اكتمل ✓
حديث إنما الأعمال بالنيات وشرحه وفوائده في استحضار النية وصفات العبد الرباني - فتاوي

ما شرح حديث إنما الأعمال بالنيات وما فوائده في استحضار النية في الأعمال اليومية وتحويلها إلى عبادة؟

حديث «إنما الأعمال بالنيات» يعني أن كل عمل يُقبل أو يُرد بحسب النية التي قام عليها، فمن نوى بعمله وجه الله نال الثواب، ومن نوى الدنيا أو الكبر حُرم منه. وفائدته العملية أن المسلم يستطيع تحويل أفعاله اليومية كاللباس والأكل والشرب إلى طاعات بمجرد استحضار النية الصالحة. وقد صدَّر الإمام البخاري صحيحه بهذا الحديث لأنه مفتاح يكاد يكون لكل الدين.

4 دقائق قراءة
  • هل يمكن تحويل الأكل واللباس والسعي في الدنيا إلى عبادة حقيقية مقبولة عند الله؟

  • الإسلام يفرق بين الدنيا المذمومة وبين الحياة الممدوحة التي أمر الله بالحفاظ عليها حتى في صورة الحيوان.

  • حديث «إنما الأعمال بالنيات» هو المفتاح الذي يحوّل الأفعال العادية إلى طاعات باستحضار النية الصالحة.

  • الصحابة كانوا يُحوِّلون كل أفعالهم بالنية لله، فيلبس أحدهم الثوب الجميل إظهارًا لنعمة الله لا كبرًا وبطرًا.

  • العبادات كالصلاة والصيام والزكاة والحج هي الإناء الذي لا تصح الأعمال بدونه، كالماء الذي يُهدر بلا إناء.

  • صفات العبد الرباني تقوم على التمسك بالحياة ضمن حدود الله، والإعراض عن دناءة الدنيا وشهواتها المحرمة.

الفرق بين حب الدنيا وحب الحياة في المفهوم الإسلامي

ما صفات العبد الرباني، وكيف نحاول أن نتحلى دائمًا بالبُعد عن حب الدنيا ومتاعها، ونحن دائمًا نسعى للنجاح فيها بما يرضي الله ورسوله؟

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حلَّ هذا الإشكال؛ الفرق بين الدنيا والحياة. فنحن قد أُمرنا بحب الحياة، فهذه الدنيا حياة، لكنها جزء صغير من الحياة؛ ثلاث دقائق كما حسبناها مرارًا، لو عشتَ مائة سنة يبقى جلستَ ثلاث دقائق.

﴿وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَ لَهِىَ ٱلْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: 64]

الحقيقة والحياة الأبدية المستمرة التي هذه الدنيا جزء بسيط منها هي الحياة الآخرة.

الهدف من النجاح في الامتحان الدنيوي هو نيل رضا الله والخلود في الجنة

فنريد في هذا الامتحان والاختبار الدنيوي أن ننجح حتى ننال رضا الله وثواب الله وجنة الله في هذه الحياة الممتدة خالدين فيها أبدًا. ويُذبح الموت بين الجنة والنار، ويُقال:

«يا أهل الجنة خلودٌ لا موتَ بعده، ويا أهل النار خلودٌ لا موتَ بعده»

ولكن معبر الدنيا هو الذي فيه الثواب، هو الذي فيه الاختبار، هو الذي فيه الامتحان، هو الذي فيه التكليف. فنحن نحب من الدنيا الحياة، ونكره من الدنيا دناءتها وقذرها ونكدها، وأنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة.

سبب تسمية الدنيا بهذا الاسم والفرق بينها وبين الحياة الممدوحة

وأنها [الدنيا] لو ساوت جناح بعوضة ما سقى منها الكافرَ شربةَ ماء. إذن فهي - أي الدنيا - شيء ليس مرغوبًا فيه. وسُميت الدنيا لأنها قريبة منا ومن شهواتنا ورغباتنا، ولأنها دنيئة.

أما الحياة، أبدًا، الحياة افتخر الله علينا بها فقال:

﴿وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ﴾ [الأنبياء: 30]

فالله هو الحي القيوم الذي ظهر وتجلى باسمه الحي على هذه الكائنات، فأصبحت الحياة لها احترام.

