من هم الثلاثة الذين لا يستجاب لهم الدعاء وما حكم من لم يُشهد على ماله وخان شريكه؟
من بين الثلاثة الذين لا يستجاب لهم الدعاء رجلٌ كان له على رجل مال فلم يُشهد عليه. ومن لم يكتب بنود العقد ولم يُشهد عليه فقد تعرّض لغضب الله، لأن الله ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه. والخيانة في الشركة ولو كانت في أمر صغير تُزيل بركة الله عن المال.
- •
هل تعلم أن ترك الإشهاد على العقود المالية قد يجعل دعاءك غير مستجاب؟
- •
النبي ﷺ أخبر أن رجلاً أعطى مالاً دون إشهاد هو من الثلاثة الذين لا يستجاب لهم الدعاء.
- •
تفصيل بنود العقد بين الشركاء ضرورة شرعية لتحديد الحقوق عند الربح والخسارة والمصاريف.
- •
من يترك العقد مبهماً قصداً ليتلاعب بشريكه فهو مغضوب عليه من الله الذي يكون ثالث الشريكين.
- •
قصة الشريكين وتسلط النمل على القمح تُجسّد كيف تكشف التقوى الخيانة ولو كانت في انتقاء بيضة كبيرة.
- •
التوبة الصادقة والاتفاق على الأمانة بين الشركاء يُعيد بركة الله إلى الشركة ويُزيل أثر الخيانة.
- 0:00
حديث نبوي يُخبر أن من لم يُشهد على ماله هو من الثلاثة الذين لا يستجاب لهم الدعاء، والعقود تُكتب لوقت الاختلاف.
- 1:01
تفصيل بنود العقد بين الشركاء ضرورة لتحديد الحقوق في حالات الربح والخسارة والمصاريف والوكالة.
- 1:29
ترك العقد بلا بنود ولا إشهاد قصداً للتلاعب يُعرّض صاحبه لغضب الله الذي ينزع يده من الشركة عند الخيانة.
- 2:33
نصيحة للشركاء بإصلاح النيات ووضع شروط واضحة، وأن التلاعب والإخفاء سلوك لا يُرضي الله ويُفضي لأكل أموال الناس.
- 3:51
شريكان في وكالة قمح يُفاجآن بتسلط النمل على بضاعتهما، فيستنتج أحدهما أن الخيانة وقعت لأن الله ثالث الشريكين.
- 5:31
الشريك الأول يواجه صاحبه بتهمة الخيانة مستنداً إلى تسلط النمل دليلاً، بعد أن استبرأ نفسه من العصر حتى المغرب.
- 6:27
الشريك الثاني يُمهَل من المغرب للعشاء ليُحاسب نفسه، فيتذكر موقف هدية قفص البيض التي أرسلها الجار لهما معاً.
- 7:39
الشريك يعترف بانتقاء البيض الكبير لنفسه وترك الصغير لصاحبه، فيُؤكد الآخر أن هذا يُنافي الشركة الحقيقية.
- 8:49
توبة الشريك والاتفاق على الأمانة أعادا بركة الله، فعاد النمل يضع القمح بدلاً من أخذه في آية ربانية واضحة.
- 9:51
الخيانة الحقيقية في الأرباح والحسابات تُبعد الله عن الشركة، بينما التقوى والقلوب الضارعة هي شرط معية الله.
من هم الثلاثة الذين لا يستجاب لهم الدعاء ولماذا كان من لم يُشهد على ماله منهم؟
ورد في حديث أبي موسى رضي الله عنه أن ثلاثة يدعون الله فلا يُستجاب لهم، ومنهم رجلٌ كان له على رجل مال فلم يُشهد عليه. وفقه هذا الحديث أن العقود بين الناس تُكتب لوقت الاختلاف لا لوقت الوفاق، فمن أهمل الإشهاد على ماله فقد أضاع حقه وعرّض نفسه لهذا الوعيد.
