هل يجوز جمع المغرب والعشاء وكيفية جمع صلاة المغرب والعشاء جمع تقديم أو تأخير؟
يجوز جمع المغرب والعشاء عند الحاجة كمن يبعد عمله عن بيته، استناداً إلى حديث ابن عباس أن النبي ﷺ جمع بين الصلوات في المدينة لرفع الحرج عن أمته. ويشترط الإمام النووي ألا يتخذ هذا الجمع عادةً دائمة، بل يكون لرفع الحرج الفعلي فحسب.
- •
هل يجوز جمع المغرب والعشاء لمن يبعد عمله عن بيته ولا يعود إلا بعد العشاء؟ نعم، أجاز العلماء ذلك استناداً إلى حديث ابن عباس عند مسلم.
- •
جمع النبي ﷺ بين الصلوات في المدينة من غير سفر ولا مطر ولا مرض، وعلّل ابن عباس ذلك بأنه لكي لا يجعل على أمته من حرج.
- •
اشترط الإمام النووي في شرح مسلم ألا يتخذ جمع الصلوات عادةً دائمة، فهو رخصة لرفع الحرج لا إذن مفتوح في كل وقت.
- 0:05
أجاز العلماء جمع المغرب والعشاء لمن يبعد عمله، مستدلين بحديث ابن عباس أن النبي ﷺ جمع الصلوات في المدينة بلا عذر سفر أو مطر.
- 1:22
جمع النبي ﷺ الصلوات لرفع الحرج عن أمته، والجمع محمود إن أعان على أداء الصلاة، ومذموم إن كان عن كسل أو استهانة.
- 2:09
اشترط الإمام النووي في شرح مسلم ألا يتخذ جمع تقديم أو تأخير المغرب والعشاء عادةً دائمة، بل يكون لرفع الحرج عند الحاجة فقط.
هل يجوز جمع المغرب والعشاء لمن يخرج للعمل قبل المغرب ولا يعود إلا بعد العشاء وكيفية جمع المغرب والعشاء؟
يجوز جمع المغرب والعشاء في هذه الحالة، وقد أجاز العلماء ذلك استناداً إلى حديث ابن عباس عند مسلم أن النبي ﷺ جمع بين الصلوات في المدينة من غير سفر ولا مطر ولا مرض. وقد جمع ﷺ الظهر والعصر معاً ثماني ركعات، والمغرب والعشاء سبع ركعات. فمن كان عمله بعيداً ولا يصل إلا بعد العشاء فلينوي جمع صلاة المغرب والعشاء.
لماذا جمع النبي ﷺ بين الصلوات وما الفرق بين الجمع المحمود والجمع المذموم؟
علّل ابن عباس جمع النبي ﷺ بين الصلوات بأنه أراد ألا يجعل على أمته من حرج. والجمع المحمود هو ما كان لرفع الحرج ويُعين على التمسك بأداء الصلاة. أما الجمع الناشئ عن الكسل أو التكاسل أو الاستهانة بالصلاة فهو مذموم.
هل يجوز جمع المغرب والعشاء جمع تقديم أو تأخير بصفة دائمة وما شرط الإمام النووي في ذلك؟
اشترط الإمام النووي في شرح مسلم ألا يتخذ الجمع بين الصلوات عادةً دائمة، فلا يجوز أن يجعل المسلم جمع تقديم المغرب والعشاء أو جمع تأخيرهما أمراً معتاداً في كل وقت. وإنما يُباح الجمع لرفع الحرج الفعلي، وهو ما وصفه النووي بأنه كلام سديد. فمن جمع دائماً دون حاجة فقد خرج عن مقصود الرخصة.
جمع المغرب والعشاء جائز عند الحاجة الحقيقية بشرط ألا يتخذه المسلم عادةً دائمة.
جمع المغرب والعشاء مسألة أجازها العلماء استناداً إلى حديث ابن عباس عند مسلم، الذي روى أن النبي ﷺ جمع بين الصلوات في المدينة من غير سفر ولا مطر ولا مرض. وقد علّل ابن عباس ذلك بأن النبي ﷺ أراد ألا يجعل على أمته من حرج، فمن كان عمله بعيداً ولا يعود إلا بعد العشاء فله أن ينوي جمع تقديم أو تأخير.
غير أن جمع صلاة المغرب والعشاء ليس رخصةً مطلقة؛ إذ اشترط الإمام النووي في شرح مسلم شرطاً جوهرياً هو ألا يتخذ الجمع عادةً دائمة. فالجمع المحمود هو ما كان لرفع الحرج الفعلي ويُعين على التمسك بالصلاة، أما الجمع الناشئ عن الكسل أو الاستهانة بالصلاة فهو مذموم ولا يجوز.
أبرز ما تستفيد منه
- جمع المغرب والعشاء جائز عند الحاجة بدليل حديث ابن عباس عند مسلم.
- يشترط الإمام النووي ألا يتخذ الجمع عادةً دائمة بل يكون لرفع الحرج.
