هل تكفي الشهادة الأزهرية لأصبح عالمًا مجتهدًا يثق الناس بكلامه؟
الشهادة الأزهرية وحدها لا تكفي لبلوغ مرتبة الاجتهاد، إذ قد يكون صاحبها ناقلًا فحسب. الاجتهاد موهبة من عند الله، ولذلك لم يبلغ عدد المجتهدين في ألف وأربعمائة سنة خمسة وثمانين مجتهدًا. درجات العلم كثيرة وغير متناهية.
- •
هل تضمن الشهادة الأزهرية أو حتى الأستاذية في الجامعة أن يصبح صاحبها عالمًا مجتهدًا يثق الناس بكلامه؟
- •
الاجتهاد موهبة ربانية نادرة، ولم يبلغ عدد المجتهدين في تاريخ الإسلام كله خمسة وثمانين مجتهدًا.
- •
درجات العلم الشرعي كثيرة وغير متناهية، وقد يكون حامل الشهادة ناقلًا لا مجتهدًا.
- 0:00
الشهادة الأزهرية لا تضمن الاجتهاد؛ فالمجتهدون في تاريخ الإسلام لم يتجاوزوا خمسة وثمانين، لأن الاجتهاد موهبة ربانية ودرجات العلم غير متناهية.
هل تكفي الشهادة الأزهرية أو الأستاذية الجامعية لبلوغ مرتبة الاجتهاد وكسب ثقة الناس؟
الشهادة الأزهرية وحدها لا تكفي لبلوغ مرتبة الاجتهاد، حتى لو وصل صاحبها إلى درجة الأستاذية في جامعة الأزهر، إذ قد يكون ناقلًا فحسب. الاجتهاد موهبة من عند الله، ولذلك ظل المجتهدون عبر القرون قلة نادرة لم تتجاوز خمسة وثمانين مجتهدًا في ألف وأربعمائة سنة. درجات العلم الشرعي كثيرة وغير متناهية، مما يعني أن مسيرة التعلم لا سقف لها.
الشهادة الأزهرية لا تبلغ بصاحبها مرتبة الاجتهاد، فالمجتهدون في تاريخ الإسلام لم يتجاوزوا خمسة وثمانين.
الاجتهاد الفقهي ليس نتيجة حتمية للتعليم الأكاديمي، حتى لو بلغ صاحبه درجة الأستاذية في جامعة الأزهر؛ إذ قد يظل ناقلًا لأقوال العلماء دون أن يرقى إلى مرتبة الاجتهاد. فالاجتهاد موهبة ربانية خاصة، لا تُمنح بالشهادات وحدها.
يكشف تاريخ الإسلام الممتد أربعة عشر قرنًا أن عدد المجتهدين لم يتجاوز خمسة وثمانين مجتهدًا، وهو رقم يعكس ندرة هذه المرتبة الرفيعة. ذلك لأن درجات العلم الشرعي كثيرة وغير متناهية، ومن ثَمَّ فإن ثقة الناس بالعالم مرتبطة بمستوى اجتهاده الحقيقي لا بشهادته.
أبرز ما تستفيد منه
- الاجتهاد موهبة ربانية لا تكفي الشهادة الأزهرية وحدها لبلوغها.
- لم يتجاوز عدد المجتهدين في تاريخ الإسلام خمسة وثمانين مجتهدًا.
هل تكفي الشهادة الأزهرية لإثبات الاجتهاد ومكانة العلماء؟
هل يكفي التعليم أو الشهادة الأزهرية في تعليمي حتى يثق الناس بكلامي؟
أبدًا، ولا حينما تصبح أستاذًا في جامعة الأزهر؛ فمن الممكن أن تكون ناقلًا فقط.
هذه موهبة من عند الله، ولذلك كان المجتهد عبر القرون قليلًا.
لدينا خمسة وثمانون مجتهدًا فقط في ألف وأربعمائة سنة، خمسة وثمانون مجتهدًا لم يكملوا التسعين؛ فـدرجات العلم كثيرة وغير متناهية.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم بلغ عدد المجتهدين في تاريخ الإسلام على مدى ألف وأربعمائة سنة؟
خمسة وثمانون مجتهدًا
ما الذي يميز المجتهد عن غيره من حاملي الشهادات العلمية؟
كونه موهبة ربانية نادرة
ما وصف درجات العلم الشرعي وفق ما هو مقرر في الفقه الإسلامي؟
كثيرة وغير متناهية
ماذا قد يكون حامل الشهادة الأزهرية إن لم يبلغ مرتبة الاجتهاد؟
ناقلًا لأقوال العلماء فقط
لماذا لا تكفي الأستاذية في جامعة الأزهر لإثبات الاجتهاد؟
لأن الاجتهاد موهبة من عند الله وليس نتيجة حتمية للتعليم الأكاديمي، وقد يظل الأستاذ الجامعي ناقلًا لأقوال العلماء دون أن يرقى إلى مرتبة الاجتهاد.
ما دلالة ندرة المجتهدين في تاريخ الإسلام؟
تدل على أن الاجتهاد مرتبة رفيعة نادرة، إذ لم يبلغها في أربعة عشر قرنًا سوى خمسة وثمانين مجتهدًا، مما يؤكد أنها ليست ثمرة التعليم وحده.
ما معنى أن درجات العلم الشرعي غير متناهية؟
يعني أنه لا سقف محدد لمستويات العلم الشرعي، وأن طالب العلم مهما بلغ فثمة دائمًا ما هو أعلى منه، ولا تنتهي مسيرة التعلم بشهادة أو لقب.
بم تُقاس ثقة الناس بالعالم الشرعي؟
تُقاس بمستوى اجتهاده الحقيقي وعمق علمه، لا بمجرد حصوله على شهادة أكاديمية أو لقب وظيفي.