احترام الحياة في الفقه الإسلامي حتى في حياة الحيوان المحترم

وفي الفقه يقول [العلماء]: ويجوز لك التيمم إذا كان معك ماءٌ يحتاجه ولو حيوان محترم، يعني بقرة أو شاة. فما دامت فيها حياة تكون محترمة، ويجب أن نحافظ عليها ونتيمَّم، والمياه أمامي؛ لأن هذه المياه يحتاجها خروف أو تحتاجها معزة.

إذن فالحياة ممدوحة ولكن الدنيا مذمومة. ولأن الدنيا تُطلَق على هذه الفترة ما بين الميلاد إلى الوفاة، فلها وجهان: وجه هو يمثل الحياة، ووجه هو يمثل الكدر والنكد والرغبات والشهوات والدنايا.

تحريم الانتحار دليل على أن الحياة جليلة عند الله وليست مذمومة

والذي أمرنا الله به أن نتمسك بالحياة، فحَرَّمَ علينا الانتحار. ولو كانت الدنيا بمعنى الحياة فقط، وأن الدنيا ذميمة فالحياة ذميمة، لأمرنا بأن يقتل أحدنا نفسه وأمرنا بالانتحار.

لكنه [سبحانه وتعالى] لم يفعل، بل رَغَّبَ فينا الحياة لأنها من عنده جليلة. فالنبي [صلى الله عليه وسلم] حلَّ هذه المشكلة.

أنا أريد أن أكون ناجحًا في الدنيا، فما هي الأعمال التي أفعلها [لتحقيق ذلك]؟

فقال فيما فهمه عنه السلف الصالح من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين والمتحدثين والمُحَدِّثين المتصدرين:

قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»

تحويل الأفعال العادية إلى طاعات بالنية كما فعل الصحابة

يقول ابن الحاج في [كتاب] المدخل: فالفرق الذي بيننا وبين الجيل الأول من الصحابة أنهم كانوا يحولون كل شيء من أفعالهم بالنية لله.

فإذا لبس [أحدهم] ثوبًا جميلًا غاليًا، نوى إظهار نعمة الله عليه:

﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى: 11]

فيشعر أنه وهو يلبس الجميل الجليل الغالي أنه يطيع الله، وأنه يفعل هذا من أجل إظهار نعمة الله عليه. ثم يضيف إليه نية أخرى وهي أن يراه الفقير ويرى سَمتَهُ، فيذهب إليه ويطلب منه حلًّا لمشكلته؛ محتاج علاج، محتاج مال، محتاج معونة، محتاج شفاعة، فيتحابّ الناس ويرضى الله.

الفرق بين لبس الثوب بنية الشكر ولبسه بنية الكبر والبطر

يرضى الله وأنت تلبس هذا الثوب. أما لو لبسته كِبرًا وبَطرًا وفخرًا وتعاجبًا، فإنك قد ارتكبت إثمًا؛ لأنه:

قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كِبْر»

والملبس واحد، إلا أنه توجَّه بالنية ما بين أن يكون ثوابًا وما بين أن يكون عقابًا. هو هو، لِبسه واحد.

قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات»

ينبهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يمكن أن نُحَوِّل كل حركاتنا وسكناتنا في هذا الكون بالنية لله.

تحويل الأكل والشرب إلى عبادة بنية التقوي على طاعة الله

فإذا أكل [المسلم] نوى التَقَوِّي على العبادة، والتَقَوِّي على عمارة الأرض، والتَقَوِّي على تزكية النفس، وامتثال أمر الله فيه؛ أنه [سبحانه] أحوجنا إلى الأكل والشرب، يعني أمرنا بالأكل والشرب. قال تعالى:

﴿وَكُلُوا وَٱشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوٓا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31]

إذن الأفعال كلها التي تتعلق بالدنيا ستصبح للآخرة من حركات وسكنات، وليس الذي هو للآخرة محض العبادة فقط.

