هل التكاسل عن الصلاة من علامات السحر أو العين وما دعاء التكاسل عن الصلاة وكيف نتغلب على ثقلها؟
الشعور بثقل الصلاة والتكاسل عنها قد يكون من علامات السحر أو العين، وقد يكون كيدًا من إبليس لصد العبد عن الخير. العلاج يقوم على أمرين: الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ خارج الصلاة لأنها مقبولة دائمًا عند الله فيرضى عن العبد ويوفقه، والاستمرار والمضي في الطاعة بعناد وتصميم رغم الثقل حتى تنفك تلك القيود.
- •
هل الشعور بثقل الصلاة والتكاسل عنها من علامات السحر أو العين، وكيف يمكن التمييز بين ذلك وبين كيد إبليس؟
- •
الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ خارج الصلاة علاج ناجع لأنها مقبولة دائمًا عند الله فيوفق العبد للطاعة.
- •
الاستمرار والتصميم على المضي نحو الصلاة رغم الثقل هو السلاح الأمضى لكسر كيد إبليس وفق حديث «أحب الأعمال إلى الله أدومها».
- 0:06
سؤال عمن تجد الصلاة ثقيلة فتتركها مرارًا، والنصيحة الأولى هي الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ خارج الصلاة استنادًا لآية العنكبوت.
- 1:32
الصلاة على النبي ﷺ مقبولة دائمًا لتعلقها بالجناب الأجل، فقبولها يجلب رضا الله وتوفيقه للعبد المتكاسل عن الصلاة.
- 2:03
قصة الشيخ مع ثقل الطريق إلى المسجد كأن في رجليه كيسي إسمنت، وهي صورة حية لكيد إبليس في صد العبد عن الصلاة.
- 3:01
التصميم على المضي إلى المسجد رغم الثقل الشديد يكسر كيد إبليس، وقد انفكت القيود عن الشيخ حين أصر على الذهاب ولو زحفًا.
- 3:41
الاستعانة بالله والاستمرار في الطاعة رغم الثقل هما الحل لمن يجد حالة نفسية تصده عن الصلاة، استنادًا لحديث أحب الأعمال أدومها.
ما دعاء التكاسل عن الصلاة وماذا نفعل لمن يجد الصلاة ثقيلة جدًا على نفسه فيتركها مرارًا؟
من يجد الصلاة ثقيلة عليه ويتكاسل عنها يُنصح بأمرين: أولهما الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ خارج الصلاة، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ﴾، إذ إن ذكر الله أكبر من الصلاة ذاتها. هذا الذكر يُعين على التغلب على الشعور بالضيق والاختناق الذي يصاحب التكاسل عن الصلاة.
لماذا تُخص الصلاة على النبي ﷺ بأنها مقبولة دائمًا عند الله وكيف تعين على التغلب على التكاسل عن الصلاة؟
الصلاة على النبي ﷺ مقبولة دائمًا عند الله لأنها متعلقة بالجناب الأجل صلى الله عليه وسلم، بخلاف سائر الأعمال التي تتردد بين القبول والرد. فحين يقبلها الله من العبد يرضى عنه ويوفقه للطاعة والمداومة على الصلاة. لذا كانت الوصية بالإكثار منها علاجًا لمن يجد التكاسل عن الصلاة ثقلًا على نفسه.
هل التكاسل عن الصلاة من علامات كيد إبليس وما قصة الشيخ مع ثقل الطريق إلى المسجد؟
التكاسل عن الصلاة وثقل الطريق إلى المسجد قد يكون من علامات كيد إبليس الذي يصد العبد عن الخير. يحكي أحد المشايخ أنه كان يتجه إلى المسجد شابًا فأحس كأن كيسي إسمنت في رجليه لا يستطيع معهما المشي، بينما حين التفت نحو البيت وجد روحه تجري كالرهوان بسهولة تامة.
كيف يتغلب المسلم على التكاسل عن الصلاة الذي قد يكون من علامات السحر أو كيد إبليس بالتصميم والمضي رغم الثقل؟
حين أدرك الشيخ أن الثقل الذي يشعر به في طريق المسجد هو من كيد إبليس، قرر المضي بعناد وتصميم قائلًا: سأذهب ولو زحفًا. ظل يمشي رغم الثقل الشديد حتى وصل أمام المسجد وانفكت عنه تلك القيود تمامًا. هذا يشير إلى أن التكاسل عن الصلاة من علامات السحر أو العين أو الكيد، وأن الإصرار هو مفتاح الخلاص.