ما الذي يجب أن يتضمنه العقد بين الشركاء لضمان حقوق كل طرف؟
يجب أن يُفصّل العقد بين الشركاء جميع الحالات المحتملة: ماذا يحدث عند الربح، وماذا عند الخسارة، وكيف تُوزَّع المصاريف الزائدة، وما الحكم إذا اختلّت الوكالة. وضع هذه البنود كلها في العقد هو الطريق الوحيد للتفاهم الواضح بين الشركاء وتحديد حق كل منهم.
ما عاقبة من يتعمد ترك بنود العقد مبهمة ولا يُشهد عليه مع شريكه؟
من يتعمد ترك العقد بلا بنود ولا إشهاد حتى يتلاعب بشريكه فهو مغضوب عليه من الله. والله ثالث الشريكين، فإذا خان أحدهما صاحبه نزع الله يده من هذه الشركة. وترك الأمور محل شك ونزاع يُحيّر القاضي ويُضيّع الحقوق.
ما النصيحة الشرعية للشركاء لضمان استمرار علاقتهم وحفظ حقوقهم؟
على الشركاء إصلاح نياتهم مع الله أولاً، ثم وضع شروط واضحة تنظّم العلاقة وتُحدّد حق كل ذي حق. أما التلاعب والإخفاء وترك الأمور بلا تنظيم فهذا لا يُرضي الله. ومن يترك الأمور دائماً محل شك ونزاع إنما يسعى لأكل أموال الناس دون أن يخسر هو.
ما قصة الشريكين ووكالة القمح وما الذي أثار شكوك أحدهما في خيانة الآخر؟
كان شريكان يملكان وكالة كبيرة لبيع القمح، فلاحظ أحدهما بعد العصر ظاهرة غريبة لم تحدث من قبل: النمل يدخل ويخرج حاملاً حبات القمح. فتساءل في نفسه لماذا سلّط الله عليهم النمل، وخلص إلى أن أحد الشريكين لا بد أن يكون قد خان الآخر فسلّط الله عليهم هذا النمل، استناداً إلى أن الله ثالث الشريكين.
كيف واجه الشريك الأول صاحبه باتهام الخيانة وما كانت حجته في ذلك؟
بعد أن فكّر الشريك الأول من العصر حتى المغرب ولم يجد في نفسه خيانة، واجه شريكه حين أتى وطالبه بفض الشركة قائلاً: أنت خُنتني. واستند في ذلك إلى قصة النمل، مؤكداً أن الله لم يُسلّط النمل عليهم إلا بسبب خيانة وقعت، وأنه بحث في نفسه ولم يجد شيئاً فالأمر إذن من الشريك الآخر.
كيف اكتشف الشريك الثاني خيانته لصاحبه وما القضية التي توصّل إليها؟
طلب الشريك الثاني مهلة من المغرب حتى العشاء ليفكّر في نفسه، فجلس يُحاسب نيّته وأفعاله. وتوصّل إلى أن جارهم أرسل لهما هدية قفص بيض قائلاً: هذا لك ولشريكك، فجلس هو وحده يقسمه. وهنا بدأ يتذكر ما فعله في تلك اللحظة.
ما الخيانة الدقيقة التي اعترف بها الشريك وكيف ردّ عليه صاحبه؟
اعترف الشريك بأنه كان يُمسك البيضة الكبيرة لنفسه ويضع الصغيرة لشريكه، مع أن العدد كان واحداً. فردّ عليه صاحبه: اقسمهم بالعدد وكفى، لكن أن تنتقي الكبيرة وتترك لي الصغيرة فهذه ليست شركة. وأشار إلى أن هذا المستوى من الشفافية والمحاسبة الدقيقة هو ما يُترجم تسلط النمل.
ماذا حدث بعد توبة الشريك واتفاقهما على الأمانة وكيف ظهرت بركة الله عليهما؟
تاب الشريك إلى الله وعرض أن يُعطي صاحبه قفص البيض كله تعويضاً، فرفض الآخر وقالا: نقرأ الفاتحة ونتفق على ألا يخون أحدنا الآخر حتى يكون الله معنا. وبعد أن اتفقا على ذلك رأيا الآية الكبرى: النمل يعود ويضع حبات القمح ويخرج فارغاً، وهذا من عند الله يُسلّي قلوب الشركاء بعد أن وصلوا إلى مرحلة التقوى.
