هل يجوز للمرأة الحائض دخول المسجد الحرام أثناء أداء المناسك وأين تجلس إن لم يكن لها مكان؟
لا يجوز للحائض دخول المسجد الحرام، لكن منطقة ما بين الصفا والمروة ليست جزءًا من المسجد الحرام، فيجوز لها الجلوس والاستظلال فيها. كما أن السعي بين الصفا والمروة لا تُشترط له الطهارة الصغرى ولا الكبرى، فيمكن للحائض أن تسعى بعد طواف تام.
- •
هل يجوز للمرأة الحائض الجلوس في منطقة الصفا والمروة أثناء المناسك إن لم يكن لها مكان آخر؟
- •
منطقة ما بين الصفا والمروة ليست جزءًا من المسجد الحرام، لذا يجوز للحائض الاستظلال فيها.
- •
السعي بين الصفا والمروة لا تُشترط له الطهارة الصغرى أو الكبرى، فيصح من الحائض والجنب بعد طواف تام.
- 0:00
منطقة الصفا والمروة ليست من المسجد الحرام، فيجوز للحائض الجلوس فيها، والسعي لا يشترط له الطهارة الكبرى فيصح منها بعد طواف تام.
هل يجوز للحائض الجلوس في منطقة الصفا والمروة وأداء السعي أثناء المناسك إن لم يكن لها مكان آخر؟
منطقة ما بين الصفا والمروة ليست من المسجد الحرام، لذا يجوز للحائض الجلوس والاستظلال فيها. كما أن السعي بين الصفا والمروة لا تُشترط له الطهارة الصغرى ولا الكبرى، فيمكن للحائض والجنب أداؤه بعد إتمام طواف تام. وهذا هو الحل الشرعي العملي للمرأة التي لا تجد مكانًا أثناء أداء المناسك.
الحائض تجلس في منطقة الصفا والمروة لأنها ليست من المسجد الحرام، وتسعى دون اشتراط طهارة.
منطقة ما بين الصفا والمروة ليست جزءًا من المسجد الحرام، وهذا التمييز الفقهي هو مفتاح الحل للمرأة الحائض التي لا تجد مكانًا أثناء أداء المناسك. يجوز لها الجلوس والاستظلال في هذه المنطقة دون أي حرج شرعي، مما يرفع عنها الضيق في ظروف الحج الصعبة.
السعي بين الصفا والمروة عبادة مستقلة لا تُشترط لها الطهارة الصغرى ولا الكبرى، خلافًا للطواف الذي يشترط له الطهارة. لذلك يصح من الحائض والجنب أداء السعي بعد إتمام الطواف، وهذا من مظاهر اليسر في الشريعة الإسلامية ورفع الحرج عن الحجاج.
أبرز ما تستفيد منه
- منطقة الصفا والمروة ليست من المسجد الحرام فيجوز للحائض الجلوس فيها.
- السعي لا تشترط له الطهارة الكبرى فيصح من الحائض بعد طواف تام.
حكم دخول الحائض المسجد الحرام أثناء أداء المناسك
يسأل سائل: إذا حاضت المرأة أثناء أداء المناسك، فهل يجوز لها دخول المسجد الحرام، خاصةً وأنها لا تقدر على استئجار خيمة، وليس لها مكان هي ومحرمها سوى الشارع؟
إذا أرادت أن تستظل، فلتستظل في منطقة ما بين الصفا والمروة؛ فما بين الصفا والمروة ليس من المسجد [الحرام].
ولذلك فإن الطواف بين الصفا والمروة سعيٌ لا تُشترط فيه الطهارة، سواءٌ الصغرى أو الكبرى؛ فيمكن للجنب والحائض أن يسعى بعد طواف تام.
ولذلك في هذه المنطقة [ما بين الصفا والمروة] يمكن أن يجلس فيها من ليس متطهرًا طهارة كبرى كالحائض، فهذا حلٌ لهذه المسألة.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
هل منطقة ما بين الصفا والمروة جزء من المسجد الحرام؟
لا، هي منطقة مستقلة عن المسجد الحرام
ما حكم اشتراط الطهارة للسعي بين الصفا والمروة؟
لا تشترط الطهارة الصغرى ولا الكبرى
متى يجوز للحائض أداء السعي بين الصفا والمروة؟
بعد إتمام طواف تام
ما الحل الشرعي للمرأة الحائض التي لا تجد مكانًا للجلوس أثناء المناسك؟
تستظل في منطقة ما بين الصفا والمروة
لماذا يجوز للحائض الجلوس في منطقة الصفا والمروة؟
لأن منطقة ما بين الصفا والمروة ليست جزءًا من المسجد الحرام، فلا يسري عليها حكم منع الحائض من دخول المسجد.
هل يشترط للسعي بين الصفا والمروة طهارة كبرى؟
لا، السعي بين الصفا والمروة لا تُشترط له الطهارة الكبرى ولا الصغرى، فيصح من الحائض والجنب.
ما الفرق بين الطواف والسعي من حيث اشتراط الطهارة؟
الطواف تشترط له الطهارة، أما السعي بين الصفا والمروة فلا تشترط له الطهارة الصغرى ولا الكبرى.
هل يجوز للجنب السعي بين الصفا والمروة؟
نعم، يجوز للجنب السعي بين الصفا والمروة لأن الطهارة الكبرى ليست شرطًا لصحة السعي.