ما الحل العملي لمن يجد حالة نفسية تصده عن الخير وقد تكون من علامات العين أو السحر وكيف يستعين بالله ويستمر؟
الحالة النفسية التي تصد عن الخير كالتكاسل عن الصلاة قد تكون من علامات العين أو السحر أو كيد إبليس، وعلاجها بأمرين: الاستعانة بالله أولًا، ثم الاستمرار والمداومة على الطاعة. يؤكد ذلك قول النبي ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ»، فالديمومة هي التي توصل العبد إلى مراده.
التكاسل عن الصلاة وثقلها على النفس يُعالج بالإكثار من الصلاة على النبي ﷺ والاستمرار بتصميم رغم الثقل.
التكاسل عن الصلاة من علامات السحر أو العين أو كيد إبليس الذي يضع في قلب العبد ثقلًا يصده عن الخير. الوصية الأولى هي الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ خارج الصلاة، إذ إن ذكر الله أكبر كما في آية العنكبوت، وهذه الصلاة مقبولة دائمًا لتعلقها بالجناب الأجل، فيرضى الله عن العبد ويوفقه.
الوصية الثانية هي الاستمرار والتصميم على المضي نحو الطاعة حتى وإن كانت الأقدام كأنها مثقلة بكيسي إسمنت. فمن أدرك أن هذا الثقل كيد من إبليس وأصرّ على المضي انفكت عنه تلك القيود، وهو ما يؤكده حديث النبي ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ».
أبرز ما تستفيد منه
- الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ يفتح باب التوفيق للطاعة لأنها مقبولة دائمًا.
- الاستمرار بعناد في المضي نحو الصلاة يكسر كيد إبليس ويزيل الثقل.
سؤال عن أخت تجد الصلاة ثقيلة عليها فتتركها مرارًا
يسأل [أحد المشاهدين] ويقول: أختي لا تصلي، وتقول أنها كل ما بدأت في الصلاة وجدتها ثقيلة جدًا عليها، فتتركها وتنساها، وترجع مرة أخرى تصلي، تستمر يومًا أو يومين وتتركها مرة أخرى؛ فهي ثقيلة عليها، غير قادرة، متضايقة، مختنقة.
ماذا نفعل [لمن يجد الصلاة ثقيلة على نفسه]؟
مشايخنا أرشدونا إلى أمرين، قالوا لنا:
أولًا: أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ خارج الصلاة.
﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45]
يعني كأن ذكر الله أكبر من الصلاة [نفسها]، فتصلي على النبي ﷺ [خارج الصلاة].
سبب تخصيص الصلاة على النبي ﷺ بأنها مقبولة دائمًا عند الله
ولماذا خُصَّت الصلاة على النبي ﷺ [بهذه الوصية]؟ لأن كل الأعمال بين القبول والرد إلا الصلاة على الجناب الأجل صلى الله عليه وسلم؛ قوم [يا أيها الناس] ربنا يقبل الصلاة [على النبي ﷺ]، سيقبل الصلاة لأنها متعلقة بالجناب الأجل، من أجله، من أجل سيدنا النبي ﷺ.
فعندما يقبلها [الله] منك يرضى عنك فيوفقك [للطاعة والصلاة].
النصيحة الثانية الاستمرار وقصة الشيخ مع ثقل الطريق إلى المسجد
ورقم اثنين [من النصائح]: الاستمرار.
وكان يحكي لي شيخي، قال: أنا كنت أنزل من البيت متوجهًا إلى المسجد للصلاة - وهو شاب - فوجد كأن - هذا تعبيره رحمه الله - أنه يجد كأن كيسَيْ إسمنت في رجليه، أي أنه لا يستطيع نقل رجله إلى الخطوة التالية، ورجله الأخرى أيضًا لا يستطيع نقلها إلى الخطوة التالية، كأنهما كيسا إسمنت.
