ماذا يفعل المهاجر الذي وقع في الذنوب بسبب الغربة ويخشى ضيق الرزق إن عاد إلى بلده؟
من وقع في الفتنة والمعصية بسبب غربته فعليه أن يهاجر من ذلك المكان ويعود إلى وطنه، ولا يخشى ضيق الرزق لأن الله وعد من يهاجر في سبيله بأن يجد في الأرض مراغمًا كثيرًا وسعة. قال تعالى: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾، فليترك الأمر لله ويثق بوعده.
- •
هل يجوز للمهاجر أن يبقى في بلاد الغربة إذا كانت تُوقعه في الذنوب خشيةً من ضيق الرزق عند العودة؟
- •
هجرة الإيمان من أسباب الهجرة المشروعة، وهي أن يترك المسلم المكان الذي يُفضي إلى الفتنة والمعصية.
- •
الله وعد من يهاجر في سبيله بالرزق والسعة، فمن له وطن يرجع إليه فليعد ويترك الأمر لله.
- 0:00
المهاجر الواقع في الذنوب بسبب الغربة عليه العودة إلى وطنه هجرةً للإيمان، ولا يخشى الرزق لأن الله وعد المهاجر في سبيله بالسعة.
ماذا يفعل المهاجر الذي يقع في الذنوب بسبب غربته ويخشى ضيق الرزق إن عاد إلى بلده؟
من وقع في الفتنة والمعصية بسبب غربته فعليه أن يهاجر من ذلك المكان ويعود إلى وطنه، وهذا ما يُسمى هجرة الإيمان. لا ينبغي أن تكون خشية ضيق الرزق عائقًا عن العودة، لأن الله وعد من يهاجر في سبيله بأن يجد في الأرض مراغمًا كثيرًا وسعة. فليترك الأمر لله ويثق بوعده، فهو أصدق القائلين.
من وقع في الذنوب بسبب الغربة فعليه العودة إلى وطنه ثقةً بوعد الله بالرزق والسعة.
هجرة الإيمان مشروعة لكل من أوقعته غربته في الفتنة والمعصية؛ فإذا كان للمسلم وطن يعود إليه فلا عذر له في البقاء في مكان يُفسد دينه. الحل واضح وأمره سهل: يهاجر من مكانه ويعود، ولا يجعل خشية الرزق حائلًا بينه وبين طاعة الله.
الله تعالى وعد في كتابه الكريم بأن من يهاجر في سبيله يجد في الأرض مراغمًا كثيرًا وسعة، وهو أصدق القائلين. فالتوكل على الله وترك الأمر له هو الطريق الصحيح، إذ لا ينبغي أن يكون الخوف من ضيق الرزق مسوّغًا للاستمرار في المعصية.
أبرز ما تستفيد منه
- الغربة التي تُوقع في الذنوب سبب مشروع للعودة إلى الوطن.
- الله وعد المهاجر في سبيله بالرزق والسعة فلا يخشى الفقر.
المهاجر الواقع في الذنوب بسبب الغربة وخشية ضيق الرزق عند العودة
شخص مهاجر وقع في الذنوب بسبب غربته، ويخشى من ضيق الرزق إن عاد إلى بلده، فماذا يفعل في هذه الحالة؟
من أسباب الهجرة هجرةُ الإيمان؛ فإذا كان [الشخص] في مكان ما ويقع في الفتنة والمعصية والمخالفة، فليهاجر.
وهنا أمره سهل، لأن له وطنًا وبلدًا يرجع إليه، فليعد.
﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾ [النساء: 100]
فليهاجر من مكانه، ويترك الأمر لله؛ لأن الله وعد وهو أصدق القائلين، قل: صدق الله، أنه سيرزقه ويوجد له مراغمًا كثيرًا وسعة.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بهجرة الإيمان؟
ترك المكان الذي يُوقع صاحبه في الفتنة والمعصية
ما الآية القرآنية التي تُبشّر المهاجر في سبيل الله بالرزق والسعة؟
﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾
لماذا يُقال إن أمر المهاجر الواقع في الذنوب بسبب الغربة سهل؟
لأن له وطنًا وبلدًا يرجع إليه
ما الموقف الصحيح تجاه خشية ضيق الرزق عند العودة من الغربة؟
ترك الأمر لله والثقة بوعده بالرزق والسعة
ما أحد أسباب الهجرة المذكورة في الإسلام؟
هجرة الإيمان، وهي أن يترك المسلم المكان الذي يُوقعه في الفتنة والمعصية والمخالفة.
ماذا وعد الله من يهاجر في سبيله؟
وعده الله بأن يجد في الأرض مراغمًا كثيرًا وسعة، كما جاء في سورة النساء الآية 100.
هل تُعدّ خشية ضيق الرزق مبررًا للبقاء في مكان المعصية؟
لا، لأن الله أصدق القائلين وقد وعد المهاجر في سبيله بالرزق والسعة، فينبغي ترك الأمر لله والتوكل عليه.
ما السورة والآية التي تتحدث عن وعد الله للمهاجر في سبيله بالسعة؟
سورة النساء، الآية 100: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾.
