هل يجوز استخدام الواسطة للحصول على وظيفة وما الفرق بين الشفاعة الحسنة والواسطة المحرمة؟
يجوز استخدام الواسطة إذا كانت في صورة تزكية وشفاعة حسنة تُبيّن كفاءة المتقدم وأهليته للوظيفة. أما إذا اقترنت بدفع مال أو استغلال سلطة لإزاحة المنافسين الأكفأ، فهي محرمة. الفارق الجوهري هو وجود التنافس وغياب الكفاءة مقابل التزكية القائمة على الأهلية الحقيقية.
- •
هل كل واسطة في التوظيف محرمة أم أن بعضها مشروع؟ الإجابة تعتمد على طبيعة الواسطة ونيتها.
- •
التزكية القائمة على بيان الكفاءة والأمانة هي شفاعة حسنة مشروعة لا إشكال فيها.
- •
الواسطة المحرمة هي التي تقترن بدفع مال أو استغلال نفوذ لإزاحة المتنافسين الأكفأ وأخذ حقوقهم.
- 0:10
الواسطة جائزة إن كانت تزكية للكفاءة، ومحرمة إن اقترنت بدفع مال أو استغلال نفوذ لإزاحة الأكفأ.
هل يجوز استخدام الواسطة للحصول على وظيفة ومتى تكون الواسطة محرمة؟
يجوز استخدام الواسطة إذا كانت في صورة تزكية وشفاعة حسنة تُبيّن كفاءة المتقدم وأهليته، كأن يقول الشخص إن فلانًا أكفأ وأذكى من غيره. أما الواسطة المحرمة فهي التي يُدفع فيها مال أو يُستغل نفوذ وسلطة لإزاحة المتنافسين الأكفأ وأخذ حقوقهم. الفارق الجوهري هو وجود التنافس مع غياب معيار الكفاءة في مقابل التزكية القائمة على الأهلية الحقيقية.
الواسطة في التوظيف جائزة إن كانت تزكية للكفاءة، ومحرمة إن اقترنت بمال أو نفوذ يُزيح الأكفأ.
الواسطة في الحصول على وظيفة ليست محرمة بإطلاق؛ فإذا كانت في صورة تزكية تُبيّن كفاءة المتقدم وأمانته وأهليته للعمل، فهي شفاعة حسنة مشروعة لا إشكال فيها شرعًا، بل قد تكون نافعة للمؤسسة والمتقدم معًا.
أما إذا اقترنت الواسطة بدفع مال أو استغلال سلطة ونفوذ لإزاحة المتنافسين الأكفأ وأخذ لقمة عيشهم، فهذا هو المحرم الصريح. الفارق الجوهري إذن هو: هل الواسطة قائمة على الكفاءة الحقيقية أم على الفساد والمحسوبية؟
أبرز ما تستفيد منه
- التزكية القائمة على الكفاءة شفاعة حسنة جائزة شرعًا.
- دفع المال أو استغلال النفوذ للتوظيف محرم لأنه ظلم للمنافسين.
حكم استخدام الواسطة للحصول على وظيفة بين الجواز والتحريم
هل يجوز أن أتقدم لوظيفة وأحتاج لواسطة لقبولي في هذه الوظيفة؟
يجوز ذلك إذا كان الأمر متاحًا، بمعنى أنني أريد أشخاصًا في العمل، فتأتي التزكية التي هي الشفاعة الحسنة، فيقول لي: فلان هذا ابن حلال وجيد.
ولا يعمل [شيئًا محرمًا في] هذه التزكية التي هي الشفاعة؛ فهي تساعدني وليس فيها شيء.
إنما الذي فيه شيء [محرم] أنني أذهب إلى الإعلام وأدفع مالًا لكي أزاحم وآخذ لقمة العيش من غيري، وهذا المال مدفوع لأجل الواسطة، وهو [أي صاحب الواسطة] بسلطانه وفساده وسوء تصرفه يعينني ولا يعين الآخرين؛ هذا هو الممنوع.
الممنوع إذا كان الأمر فيه سعة [وتنافس بين المتقدمين]، والجائز إذا كان الأمر فيه شخصية، يعني تزكية؛ يقول: خذ هذا أفضل من هذا لأنه أذكى من هذا، أو لأنه أكثر كفاءة منه، وهذه هي الشفاعة الحسنة.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الصورة الجائزة للواسطة في الحصول على وظيفة؟
تزكية المتقدم ببيان كفاءته وأهليته
ما الذي يجعل الواسطة في التوظيف محرمة شرعًا؟
أن يُدفع مال لصاحب نفوذ لإزاحة المنافسين الأكفأ
بماذا تُعرَّف الشفاعة الحسنة في سياق التوظيف؟
التزكية التي تُبيّن كفاءة المتقدم وأهليته الحقيقية
ما الأثر الأخلاقي للواسطة المحرمة في بيئة العمل؟
إزاحة الأكفأ وأخذ لقمة عيشهم ظلمًا
ما الفرق بين الواسطة الجائزة والواسطة المحرمة في التوظيف؟
الواسطة الجائزة هي التزكية التي تُبيّن كفاءة المتقدم وأهليته الحقيقية. أما المحرمة فهي التي تقترن بدفع مال أو استغلال نفوذ لإزاحة المنافسين الأكفأ.
لماذا يُعدّ دفع المال للواسطة في التوظيف أمرًا محرمًا؟
لأنه يُزيح أصحاب الكفاءة الحقيقية ويأخذ لقمة عيشهم ظلمًا، ويقوم على الفساد واستغلال السلطة لا على الأهلية.
هل يجوز أن يُزكّي شخص صديقه لوظيفة ما؟
نعم، يجوز إذا كانت التزكية صادقة وتُبيّن كفاءة الشخص وأهليته للعمل، وهذه هي الشفاعة الحسنة المشروعة.
ما المعيار الذي يُحدد جواز الواسطة أو تحريمها؟
المعيار هو وجود التنافس وغياب الكفاءة كأساس للاختيار؛ فإن كانت الواسطة قائمة على الكفاءة الحقيقية جازت، وإن كانت قائمة على المال أو النفوذ حُرّمت.
