هل يجوز الصيام على توقيت مكة لمن يقيم في لندن وساعات الصيام أقل من ثمانية عشر ساعة؟
لا يجوز الصيام على توقيت مكة لمن يقيم في لندن إذا كانت ساعات الصيام أقل من ثمانية عشر ساعة. الحد المعتبر هو ثمانية عشر ساعة، فما دون ذلك يجب الصيام على توقيت الشمس المحلية، أي من الفجر حتى غروب الشمس في بلد الإقامة.
- •
هل يجوز لمسلم يعيش في لندن أن يصوم على توقيت مكة بدلاً من التوقيت المحلي؟
- •
الحد المعتبر لساعات الصيام هو ثمانية عشر ساعة، فإذا كانت ساعات الصيام في بلد الإقامة أقل من ذلك وجب الصيام على توقيت الشمس المحلية.
- •
من يقيم في لندن وساعات صيامه سبع عشرة ساعة ونصف يلزمه الصيام وفق شروق الشمس وغروبها في لندن.
- 0:00
من يقيم في لندن وساعات صيامه أقل من ثمانية عشر ساعة يلزمه الصيام على توقيت الشمس المحلية، ولا يجوز له الصيام على توقيت مكة.
هل يجوز الصيام على توقيت مكة لمن يقيم في لندن وساعات صيامه سبع عشرة ساعة ونصف؟
لا يجوز الصيام على توقيت مكة في هذه الحالة. الحد المعتبر شرعاً هو ثمانية عشر ساعة كاملة، فإذا كانت ساعات الصيام في لندن أقل من ذلك وجب الصيام على توقيت الشمس المحلية. أي أن المقيم في لندن يمسك عند الفجر ويفطر عند غروب الشمس في لندن، ولا يعتد بتوقيت مكة.
من يقيم في لندن وساعات صيامه أقل من ثمانية عشر ساعة يلزمه الصيام على توقيت الشمس المحلية لا توقيت مكة.
الصيام في لندن واجب على توقيت الشمس المحلية طالما أن ساعات الصيام لم تبلغ ثمانية عشر ساعة. فمن كانت ساعات صيامه سبع عشرة ساعة ونصف، أو أي قدر أقل من الثمانية عشر، فلا يحق له الاستناد إلى توقيت مكة المكرمة، بل يمسك عند الفجر ويفطر عند غروب الشمس في بلده.
الحد الفاصل في هذه المسألة هو ثمانية عشر ساعة كاملة؛ فإذا بلغت ساعات الصيام هذا القدر أو تجاوزته بدقيقة فهذه قضية مختلفة لها حكمها الخاص. أما ما دون ذلك فالأصل هو اتباع توقيت الشمس التي يراها المقيم أمامه، إذ الصيام مرتبط بالآيات الكونية المشاهدة في بلد الإقامة.
أبرز ما تستفيد منه
- ساعات الصيام أقل من ثمانية عشر ساعة تستوجب الصيام على التوقيت المحلي.
- لا يجوز الاعتماد على توقيت مكة لمن يقيم في بلد ساعات صيامه دون الثمانية عشر.
حكم الصيام على توقيت مكة لمن يقيم في لندن وساعات الصيام تبلغ سبع عشرة ساعة
سؤال: هل يجوز الصيام على توقيت مكة لمن يقيم في لندن؟
أعيش في لندن، وهذا العام أول تسعة أيام سيكون عدد ساعات الصيام سبعة عشر ساعة ونصف، ثم يبدأ في الزيادة إلى أن ينتهي الشهر وهو أقل من ثمانية عشر ساعة.
لا، لأن أقصى ساعات الصيام المعتبرة هو الثمانية عشر ساعة؛ أما الثمانية عشر ساعة ودقيقة، فلا بأس، هذه قضية أخرى.
إنما في حال كونها [أقل من ثمانية عشر ساعة] إلا دقيقة، يبقى تصوم على [توقيت] الشمس التي أمامك تخرج وتغرب.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحد الأقصى لساعات الصيام الذي يُعدّ معياراً للتمييز بين توقيت الصيام المحلي وغيره؟
ثمانية عشر ساعة
ما الحكم الشرعي لمن يقيم في لندن وساعات صيامه سبع عشرة ساعة ونصف؟
يجب عليه الصيام على توقيت الشمس المحلية
إذا بلغت ساعات الصيام ثمانية عشر ساعة ودقيقة، فما الحكم وفق ما ورد؟
هذه قضية مختلفة ولا بأس بها
على ماذا يعتمد تحديد وقت الإمساك والإفطار لمن يقيم في لندن وساعات صيامه دون ثمانية عشر ساعة؟
توقيت الشمس المحلية في لندن
ما المعيار الشرعي الفاصل في مسألة الصيام على التوقيت المحلي أو توقيت مكة؟
المعيار هو ثمانية عشر ساعة؛ فإذا كانت ساعات الصيام في بلد الإقامة أقل من ذلك وجب الصيام على التوقيت المحلي.
لماذا لا يجوز لمقيم في لندن الصيام على توقيت مكة إذا كانت ساعات صيامه سبع عشرة ساعة ونصف؟
لأن ساعات الصيام لم تبلغ الحد المعتبر وهو ثمانية عشر ساعة، فيلزمه الصيام وفق الشمس التي يراها أمامه في بلد إقامته.
ما المقصود بالصيام على توقيت الشمس في هذه المسألة؟
يعني الإمساك عند طلوع الفجر والإفطار عند غروب الشمس في بلد الإقامة، أي لندن، دون الاعتداد بتوقيت أي بلد آخر.
هل ثمانية عشر ساعة ودقيقة تأخذ نفس حكم ما دون الثمانية عشر ساعة؟
لا، ثمانية عشر ساعة ودقيقة تُعدّ قضية مختلفة ولا بأس بها، وهي لا تأخذ نفس حكم ما هو أقل من ثمانية عشر ساعة.
