كيف يرد المسلم على شخص لا دين له يسأل هل هو في النار؟
عندما يسألك شخص لا دين له عن مصيره في النار، اقلب عليه السؤال واسأله أولاً: هل أنت مؤمن بوجود النار أصلاً؟ فإن كان لا يؤمن بها فليسأل علماء مذهبه لا علماء المسلمين. مصير الناس بيد الله وحده، ولا يملك أحد الحكم على شخص بعينه بالجنة أو النار.
- •
هل يحق لشخص لا يؤمن بالدين أن يسأل المسلم: هل أنا في النار؟ وكيف يكون الرد الصحيح على هذا السؤال المحرج؟
- •
أسلوب قلب السؤال هو الرد الأمثل: يُطلب من السائل أن يسأل علماء مذهبه هو، لأنه لا يؤمن بوجود النار أصلاً.
- •
مصير الإنسان في الآخرة بيد الله وحده، ولا يملك أحد من البشر الجزم بأن شخصاً بعينه في الجنة أو النار.
- 0:00
أسلوب قلب السؤال هو الرد الأمثل على غير المؤمن يسأل عن النار، إذ يكشف تناقضه ويُحيل المصير إلى الله وحده.
كيف يرد المسلم على شخص لا دين له يسأله: هل أنا في النار؟
الرد الصحيح هو قلب السؤال على السائل بأن تسأله: هل أنت مؤمن بوجود النار أصلاً؟ فإن كان لا يؤمن بها ولا برب، فليتوجه بسؤاله إلى علماء مذهبه هو لا إلى علماء المسلمين. ولا يملك أي إنسان الجزم بمصير شخص بعينه، لأن أمر الجنة والنار بيد الله وحده.
الرد الصحيح على غير المؤمن يسأل عن النار هو قلب السؤال عليه، فالمصير بيد الله وحده.
حين يسألك شخص لا دين له عن مصيره في النار، فالرد الأمثل هو قلب السؤال: اسأله أولاً هل يؤمن بوجود النار أصلاً. فإن كان لا يؤمن بها ولا بوجود رب، فلا معنى لسؤاله من الأساس، وعليه أن يتوجه بسؤاله إلى علماء المذهب الذي يتبعه هو.
هذا الأسلوب الجدلي المعروف بـ'قلب السؤال' يكشف التناقض الداخلي في موقف السائل، ويُذكّر في الوقت ذاته بحقيقة راسخة: لا يملك إنسان كائناً من كان أن يحكم على شخص بعينه بالجنة أو النار، فهذا الأمر مرجعه إلى الله وحده.
أبرز ما تستفيد منه
- اقلب السؤال على غير المؤمن: هل تؤمن بالنار أصلاً؟
- مصير أي إنسان في الآخرة بيد الله وحده لا بيد البشر.
كيف تردّ على غير المؤمن يسألك عن مصيره في النار؟
رجل ليس له دين سألني:
هل أنا في النار؟
فماذا أجيب [على مثل هذا السؤال]؟
قل له: هل أنت مؤمن بالنار؟
إذا قال: نعم، أنا مؤمن بالنار، قل له: حسنًا، اسأل علماء الدين الذين تتبعهم أنت الذي ليس لديك دين، فلا تسألني أنا؛ أنا لا أعرف إذا كنت في النار أم لست فيها.
اذهب واسأل أصحاب دينك إذا كنت أنت في النار أم لا، لأنك تقول أنه لا توجد نار أصلًا ولا يوجد رب أصلًا.
هل انتبهت كيف قلبت عليه السؤال؟
ما اسم هذا؟ إنه قلب السؤال، لأنه شخص أمام السؤال مستفسر.
ثم إنني ليس بيدي الجنة ولا النار، ولا أعرف حالك أنت ما هو بالضبط، فالأمر بيد الله.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الأسلوب الجدلي الموصى به عند رد المسلم على غير المؤمن الذي يسأل عن مصيره في النار؟
قلب السؤال على السائل
لماذا يُطلب من الشخص الذي لا دين له أن يسأل علماء مذهبه عن مصيره في النار؟
لأنه لا يؤمن بوجود النار ولا برب أصلاً
من يملك الحكم على مصير الإنسان في الآخرة؟
الله وحده
ما الهدف الرئيسي من أسلوب قلب السؤال في الحوار مع غير المؤمن؟
كشف التناقض الداخلي في موقف السائل
ما معنى أسلوب 'قلب السؤال' في الحوار مع غير المؤمن؟
هو تحويل السؤال من المُسأَل إلى السائل نفسه، بحيث يُكشف التناقض في موقفه قبل الإجابة عليه.
هل يستطيع أي إنسان الجزم بأن شخصاً بعينه سيدخل النار؟
لا، لأن أمر الجنة والنار بيد الله وحده، ولا يعلم أحد من البشر مصير غيره بالضبط.
ما السؤال الذي يُوجَّه لغير المؤمن حين يسأل عن مصيره في النار؟
يُسأل: هل أنت مؤمن بوجود النار أصلاً؟ فإن كان لا يؤمن بها فلا معنى لسؤاله.
إلى من يُحال غير المؤمن حين يسأل عن مصيره في الآخرة؟
يُحال إلى علماء مذهبه هو، لأنه لا يؤمن بالدين الإسلامي ولا بوجود النار أو الرب.