العبادات كالصلاة والصيام إناء لمكارم الأخلاق لا تصح بدونه

بل إنها [العبادات] هي الإناء الذي تضع فيه مكارم الأخلاق:

قال رسول الله ﷺ: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»

فلا بد من الصلاة، ولا بد من الصيام لرمضان، ولا بد من الحج لبيت الله الحرام ولو مرة في العمر، ولا بد من إخراج الزكاة، ولا بد من إعلان الشهادتين. وكل هذا يُعَدُّ إناءً لا بد منه، وبدونه تذهب الأعمال:

﴿وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ﴾ [الفرقان: 23]

إذن هم عملوا بالفعل، وقد يكون عملوا لوجه الله أو [عملوا] الخير:

﴿فَجَعَلْنَـٰهُ هَبَآءً مَّنثُورًا﴾ [الفرقان: 23]

مثال الماء والإناء في بيان أهمية النية لقبول الأعمال

مثل الماء بدون إناء، فالماء بدون إناء هَدَرٌ، لن تستطيع الاستفادة منه. أما الذي في الإناء تشرب، فيُحدِثُ الرِّيَّ ويذهب العطش وتستفيد منه. هكذا، والذي ليس في إناء ابحث عنه، اذهب وانظر أين هو موجود، لقد انتهى، لا وجود له.

قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات»

لما عرف العلماء المتصدرون أهميته [هذا الحديث]، وأنه مفتاح يكاد يكون لكل الدين، جعلوه أول حديث في كتبهم. فَصَدَّرَ الإمام البخاري صحيحه بحديث عمر [رضي الله عنه].

حديث إنما الأعمال بالنيات والفرق بين من هاجر لله ومن هاجر للدنيا

قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه»

والفعل واحد؛ هاجر [هذا] وهذا هاجر، ولكن هذا جعل الهجرة لله، وهذا جعل الهجرة لمصلحة يتغيَّاها. فأُثيب هذا وأُعطي هذا على قدر ما نوى.

فادَّخر هذا [المهاجر لله] ثوابه في الآخرة بقية الحياة الحقيقية، وضيَّع هذا [المهاجر للدنيا] ما له في الدنيا؛ نعمة البصر ونعمة الصحة ونعمة الغنى ونعمة تلو نعمة، أيُّ نعمة من النعم. هذا هو الحال.

صفات العبد الرباني في الجمع بين مفهوم الدنيا ومفهوم الحياة وحدود الله

فصفات العبد [الرباني]، كيف نجمع بين مفهوم الدنيا ومفهوم الحياة؟

الحياة هي الأساس المستمر المُطَّرِد المَرضيُّ عنه، الذي أمرنا الله بالحفاظ عليها حتى في صورة البهيمة. ولكن الدنيا هي شهوات ورغبات نظَّمها الله لنا، وحَدَّ لنا حدودًا، ورسم لنا خطوطًا لا نتعداها.

﴿تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾ [البقرة: 229]

ومن يتعدَّ حدود الله إذن فقد ظلم نفسه.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

