اكتمل ✓
النزول للسجود على اليدين أم الركبتين وحكم الخلاف في المسألة - فتاوي

كيفية السجود الصحيحة وهل تنزل على يديك أم ركبتيك أولاً؟

الصحيح أن تنزل للسجود بيديك أولاً ثم ركبتيك، لأن النبي ﷺ نهى عن النزول كما ينزل البعير. والبعير ينزل بركبتيه أولاً ثم يديه، فيُستحب للمصلي أن يفعل العكس. وهذه مسألة خلافية فرعية لا ينبغي أن تتحول إلى صراع بين المسلمين.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يجب أن تنزل للسجود بيديك أم ركبتيك أولاً، وما الدليل على الكيفية الصحيحة؟

  • النبي ﷺ نهى عن النزول كالبعير الذي يبدأ بركبتيه، فالسنة أن ينزل المصلي بيديه أولاً ثم ركبتيه.

  • المسائل الخلافية الفرعية لا يُنكر فيها على المخالف، وتحويلها إلى صراع بين الناس أمر مرفوض.

سؤال حول وضع اليدين أم الركبتين أولاً عند السجود وأصل المسألة

أيهما أصح: وضع اليدين على الأرض أولًا أم الركبتين عند السجود؟

هذه المسائل كانت تُثار في الأربعينيات والثلاثينيات، والسبب أنهم عندما طبعوا كتب ابن القيم قلبوا الأمور: هل يضع يديه [على الأرض] ويرفع [ركبتيه]؟ أم هل يعتمد على قوة فخذيه ويقوم؟

بيان النهي عن النزول كالبعير وكيفية السجود الصحيحة

هل انتبهت كيف [يكون النزول للسجود]؟ لأنه [النبي ﷺ] نهى عن أن ينزل [المصلي] كما تنزل البعير، وهو [البعير] نازلٌ ينزل بركبتيه ولا ينزل بيديه.

ف البعير ينزل بركبته أولًا ثم يديه، فأنت عندما تنزل [للسجود]، هو [النبي ﷺ] نهى عن ذلك، فينبغي أن تنزل بيديك ثم ركبتيك.

ف ابن القيم قال: أصل البعير ركبتيه في يديه [أي في مقدمته] وليست في رجليه، وهذه معلومة لا يعرفها إلا من عمل في الجمال؛ أن الركبتين ليستا في الخلف، بل هما ركبتان في المقدمة.

كيفية نزول البعير والجدل حول موضع ركبتيه في المقدمة أم الخلف

فعندما يفعل البعير ماذا؟ ينزل أولًا على ركبتيه [في المقدمة] ثم ينزل على رجليه [في الخلف]، فكن عكسه [أي انزل بيديك أولًا].

أصبح الناس يتجادلون: هل ركبتا البعير في المقدمة أم في الخلف؟ عندما أُسأل هذه الأسئلة لا أعرف كيف أُصاب بشيء كهذا، أريد أن أذهب إلى علماء النفس ليفسروها، فأنا أشعر فيها بتسطح العقل.

انتقاد تحويل المسائل الخلافية الفرعية إلى قضايا صراع بين الناس

الآن هذه قضايا كبيرة حدثت في الأربعينات، وعلى فكرة سقط فيها قتلى! فأشعر هكذا أنني لست أدري، أشعر بماذا يعني... أريد شخصًا يحللني نفسيًا ويرى النار التي بداخلي الآن، كيف هي وما سببها.

حسنًا، ما دام فيها هكذا قولان وما شابه، قولان [في المسألة]، المسألة نفسها تشوش الذهن، يعني تفعل به هكذا [تُحيّره]. لماذا؟ ما فيها قولان وانتهى الأمر!

قاعدة عدم الإنكار في المسائل الخلافية والدعوة إلى ترك الجدال فيها

ولا يُنكر المختلف فيه، إنما يُنكر المتفق عليه وتمضي [في حياتك].

فجعل مثل هذه المسائل [الفرعية] قضايا يتصارع عليها الناس ويهتمون بها، قليلًا لا يعجبني... لا، ما معنى قليلًا؟ لا يعجبني إطلاقًا، لا يعجبني إطلاقًا.

انزل بركبتيك، انزل بيديك، يعني انزل [للسجود]، هيا انزل!

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الكيفية الصحيحة للنزول إلى السجود وفق السنة النبوية؟

النزول باليدين أولاً ثم الركبتين

لماذا نُهي المصلي عن النزول للسجود كما ينزل البعير؟

لأن البعير ينزل بركبتيه أولاً ثم يديه

أين تقع ركبتا البعير وفق ما أوضحه ابن القيم؟

في مقدمة البعير

ما الموقف الصحيح من المسائل الخلافية الفرعية كمسألة النزول للسجود؟

عدم الإنكار فيها والتسامح مع الخلاف

متى أُثيرت مسألة النزول للسجود على اليدين أم الركبتين بشكل واسع؟

في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي

ما القاعدة الفقهية المتعلقة بالإنكار في المسائل الخلافية؟

لا يُنكر المختلف فيه وإنما يُنكر المتفق عليه، فالمسائل الخلافية الفرعية لا يجوز الإنكار فيها على المخالف.

ما الذي أدى إلى إثارة الجدال حول مسألة النزول للسجود في الثلاثينيات والأربعينيات؟

طباعة كتب ابن القيم أدت إلى قلب الأمور وإثارة التساؤل حول الكيفية الصحيحة للنزول إلى السجود.

ما المعلومة التي ذكرها ابن القيم عن ركبتي البعير ولا يعرفها إلا أهل الجمال؟

أن ركبتي البعير تقعان في مقدمته لا في خلفه، وهذا ما يجعل نزوله يبدأ بركبتيه الأماميتين ثم رجليه الخلفيتين.

ما مدى خطورة تضخيم المسائل الخلافية الفرعية كما يدل عليه تاريخ مسألة السجود؟

بلغ الأمر في الأربعينيات حد سقوط قتلى بسبب الخلاف حول مسألة النزول للسجود، مما يكشف خطورة تحويل المسائل الفرعية إلى صراع.

ما الفرق بين نزول البعير ونزول المصلي للسجود؟

البعير ينزل بركبتيه الأماميتين أولاً ثم رجليه، بينما المصلي ينزل بيديه أولاً ثم ركبتيه مخالفةً للبعير امتثالاً للنهي النبوي.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!