حكم الجمع بين المغرب والعشاء لمن يبعد عمله عن البيت
شغلي بعيد عن البيت، فأخرج قبل المغرب حتى أصل في موعدي، فإذا خرجت قبل المغرب لا أصل العمل إلا بعد العشاء، فماذا أفعل؟
قال العلماء في هذه الحالة: تنوي جمع المغرب مع العشاء، واستدلوا على ذلك بحديث ابن عباس عند مسلم:
«أن النبي ﷺ صلَّى في المدينة من غير عذرٍ من سفرٍ ولا مطرٍ ولا مرضٍ، صلَّى الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ»
وفي روايةٍ: صلَّى ثمانيةً وسبعةً؛ يعني أربعةً وأربعةً أصبحت ثمانيةً معًا هكذا، وثلاثةً وأربعةً أصبحت سبعةً، ثمانيةً وسبعةً.
سبب جمع النبي للصلوات وهو رفع الحرج عن الأمة
فقيل لابن عباسٍ وهو حَبرُ الأمةِ: ولِمَ فعل هذا [أي الجمع بين الصلوات]؟ يعني: هل كان في أمرٍ ما؟ هل كان هناك وفدٌ وكانت هناك مشغولية؟
قال [ابن عباس رضي الله عنهما]: لكي لا يجعل على أمته من حرج ﷺ.
وهذا الجمع [بين الصلوات] يُعين على التمسك بالصلاة وأدائها فهو محمود؛ بخلاف الجمع الذي يتأتى من الكسل أو التكاسل أو الاستهانة [بالصلاة]، فإنه مذموم.
شرط الإمام النووي في الجمع بين الصلوات ألا تكون عادة
وقد قلَّب الإمام النووي في شرح مسلم شرحَ الحديث، ثم أردف فقال بعد أن ردَّ كل الاحتمالات من الجمع الصوري وغيره، قال رضي الله تعالى عنه: بشرط ألا تكون عادة.
يعني لا تجعلها عادةً لك فتجمع كل الصلوات، [وتقول]: أصبح خلاص، الحمد لله وجاء الفرج! لا، ليس هكذا، وإنما [فعل ذلك النبي ﷺ] لكي لا يجعل على أمته من حرج.
فتكون هذه صلاةً لرفع الحرج، وليست رخصةً نفعلها دائمًا في كل وقتٍ وحين بحيث أن تصير لنا عادة. فقال [الإمام النووي] رضي الله تعالى عنه: بشرط ألا تكون عادة، وهو كلامٌ سديد من ذلك الإمام التقي النقي رضي الله تعالى عنه وأرضاه.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الدليل الذي استند إليه العلماء في إجازة جمع المغرب والعشاء لمن يبعد عمله؟
حديث ابن عباس عند مسلم أن النبي ﷺ جمع الصلوات في المدينة
ما العلة التي ذكرها ابن عباس لجمع النبي ﷺ بين الصلوات في المدينة؟
لكي لا يجعل على أمته من حرج
ما الشرط الذي وضعه الإمام النووي لإباحة جمع صلاة المغرب والعشاء؟
ألا يتخذ الجمع عادةً دائمة
كم عدد الركعات التي صلاها النبي ﷺ حين جمع المغرب والعشاء وفق رواية ابن عباس؟
سبعة ركعات
أي نوع من الجمع بين الصلوات يُعدّ مذموماً؟
الجمع الناشئ عن الكسل والاستهانة بالصلاة
في أي كتاب ورد حديث ابن عباس الذي يُستدل به على جواز جمع المغرب والعشاء؟
ورد حديث ابن عباس في صحيح مسلم، وفيه أن النبي ﷺ جمع بين الصلوات في المدينة من غير سفر ولا مطر ولا مرض.
ما الفرق بين الجمع المحمود والجمع المذموم في الصلاة؟
الجمع المحمود هو ما كان لرفع الحرج الفعلي ويُعين على التمسك بأداء الصلاة، أما المذموم فهو الجمع الناشئ عن الكسل أو الاستهانة بالصلاة.
من هو العالم الذي اشترط في جمع الصلوات ألا يكون عادةً دائمة، وفي أي كتاب ذكر ذلك؟
هو الإمام النووي، وذكر هذا الشرط في شرح مسلم بعد أن ردّ سائر الاحتمالات كالجمع الصوري وغيره.
كم مجموع ركعات الظهر والعصر حين جمعهما النبي ﷺ وفق رواية ابن عباس؟
ثمانية ركعات؛ أربع للظهر وأربع للعصر جُمعتا معاً.
هل يجوز جمع تأخير المغرب والعشاء لمن يخرج للعمل قبل المغرب ولا يعود إلا بعد العشاء؟
نعم، أجاز العلماء ذلك استناداً إلى حديث ابن عباس، بشرط ألا يتخذ هذا الجمع عادةً دائمة كما اشترط الإمام النووي.
