ما هي الكبائر والصغائر ومتى يتحول الإصرار على الصغيرة إلى كبيرة؟
الكبائر والصغائر تقسيم فقهي للذنوب، والضابط الذي يجعل الإصرار على الصغيرة كبيرةً هو الاستهانة بعقاب الله وعدم المبالاة بغضبه. هذه الاستهانة تُعدّ كبيرة في ذاتها لأنها تنطوي على قلة الحياء وقلة الأدب مع الله. لذلك لا ينبغي احتقار أي ذنب صغير، فمعظم النار تبدأ من مستصغر الشرر.
- •
هل تعلم أن الإصرار على الذنب الصغير قد يحوّله إلى كبيرة لا بسبب تكراره بل بسبب الاستهانة بعقاب الله وانعدام الحياء منه؟
- •
تقسيم الذنوب إلى كبائر وصغائر هو تقسيم أكاديمي دراسي، أما أهل الله فيرون أن كل ذنب ينبغي أن يُحذر منه كبيره وصغيره.
- •
لا تحقرن صغيرة، فالجبال من الحصى ومعظم النار تبدأ من مستصغر الشرر.
- 0:00
الإصرار على الصغيرة يصيّرها كبيرة بسبب الاستهانة بعقاب الله، وأهل الله يحذرون من كل ذنب صغيره وكبيره لأن الجبال تبدأ من الحصى.
ما هي الكبائر والصغائر وما الضابط الذي يجعل الإصرار على الصغيرة كبيرة؟
الكبائر والصغائر تقسيم أكاديمي فقهي للذنوب، والضابط الذي يحوّل الإصرار على الصغيرة إلى كبيرة هو الاستهانة؛ أي تكرار الذنب دون مبالاة بعقاب الله ولا بغضبه ولا حياء منه. هذه الاستهانة تُعدّ كبيرة مستقلة لأنها تنطوي على قلة الحياء وقلة الأدب مع الله. وأهل الله يرون أن الذنوب كلها ينبغي الحذر منها، ولا ينبغي احتقار صغيرة، فمعظم النار تبدأ من مستصغر الشرر.
الإصرار على الصغيرة يصيّرها كبيرة حين تصحبه استهانة بعقاب الله وقلة حياء منه سبحانه.
الكبائر والصغائر تقسيم فقهي أكاديمي يُدرَّس في المعاهد والكليات، لكن الضابط الحقيقي الذي يرفع الصغيرة إلى مرتبة الكبيرة هو الاستهانة؛ أي أن يكرر المرء الذنب غير مبالٍ بعقاب الله ولا بغضبه، فتلك الاستهانة في ذاتها كبيرة لما فيها من قلة الحياء وقلة الأدب مع الله.
أهل الله يتجاوزون التقسيم النظري ويرون أن كل ذنب ينبغي الحذر منه كبيره وصغيره، مستدلين بأن الجبال من الحصى وأن معظم النار تبدأ من مستصغر الشرر. فالشرارة البسيطة قد تُشعل الدنيا وتُدمر الممتلكات، وكذلك الذنب الصغير المحتقَر قد يتراكم حتى يُهلك صاحبه.
أبرز ما تستفيد منه
- الاستهانة بعقاب الله عند تكرار الصغيرة هي التي تجعلها كبيرة.
- لا تحقرن صغيرة، فالجبال من الحصى والنار تبدأ من مستصغر الشرر.
ضابط الإصرار على الصغيرة وتحوّلها إلى كبيرة بالاستهانة
ما الضابط في كون الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة؟
الاستهانة والاستحلال؛ فمن يكرر الصغيرة غير مبالٍ بعقاب الله، ولا بغضبه، ولا مستحٍ منه سبحانه وتعالى، فهذه الاستهانة تُعَدُّ كبيرة؛ لأن فيها قلة حياء وقلة أدب مع الله.
أهل الله يقولون لك: ليس هناك صغيرة ولا كبيرة، فتقسيم الذنوب إلى صغيرة وكبيرة هو مجرد تقسيم أكاديمي، تقسيم ندرسه في الكلية وفي المعهد.
لكن في الواقع، خلِّ الذنوب كبيرها وصغيرها، ذاك التقى؛ واصنع كماشٍ [من يمشي] فوق أرض الشوك يحذر ما يرى.
لا تحقرنَّ صغيرةً، إن الجبال من الحصى.
هذا الجبل ما هو إلا حصاة بجانب حصاة بجانب حصاة، فلا تحتقر صغيرة؛ فإن معظم النار تبدأ من مستصغر الشرر، يعني الشرارة تكون بسيطة هكذا وتُشعل الدنيا وتُدمر الممتلكات.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الضابط الذي يجعل الإصرار على الصغيرة يرفعها إلى مرتبة الكبيرة؟
الاستهانة وعدم المبالاة بعقاب الله
كيف يصف العلماء تقسيم الذنوب إلى كبائر وصغائر؟
تقسيم أكاديمي دراسي فقهي
ما المعنى الذي تشير إليه عبارة 'معظم النار تبدأ من مستصغر الشرر' في سياق الذنوب؟
أن الذنوب الصغيرة المحتقرة قد تتراكم وتؤدي إلى هلاك صاحبها
ما الموقف العملي الذي يتخذه أهل الله من الذنوب الصغيرة والكبيرة؟
يحذرون من كل ذنب كبيره وصغيره ولا يحتقرون صغيرة
لماذا تُعدّ الاستهانة بالذنب الصغير كبيرةً في ذاتها؟
لأن الاستهانة تعني تكرار الذنب دون مبالاة بعقاب الله ولا بغضبه، وهذا ينطوي على قلة الحياء وقلة الأدب مع الله سبحانه وتعالى.
بم شبّه العلماء الذنوب الصغيرة المتراكمة لتوضيح خطورتها؟
شبّهوها بالحصى التي تتراكم لتكوّن الجبال، وبالشرارة الصغيرة التي تُشعل النار وتُدمر الممتلكات.
ما الفرق بين النظرة الأكاديمية والنظرة العملية لتقسيم الذنوب إلى كبائر وصغائر؟
النظرة الأكاديمية تُقسّم الذنوب إلى كبائر وصغائر للدراسة الفقهية، أما النظرة العملية عند أهل الله فتقتضي الحذر من كل ذنب دون تفريق، إذ لا ينبغي احتقار أي صغيرة.
ما الصورة الشعرية التي تُعبّر عن موقف المؤمن من الذنوب في حياته اليومية؟
صورة الماشي فوق أرض الشوك الذي يحذر ما يرى، أي أن المؤمن يسير في الحياة بيقظة تامة تجاه كل ذنب صغير أو كبير.