فيقول: ما هذا؟ لماذا أنا في هذه الحالة؟ فيلتفت ويوجه وجهه نحو البيت - بينما كان وجهه متجهًا نحو المسجد - فيجد روحه مثل الرهوان يجري [نحو البيت بسهولة]!
إدراك كيد إبليس والتصميم على المضي إلى المسجد رغم الثقل
فقال لي: قلت لنفسي، الله! هو أنت الذي تفعل هكذا يا إبليس؟ حسنًا، أنا ذاهب إلى المسجد، ذاهب إلى المسجد! الهمة والتصميم، يمشي فيجد ماذا؟ إسمنت! إسمنت! ليكن، سأذهب ولو زحفًا.
ظل يمشي ويمشي ويمشي بعناد، وهي الحالة التي كانت عليها هذه الأخت [التي تجد الصلاة ثقيلة]، ثم انفكت [تلك القيود]؛ جاء بعد ذلك أمام المسجد وذهب، ففُكَّ تلك الأشياء [التي كانت تثقله].
الاستعانة بالله والاستمرار في الطاعة عند الشعور بالثقل والصد عن الخير
يا إخواننا، هذه الأمور تحدث، لكن انظر كيف أدرك الرجل أن هذا أمر يريد أن يصده عن الخير.
ففي هذه الحالة النفسية التي تأتيك تصدك عن الخير، ماذا تفعل؟
-
أولًا: نستعين بالله.
-
ثانيًا: نستمر.
قال النبي ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ»
هو ظل مستمرًا في الطريق فوصل [إلى المسجد]. فهذه نقطة مهمة جدًا يجب أن تنتبهوا إليها.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما السبب الذي جعل المشايخ يوصون بالإكثار من الصلاة على النبي ﷺ لمن يجد الصلاة ثقيلة؟
لأنها مقبولة دائمًا عند الله فيرضى عن العبد ويوفقه
ماذا لاحظ الشيخ حين التفت نحو البيت بعد أن أحس بثقل شديد في طريقه إلى المسجد؟
وجد روحه تجري كالرهوان نحو البيت بسهولة
ما الحديث النبوي الذي يدعم الاستمرار في الطاعة رغم الثقل والتكاسل؟
«أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ»
ما الأمران اللذان أرشد إليهما المشايخ لمن يجد الصلاة ثقيلة على نفسه؟
الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ والاستمرار في الطاعة
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها لبيان أهمية ذكر الله في علاج ثقل الصلاة؟
﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾
لماذا تختلف الصلاة على النبي ﷺ عن سائر الأعمال من حيث القبول عند الله؟
لأن سائر الأعمال تتردد بين القبول والرد، أما الصلاة على النبي ﷺ فهي مقبولة دائمًا لتعلقها بالجناب الأجل، فيرضى الله عن العبد ويوفقه للطاعة.
ما الذي يرمز إليه الشعور بكيسي الإسمنت في الرجلين عند التوجه إلى المسجد؟
يرمز إلى كيد إبليس الذي يصد العبد عن الخير ويجعل الطاعة ثقيلة، في حين يجعل العودة إلى البيت والبعد عن الصلاة أمرًا سهلًا ومريحًا.
ما الموقف الصحيح حين تأتي حالة نفسية تصد المسلم عن الصلاة؟
يجب أولًا الاستعانة بالله، ثم الاستمرار والمضي في الطاعة بعناد وتصميم رغم الثقل، فإن الإصرار يكسر كيد إبليس وتنفك القيود.
ما العلاقة بين قبول الصلاة على النبي ﷺ ورضا الله عن العبد وتوفيقه؟
حين يقبل الله الصلاة على النبي ﷺ من العبد يرضى عنه، وهذا الرضا يجلب التوفيق للطاعة والمداومة على الصلاة والتغلب على التكاسل.
ما الفرق بين اتجاه الشيخ نحو المسجد واتجاهه نحو البيت في قصة كيسي الإسمنت؟
حين اتجه نحو المسجد أحس بثقل شديد كأن في رجليه كيسي إسمنت، أما حين التفت نحو البيت فوجد روحه تجري كالرهوان بسهولة تامة، مما كشف له أن الأمر كيد من إبليس.