هل يكون الله مع الشركاء الذين يخونون بعضهم في الأرباح والحسابات؟
لا، الله لا يكون مع الشركاء الذين تقع بينهم خيانة حقيقية في الأرباح والحسابات. قصة الشريكين أظهرت أن أصحاب القلوب الضارعة والتقوى هم من يستحقون معية الله. أما من يخون صاحبه خيانة حقيقية في الداخل والخارج فقد نزعت يد الله من شركتهم.
الإشهاد على العقود وإصلاح النيات بين الشركاء شرطٌ لبقاء بركة الله في الشركة وإجابة الدعاء.
ثلاثة لا يستجاب لهم الدعاء، ومنهم رجلٌ أعطى مالاً دون إشهاد؛ وهذا يعني أن إهمال كتابة العقود وتفصيل بنودها ليس مجرد إشكال قانوني، بل هو سلوك يُعرّض صاحبه لغضب الله وحرمان دعائه من الإجابة. فالعقد يُكتب لوقت الاختلاف لا لوقت الوفاق.
الله ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا وقعت الخيانة ولو في أمر دقيق كانتقاء البيضة الكبيرة نُزعت يد الله من الشركة. وقصة الشريكين مع النمل تُجسّد هذا المعنى: التقوى والمحاسبة الصادقة أعادت البركة، فعاد النمل يضع القمح بدلاً من أن يأخذه.
أبرز ما تستفيد منه
- من لم يُشهد على ماله فدعاؤه غير مستجاب.
- الله ثالث الشريكين ما داما صادقَين ولم يخن أحدهما الآخر.
- ترك بنود العقد مبهمةً قصداً للتلاعب سلوكٌ مغضوب عليه من الله.
- التوبة الصادقة وإصلاح النية يُعيدان بركة الله إلى الشركة.
حديث النبي في ثلاثة لا يستجاب لهم ومنهم من لم يُشهد على ماله
عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
قال: «ثلاثة يدعون الله عز وجل فلا يُستجاب لهم، ورجلٌ كان له على رجلٍ مالٌ فلم يُشهد عليه» رواه الحاكم في مستدركه، وهو في صحيح الجامع.
ما هو فقه هذه القطعة من الحديث؟
في قوله [صلى الله عليه وسلم]: «رجلٌ على رجلٍ مالٌ ولم يُشهد عليه»، إذا ابتلاك الله بإنشاء العقود بين الناس عرفتَ معنى هذا الحديث. فالعقود بين الناس إنما تُكتب من أجل وقت الاختلاف، لا من أجل وقت الوفاق.
أهمية تفصيل بنود العقد لتوضيح الحقوق عند الاختلاف بين الشركاء
عندما أعمل معك عقدًا، نريد أن نميّز رؤوسنا من أرجلنا؛ أي نتفاهم في المعاملة التي سنتعامل فيها مع بعضنا البعض:
- •
إذا حصل ربح، ماذا سيكون الوضع؟
- •
إذا حدثت خسارة، ماذا سيكون الوضع؟
- •
إذا حدثت مصاريف زائدة، ماذا سيكون الوضع؟
- •
إذا اختلّت وكالة، ماذا سيكون الوضع؟
وهكذا فنقوم بوضع هذا الكلام كله في العقد.
خطورة التلاعب وعدم كتابة بنود العقد والإشهاد عليه بين الشركاء
من يريد أن يتلاعب مع شريكه ويرى: إن نجحت الأمور فبها، وإن لم تنجح فستكون المسؤولية عليك أنت وليست عليّ أنا، يلعب فيعمل هذه الأشياء؛ فلا يكتب بنودًا ولا يُشهد على العقد، حتى يصبح محلّ أخذٍ وردّ.