لماذا سُميت الدنيا بهذا الاسم في المفهوم الإسلامي؟

لأنها قريبة من شهواتنا ورغباتنا ولأنها دنيئة

ما الدليل الفقهي على احترام الحياة حتى في صورة الحيوان؟

جواز التيمم إذا كان الماء يحتاجه حيوان محترم

ما الفرق الجوهري بين الصحابة وغيرهم في التعامل مع الأفعال اليومية؟

الصحابة كانوا يحولون كل أفعالهم بالنية لله

ما النية التي تجعل لبس الثوب الجميل طاعةً لله؟

نية إظهار نعمة الله وتحبيب الفقراء في التواصل

ما الحديث النبوي الذي يدل على أن الكبر يحول دون دخول الجنة؟

لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر

بماذا شبَّه العلماء العبادات في علاقتها بالأعمال الصالحة؟

بالإناء الذي لا ينفع الماء بدونه

من أول من صدَّر كتابه بحديث «إنما الأعمال بالنيات»؟

الإمام البخاري

ما مصير من هاجر لدنيا يصيبها وفق حديث «إنما الأعمال بالنيات»؟

هجرته إلى ما هاجر إليه فقط دون ثواب الآخرة

ما الآية القرآنية التي استدل بها على أن الحياة ممدوحة ومن آيات الله؟

﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾

ما الغرض من الأكل والشرب الذي يجعله عبادة وفق المفهوم الإسلامي؟

التقوي على العبادة وعمارة الأرض وتزكية النفس

ما الدليل على أن الحياة جليلة عند الله وليست مذمومة؟

تحريم الانتحار والترغيب في الحياة

ما الهدف الأسمى من النجاح في الامتحان الدنيوي؟

نيل رضا الله وثوابه والخلود في الجنة

ما العبادات التي ذُكرت باعتبارها إناءً لا بد منه لقبول الأعمال؟

الصلاة والصيام والحج والزكاة وإعلان الشهادتين

ما الآية التي تدل على أن أعمال الكافرين تذهب هباءً منثورًا؟

﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾

ما صفة العبد الرباني في تعامله مع حدود الله؟

يقف عندها ولا يتعداها لأن تعديها ظلم للنفس

ما الفرق بين الدنيا والحياة في المفهوم الإسلامي؟

الحياة أشمل وأوسع وتمتد إلى الآخرة، أما الدنيا فجزء صغير منها كثلاث دقائق من عمر ممتد، وهي مذمومة لدناءتها بينما الحياة ممدوحة.

ما معنى قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾؟

تعني أن الحياة الحقيقية الأبدية المستمرة هي الآخرة، وأن الدنيا مجرد جزء بسيط منها.

لماذا لا تساوي الدنيا عند الله جناح بعوضة؟

لأنها دنيئة وقريبة من الشهوات، ولو ساوت جناح بعوضة ما سقى الله منها الكافر شربة ماء.

ما الكتاب الذي ذكر فيه ابن الحاج الفرق بين الصحابة وغيرهم في النية؟

كتاب المدخل، حيث ذكر أن الصحابة كانوا يحولون كل أفعالهم بالنية لله.

ما النيتان اللتان يمكن للمسلم أن ينويهما عند لبس الثوب الجميل؟

نية إظهار نعمة الله امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، ونية أن يراه الفقير فيطلب منه المساعدة فيتحابّ الناس.

ما الحديث النبوي الذي يدل على خطورة الكبر؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر».

كيف يتحول الأكل إلى عبادة في الإسلام؟

بأن ينوي المسلم عند أكله التقوي على العبادة وعمارة الأرض وتزكية النفس وامتثال أمر الله الذي أحوجنا إلى الأكل والشرب.

ما الآية القرآنية التي تأمر بالأكل والشرب دون إسراف؟

قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾.

ما الحديث النبوي الذي يبين الهدف من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».

ما مثال الماء والإناء في بيان أهمية العبادات؟

الماء بدون إناء هدر لا فائدة منه، أما الذي في الإناء فيُحدث الري ويذهب العطش. كذلك الأعمال بدون العبادات تذهب هباءً ولا تُقبل.

ما النص الكامل لحديث «إنما الأعمال بالنيات» كما ورد في الصحيح؟

«إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه».

ما الفرق في النتيجة بين المهاجر لله والمهاجر للدنيا؟

المهاجر لله ادَّخر ثوابه في الآخرة، أما المهاجر للدنيا فأُعطي على قدر ما نوى من متاع الدنيا الزائل فقط.

ما تعريف الحياة الممدوحة في صفات العبد الرباني؟

هي الأساس المستمر المطَّرد المرضيُّ عنه الذي أمر الله بالحفاظ عليه حتى في صورة البهيمة.

ما الآية التي تنهى عن تعدي حدود الله؟

قوله تعالى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾، ومن يتعدَّها فقد ظلم نفسه.

ما وجها الدنيا اللذان ذُكرا في بيان طبيعتها؟

وجه يمثل الحياة الممدوحة، ووجه يمثل الكدر والنكد والرغبات والشهوات والدنايا المذمومة.

ما الذي يجعل حديث «إنما الأعمال بالنيات» مفتاحًا لكل الدين؟

لأنه يُحدد قبول أو رد كل عمل بحسب النية، فيشمل العبادات والمعاملات والأفعال اليومية كلها.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!