اكتمل ✓
رفع دعوى قضائية لاسترداد الميراث وهل هو قطيعة رحم أم حق مشروع - فتاوي

هل المطالبة بالميراث عقوق أو قطيعة رحم إذا رفعت دعوى على من حرمني من حقي؟

المطالبة بالميراث ورفع الدعوى القضائية لاسترداد الحق لا علاقة لها بقطيعة الرحم أبدًا. بل ذهب بعض العلماء كابن حزم الظاهري إلى أن صاحب الحق يجب عليه المطالبة به ولا يجوز له التنازل عنه. أما التنازل فلا يُقبل إلا إذا كان طوعًا وكرمًا بعيدًا عن الإكراه وسيف الحياء.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل رفع دعوى على من حرمك من الميراث يُعدّ قطيعة رحم أم هو حق مشروع تكفله الشريعة؟

  • التقاضي لاسترداد حق الميراث لا علاقة له بقطيعة الرحم، بل رأى ابن حزم الظاهري أن المطالبة به واجبة.

  • التنازل عن الميراث مقبول فقط إذا كان طوعًا وكرمًا خالصًا، لا تحت الإكراه أو ضغط الحياء.

رفع دعوى قضائية لاسترداد الميراث ليس قطيعة رحم

عمي حرمني من الميراث، أو حقي من ميراث أبي، فرفعت عليه قضية، فقيل لي: هذا [الرفع] قطيعة رحم.

التقاضي وطلب الحقوق لا علاقة لها بقطيعة الرحم أبدًا؛ حتى إن بعض العلماء كابن حزم الظاهري حرَّم على صاحب الحق أن يترك حقه، بل يجب أن يطلبه وإلا كان حرامًا عليه.

إلا أن يكون ذلك كرمًا وتنازلًا من غير شحناء ولا إكراه ولا بسيف الحياء، كما يحدث في هذه المواقف.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما حكم رفع دعوى قضائية لاسترداد حق الميراث من الناحية الشرعية؟

هو حق مشروع لا علاقة له بقطيعة الرحم

ما موقف ابن حزم الظاهري من ترك صاحب الحق لحقه في الميراث؟

حرَّمه وأوجب المطالبة بالحق

متى يكون التنازل عن الميراث مقبولًا شرعًا؟

إذا كان طوعًا وكرمًا بلا إكراه ولا حياء

ما المقصود بـ'سيف الحياء' في سياق التنازل عن الميراث؟

الضغط الاجتماعي الذي يُلجئ الشخص إلى التنازل قسرًا

هل يُعدّ رفع دعوى قضائية لاسترداد الميراث قطيعة رحم؟

لا، التقاضي وطلب الحقوق لا علاقة لهما بقطيعة الرحم أبدًا، وهو وسيلة مشروعة لرد الحقوق.

ما رأي ابن حزم الظاهري في المطالبة بحق الميراث؟

رأى ابن حزم أن المطالبة بالحق واجبة، وأن تركه دون مسوّغ يكون حرامًا على صاحبه.

ما الشرط الذي يجعل التنازل عن الميراث مقبولًا؟

أن يكون التنازل طوعًا وكرمًا خالصًا، بعيدًا عن الشحناء والإكراه وضغط الحياء الاجتماعي.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!