فيقول أحدهما: كان قصدي هكذا، فيردّ الآخر: لا، بل كان قصدي هكذا، فنظلّ نختلف ونُحيِّر القاضي. الذي يفعل هكذا مغضوبٌ عليه من الله؛ لأن الله ثالث الشريكين، حتى إذا خان أحدهما صاحبه نزع يده من هذه الشركة.
نصيحة للشركاء بإصلاح النيات وتنظيم الشروط وعدم التلاعب
فهذه مسألة مهمة جدًا أيها الشركاء: أصلحوا النيات مع الله. أيها الشركاء، لا تتغاضوا عن شروطٍ تنفع استمرار العلاقة وتحديدها، حتى يصل لكل ذي حقٍّ حقّه.
أما التلاعب والإخفاء وترك الأمور هكذا بلا تنظيم، فهذا لا يُرضي الله. هذا معنى هذه القطعة من الحديث.
ورأيناها كثيرًا عند الناس؛ رأينا من يريد أن يعرف الحق والمستحق، ورأينا من يريد أن يتلاعب وأن يترك الأمور دائمًا محلّ شكّ، ودائمًا محلّ نزاع، ودائمًا محلّ أخذٍ وردّ، حتى يأكل أموال الناس ولا يخسر هو.
قصة الشريكين وتجارة القمح وتسلط النمل عليهما بسبب الخيانة
أنا [أي الله عز وجل] ثالث الشريكين، فإذا خان أحدهما صاحبه نزعتُ يدي [من بينهما]. وكان مشايخنا يحكون حكاياتٍ في هذا المجال.
حكاية أن شريكين كانا يملكان وكالةً لبيع القمح، وكالة كبيرة والتجارة رائجة. وبعد ذلك جلس أحدهما بعد العصر، وكان الشريك يأتي بعد المغرب، فوجد شيئًا غريبًا لم يكن معتادًا، وهو أن النملة تدخل، وكل نملة تضع في فمها حبة قمح وتخرج أمامه إلى قريتها أو إلى جحرها.
فتساءل في نفسه: هذا النمل لِمَ سلّطه الله علينا؟ لم يكن هكذا أبدًا، ولم يأتنا النمل هذا أبدًا، ونحن نشتغل منذ سنين. لا بدّ أن أحدنا خان الآخر فسلّط الله علينا هذا النمل.
مواجهة الشريك لصاحبه باتهام الخيانة بسبب تسلط النمل على القمح
وجلس [الشريك الأول] يفكّر فيما إذا كان قد خان صاحبه في شيء، فلم يجد. حتى أتى صاحبه في المغرب، قال له: يا أخي، كما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف، أنت خُنتني وأنا أريد فضّ هذه الشركة.
قال له: ما هذا؟ ما هذا الجنون؟ خُنتك كيف وخُنتني كيف؟ لم تحدث مني خيانة لك إطلاقًا!
قال له: قصة النمل، وأن النمل ما سلّطه الله علينا إلا لأنك قد حدث في قلبك أو فعلك شيء، أو أنا. وأنا بحثتُ من العصر إلى الآن ولم أجد شيئًا، إذن فأنت.
إمهال الشريك للتفكير واكتشافه خيانته في تقسيم هدية البيض
قال له: يا أخي، من العدل أن تترك لي من المغرب حتى العشاء، ونقرّر بعد العشاء، لكن أنت تفكّر وأنا لا أفكّر، هذا ظلم. قال له: لك حق، نؤجّل هذا الأمر إلى ما بعد العشاء.
جلس الرجل يفكّر في نيّته التي تغيّرت أو فعله الذي خان فيه صاحبه، من المغرب للعشاء، فتوصّل إلى الحقيقة وأنه هو السبب.
وجد أنه بالأمس جارهم يبيع ماذا؟ وكالة لبيع البيض، أقفاص بيض. هكذا أرسل إليهم هدية قفص بيض - وكان قديمًا وحتى الآن يضعون البيض في أقفاص - قفص من البيض. قال: هذا لك ولشريكك.
