هل يجوز التسبيح أثناء الوقوف والرفع من الركوع وبين السجدتين في الصلاة؟
يجوز التسبيح في جميع مواضع الصلاة من وقوف ورفع من ركوع وجلوس بين السجدتين. والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما هذه الصلاة لا يصلح فيها من كلام الناس شيء، إنما هي تسبيح وتهليل وتكبير». فالتسبيح والتهليل والحمد ليست من كلام الناس، بل هي ذكر وعبادة لا مانع منها في أي موضع من مواضع الصلاة.
- •
هل يجوز قول سبحان الله أو لا إله إلا الله في أي موضع من مواضع الصلاة كالوقوف والرفع من الركوع والجلوس بين السجدتين؟
- •
النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن الصلاة قائمة على التسبيح والتهليل والتكبير، وهي ليست من كلام الناس المنهي عنه.
- •
الصلاة موضع الذكر بأشكاله كافة، فللمصلي أن يذكر الله كما يشاء في أي لحظة من لحظاتها.
- 0:06
التسبيح والتهليل جائزان في كل مواضع الصلاة استناداً إلى الحديث النبوي، لأن الذكر عبادة وليس كلاماً من كلام الناس.
هل يجوز التسبيح والتهليل أثناء الوقوف والرفع من الركوع وبين السجدتين في الصلاة؟
يجوز التسبيح والتهليل والتكبير في جميع مواضع الصلاة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما هذه الصلاة لا يصلح فيها من كلام الناس شيء، إنما هي تسبيح وتهليل وتكبير». فقول سبحان الله ولا إله إلا الله والحمد لله ليس من كلام الناس، بل هو ذكر وعبادة. وللمصلي أن يقول سبحان الله في أي موضع كالوقوف أو بعد آمين أو عند سمع الله لمن حمده، لأن الصلاة موضع الذكر.
التسبيح والتهليل والتكبير جائزة في كل مواضع الصلاة لأنها ذكر وعبادة لا كلام من كلام الناس.
التسبيح أثناء الصلاة جائز في جميع مواضعها، سواء أكان المصلي واقفاً أم رافعاً من الركوع أم جالساً بين السجدتين. والأساس في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف الصلاة بأنها تسبيح وتهليل وتكبير، فكل ذكر لله داخل في طبيعة الصلاة ذاتها ولا يُعدّ منافياً لها.
الفارق الجوهري الذي تقوم عليه هذه المسألة هو التمييز بين كلام الناس المنهي عنه في الصلاة وبين الذكر والعبادة المأذون بهما. فقول سبحان الله أو لا إله إلا الله أو الحمد لله في أي لحظة من لحظات الصلاة، حتى بعد الفاتحة أو عند سماع سمع الله لمن حمده، لا مانع منه شرعاً لأن الصلاة في جوهرها موضع الذكر.
أبرز ما تستفيد منه
- يجوز التسبيح والتهليل في أي موضع من مواضع الصلاة دون استثناء.
- الذكر في الصلاة عبادة مشروعة وليس من كلام الناس المنهي عنه.
حكم التسبيح أثناء الصلاة في مواضع الوقوف والسجود
هل يجوز أن أسبّح وأنا واقف، وأنا رافع من الركوع، وأنا بين السجدتين؟
يجوز لي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«إنما هذه الصلاة لا يصلح فيها من كلام الناس شيء، إنما هي تسبيح وتهليل وتكبير»
أي أنه قال: «إنما هي تسبيح وتهليل وتكبير»، فيجب أن تنتبه إلى هذه الأمور.
أنه [أي الأمر] هو: فتستطيع أن تقول لا إله إلا الله، وتستطيع أن تقول سبحان الله، وتستطيع أن تقول الحمد لله.
وتستطيع بعد أن انتهيت [من الفاتحة] قلت آمين، [ثم قلت] سبحان الله. نعم، حسنًا؛ لأنه ليس من كلام الناس، إنما هو ذكر وعبادة وتسبيح، لا مانع منه.
[فمثلًا عند قول] سمع الله لمن حمده، ووجدت هكذا نفسك خُطفت [أي شعرت بخشوع]، فتقول سبحان الله، لا مانع؛ فهذا مكانه سبحان الله.
أي أنها صلاة، والصلاة هي موضع الذكر، فلك أن تذكر كما تشاء.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الدليل النبوي على جواز التسبيح في مواضع الصلاة المختلفة؟
«إنما هذه الصلاة لا يصلح فيها من كلام الناس شيء، إنما هي تسبيح وتهليل وتكبير»
ما الذي يُنهى عنه في الصلاة وفق الحديث النبوي؟
كلام الناس
في أي مواضع الصلاة يجوز للمصلي أن يقول سبحان الله؟
في جميع مواضع الصلاة
لماذا يُعدّ قول لا إله إلا الله أثناء الصلاة جائزاً؟
لأنه ذكر وعبادة وليس من كلام الناس
ما حكم قول الحمد لله أثناء الصلاة في غير موضعه المعتاد؟
جائز، لأن الحمد لله ذكر وعبادة وليس من كلام الناس المنهي عنه في الصلاة، والصلاة موضع الذكر.
هل يجوز التسبيح بعد قول آمين في الصلاة؟
نعم، يجوز قول سبحان الله بعد آمين وفي أي موضع آخر من الصلاة، لأن التسبيح ذكر لله لا كلام من كلام الناس.
ما الفرق بين كلام الناس والذكر في الصلاة؟
كلام الناس هو الحديث العادي بين البشر وهو منهي عنه في الصلاة، أما الذكر كالتسبيح والتهليل والتكبير فهو عبادة مشروعة في جميع مواضع الصلاة.
ما الأذكار التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بوصفها جوهر الصلاة؟
التسبيح والتهليل والتكبير، وهي ما أشار إليه النبي بقوله: «إنما هي تسبيح وتهليل وتكبير».
