ما صيغة شرط الاشتراط عند الإحرام ولماذا يُستحب قوله رغم ندرة حالات الحبس؟
صيغة الشرط هي: «لبيك اللهم بحجة» أو «لبيك اللهم بعمرة، واجعل محلي من ثيابي هذه حيث حبستني»، وتكفي كلمتان: «واجعل محلي حيث حبستني». يُستحب قوله عند كل إحرام لأن حالات المنع والحادث وإن كانت نادرة إلا أنها واردة، وفيه تخفيف كبير على المحرم.
شرط الاشتراط في الإحرام يُجيز التحلل في مكان الحبس دون تكفير إذا قيل عند نية الإحرام.
التحلل من الإحرام عند المنع مشروط بأن يقول المحرم عند إحرامه: «واجعل محلي حيث حبستني إن حبسني حابس». هذا الشرط يُخفف عن المسلم إذا طرأت ظروف غير متوقعة كحادث أو منع، فيتحلل من إحرامه في المكان الذي أُوقف فيه سواء كان في القاهرة أو جدة أو في الطريق.
من لم يشترط هذا الشرط عند إحرامه بقي محبوسًا في الإحرام حتى يبلغ البيت الحرام أو يُكفِّر. ولذلك يُستحب قول هذا الشرط عند كل إحرام بحج أو عمرة، وإن كانت حالات الحبس نادرة الوقوع، إذ تشمل صورتَي المنع والحادث الطارئ.
أبرز ما تستفيد منه
- شرط الاشتراط يُجيز التحلل من الإحرام في مكان الحبس دون تكفير.
- يُستحب قوله عند كل إحرام بحج أو عمرة احتياطًا من الطوارئ.
معنى اشتراط المحرم: محلي حيث حبستني إن حبسني حابس
ما معنى: محلّي حيث حبستني إن حبسني حابس؟
هذه كلمة وشرط يقولها المُحرِم تخفيفًا عن نفسه؛ فعندما أُحرِم أقول:
«لبيك اللهم بعمرة» أو «لبيك اللهم بحج»
قاصدًا البيت الحرام مُحرِمًا، ودخلت في الإحرام، ثم أقول مشترطًا على ربي سبحانه وتعالى -وهو رءوف بنا-: واجعل محلّي حيث حبستني إن حبسني حابس.
يعني إذا حدثت ظروف، وإذا وقعت أحداث لا حسبان لها ولم تكن في الحسبان، فإنني سأخلع هذا الإحرام وأعود إلى صورتي المدنية فألبس ملابسي؛ لأنني لو لم أشترط هذا [الشرط] لبقيت محبوسًا في الإحرام إلى أن أكفِّر أو أبلغ البيت الحرام.
بيان حكم من حُبس عن الوصول إلى الحرم بعد الاشتراط
لا قدّر الله لو حصلت حادثة منعتك من الوصول إلى الحرم، لا قدّر الله أن حدث ما منعك من الوصول إلى الحرم، فهذه الكلمة [التي اشترطتها عند الإحرام]: إن حبسني عن الحرم حابسٌ فاجعل محلّي من ثياب الإحرام والعودة إلى ملابسي المعتادة حيث حبستني.
فإن حبسني في القاهرة حُبست في القاهرة إذا كنت قد دخلت الإحرام، وإن حبسني في جدة حُبست في جدة، وإن حبسني في الطريق حُبست في الطريق. فكان هذا المكان للحبس هو نفس المكان الذي أغيّر فيه الإحرام دون تردد ودون انتظار.
أهمية قول شرط الاشتراط عند الإحرام وصيغته المختصرة
ولذلك فهو من الأهمية بمكان أن تقول هذا الشرط [عند الإحرام]؛ لأن فيه تخفيفًا، وإن كان الإنسان يحج منذ أكثر من -يعني من نحو خمسين سنة- ونحن نحج لم تحدث هذه الحالة [حالة الحبس والمنع].
وبالرغم من ذلك ومن ندرتها، لكنها موجودة وإن كانت نادرة؛ لأنها تتصور في صورة المنع أو في صورة الحادث.
ولذلك نقول دائمًا:
«لبيك اللهم بحجة» أو «لبيك اللهم بعمرة، واجعل محلّي من ثيابي هذه حيث حبستني»
فقط كلمتان: واجعل محلّي حيث حبستني.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الغرض الأساسي من قول شرط الاشتراط عند الإحرام؟
تخفيف الإحرام عند طروء ظروف مانعة
إذا اشترط المحرم شرط الاشتراط ثم مُنع من الوصول إلى الحرم في جدة، فأين يتحلل من إحرامه؟
في جدة حيث حُبس
ما الذي يلزم من أُحرم ولم يشترط شرط الاشتراط ثم مُنع من إتمام نسكه؟
يبقى في إحرامه حتى يبلغ البيت أو يُكفِّر
ما الصيغة المختصرة لشرط الاشتراط عند الإحرام؟
واجعل محلي حيث حبستني
في أي الحالتين يُتصور وقوع الحبس الذي يُجيز التحلل من الإحرام؟
المنع والحادث الطارئ
ما معنى «محلي حيث حبستني» في شرط الاشتراط؟
يعني أن المكان الذي يُحبس فيه المحرم ويُمنع من الوصول إلى الحرم هو نفسه المكان الذي يتحلل فيه من إحرامه ويعود إلى ملابسه المعتادة.
هل يُستحب قول شرط الاشتراط حتى لو كانت حالات الحبس نادرة؟
نعم، يُستحب قوله عند كل إحرام بحج أو عمرة لأن حالات المنع والحادث وإن كانت نادرة إلا أنها واردة، وفيه تخفيف كبير على المحرم.
متى يقول المحرم شرط الاشتراط؟
يقوله عند نية الإحرام مقترنًا بالتلبية، فيقول: «لبيك اللهم بحجة» أو «لبيك اللهم بعمرة، واجعل محلي حيث حبستني».
ما الفرق بين من اشترط شرط الاشتراط ومن لم يشترطه عند المنع من الوصول للحرم؟
من اشترط يتحلل من إحرامه في مكان حبسه فورًا دون انتظار أو تكفير، أما من لم يشترط فيبقى محبوسًا في إحرامه حتى يبلغ البيت الحرام أو يُكفِّر.