اعتراف الشريك بانتقاء البيض الكبير لنفسه وترك الصغير لشريكه
قال له: فجلستُ، فالحقيقة أنني كنتُ أُمسك البيضة الكبيرة وأضعها عندي، والصغيرة أختارها لك وأضعها لك. الكبيرة عندي، لكن العدد والله واحد، العدد والله واحد، لكن القضية أن هذه البيضة الكبيرة أضعها عن يميني وشمالي.
قال له: يا أخي، هذا هو! طيّب، اقسمهم بالعدد وكفى، لكن تنتقي الكبيرة وتترك لي أنا الصغيرة؟ فهذه ليست شركة!
إلى هذا الحدّ كان لديهم شفافية لترجمة تسلّط النمل، وأن شيئًا ما في النيّات قد حدث. والثاني هذا الذي اكتشف نفسه أنه يأخذ الكبيرة ويترك لصاحبه الصغيرة، يعني العدد واحد، العدد واحد، وكِبَر البيض من صغره يعني مسألة نسبية دقيقة جدًا.
توبة الشريك وتصالحهما واتفاقهما على عدم الخيانة وعودة النمل بالقمح
ولكن قال له: أنا تبتُ إلى الله، وجزاءً عليّ أنا سأعطيك البيض كله، أُحضره من البيت وأعطيه لك كله، فيكون أنت ماذا أخذتَ هكذا؟ قالوا: لا يا أخي، ربنا يهنّيك ببيضك وانتهينا.
ونقرأ الفاتحة على ذلك، ونتفق على أننا لا يخون أحدنا أخاه، حتى يكون معنا الله. وقرأوا الفاتحة على هذا.
فجلسوا فوجدوا الآية الكبرى: النمل يرجع يضع القمح ويخرج فارغًا! يضع حبة القمح ويخرج النمل - يا عيني - فارغًا. من الذي فعل هذا؟ هذا من عند الله، يُسلّي قلوب هؤلاء الشركاء بعد أن وصلوا إلى مرحلة التقوى.
التقوى في قلوب الشركاء وخطورة الخيانة الحقيقية في الأرباح والحسابات
وهذا الذي نحن جالسون نتحدث فيه: القلوب الضارعة. هؤلاء الناس بهذا الشكل فيهم تقوى.
فتخيّل من يخون صاحبه خيانة حقيقية، يعني ليست في حجم البيض، بل خيانة حقيقية في الأرباح وفي الحسابات وفي الداخل وفي الخارج، هل يكون الله معهما؟ أبدًا.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الوصف الذي أطلقه النبي ﷺ على من كان له على رجل مال فلم يُشهد عليه؟
هو من الثلاثة الذين لا يستجاب لهم الدعاء
لماذا تُكتب العقود بين الناس وفق فقه الحديث النبوي؟
من أجل وقت الاختلاف لا وقت الوفاق
ما الذي يحدث للشركة وفق الحديث النبوي إذا خان أحد الشريكين صاحبه؟
ينزع الله يده من الشركة
ما الظاهرة الغريبة التي لاحظها أحد الشريكين في وكالة القمح؟
النمل يدخل ويخرج حاملاً حبات القمح
ما الخيانة الدقيقة التي اكتشفها الشريك الثاني في نفسه عند محاسبتها؟
كان ينتقي البيض الكبير لنفسه ويترك الصغير لشريكه
ما الآية الكبرى التي رآها الشريكان بعد توبتهما واتفاقهما على الأمانة؟
النمل يعود ويضع حبات القمح ويخرج فارغاً
ما الشرط الذي اتفق عليه الشريكان بعد التوبة لضمان بقاء الله معهما؟
ألا يخون أحدهما الآخر
ما الذي يُميّز الشريك الذي يريد التلاعب عن الشريك الأمين وفق المحتوى؟
لا يكتب بنوداً ولا يُشهد على العقد
ما الذي يُفسّر تسلط النمل على وكالة القمح وفق تفسير الشريك الأول؟
خيانة وقعت من أحد الشريكين
ما الذي يُميّز أصحاب التقوى في الشركة وفق الدرس المستفاد من القصة؟
القلوب الضارعة والمحاسبة الصادقة للنفس
من راوي حديث الثلاثة الذين لا يستجاب لهم الدعاء؟
أبو موسى رضي الله عنه، والحديث رواه الحاكم في مستدركه وهو في صحيح الجامع.
لماذا يُعدّ ترك الإشهاد على المال سبباً لعدم إجابة الدعاء؟
لأن من لم يُشهد على ماله أهمل واجباً شرعياً في حفظ الحقوق، فكان من الثلاثة الذين لا يستجاب لهم الدعاء.
ما المقصود بقول النبي ﷺ إن الله ثالث الشريكين؟
أن الله يكون مع الشريكين بالبركة والرعاية ما داما صادقَين أمينَين، فإذا خان أحدهما الآخر نزع الله يده من الشركة.
ما الفرق بين كتابة العقد لوقت الوفاق ولوقت الاختلاف؟
العقد لا يُحتاج إليه حين يسود الوفاق، لكنه ضروري لوقت الاختلاف لتحديد الحقوق ومنع النزاع.
ما البنود التي يجب أن يتضمنها العقد بين الشركاء؟
يجب أن يُفصّل العقد ما يحدث عند الربح والخسارة والمصاريف الزائدة واختلال الوكالة، حتى يعرف كل شريك حقه.
لماذا يترك المتلاعب العقد بلا بنود ولا إشهاد؟
حتى يجعل الأمور محل أخذ وردّ، فإن نجحت الأمور أخذ نصيبه وإن فشلت ألقى المسؤولية على شريكه.
ما نوع التجارة التي كان يمارسها الشريكان في القصة؟
كانا يملكان وكالة كبيرة لبيع القمح وكانت التجارة رائجة.
كيف استدل الشريك الأول على أن الخيانة من صاحبه لا منه؟
بحث في نفسه من العصر حتى المغرب ولم يجد خيانة، فاستنتج أن الأمر لا بد أن يكون من شريكه.
ما الذي طلبه الشريك الثاني قبل الاعتراف بخيانته؟
طلب مهلة من المغرب حتى العشاء ليفكّر ويُحاسب نفسه، مستنداً إلى أن منحه وقتاً للتفكير فقط هو من العدل.
ما الهدية التي كشفت خيانة الشريك الثاني؟
قفص بيض أرسله الجار لهما معاً، فجلس الشريك الثاني وحده يقسمه وكان ينتقي البيض الكبير لنفسه ويترك الصغير لشريكه.
هل كان الشريك الثاني يغشّ في العدد عند تقسيم البيض؟
لا، العدد كان واحداً بالتساوي، لكنه كان ينتقي البيضات الكبيرة لنفسه ويترك الصغيرة لشريكه.
ما الذي فعله الشريك الثاني تعويضاً عن خيانته بعد توبته؟
عرض أن يُعطي شريكه قفص البيض كله، لكن الشريك الأول رفض وقالا: نقرأ الفاتحة ونتفق على الأمانة.
ما الدلالة الروحية لعودة النمل يضع القمح بعد توبة الشريكين؟
هي آية من الله يُسلّي بها قلوب الشركاء بعد أن وصلوا إلى مرحلة التقوى، وتأكيد على أن البركة تعود مع الأمانة.
هل يكون الله مع الشركاء الذين يخونون في الأرباح والحسابات؟
لا، الخيانة الحقيقية في الأرباح والحسابات تُبعد الله عن الشركة تماماً، بخلاف أصحاب التقوى والقلوب الضارعة.
ما الفرق بين الخيانة في البيض والخيانة الحقيقية في الشركة؟
خيانة البيض كانت أمراً دقيقاً نسبياً في حجم البيضة، أما الخيانة الحقيقية فهي في الأرباح والحسابات والداخل والخارج وهي أشد خطراً.
