اكتمل ✓
حرية الابن في اختيار الزوجة وحدود سلطة الوالدين على قراره - فتاوي

هل يحق للوالدين رفض زواج ابنهم البالغ وما حدود سلطتهم على اختياره؟

للوالدين الحق في الخوف والنصيحة، لكن الابن البالغ الراشد يملك حرية الاختيار الكاملة بعد سن الواحدة والعشرين. الدين يوجب النصيحة لا القهر والإكراه. لا يجوز أن يصل الأمر إلى الخصام والصدام، بل تُقدَّم النصيحة بإلحاح ثم يُترك القرار للابن.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يحق للوالدين رفض زواج ابنهم البالغ خوفًا عليه، أم أن لحريته حدودًا لا تُتجاوز؟

  • يتمتع الإنسان بعد سن الرشد بحرية التصرف الكاملة، ولا يلزمه شرعًا أكثر من قبول النصيحة.

  • على الوالدين تقديم النصيحة بإلحاح وتأكيد، مع تجنب الخصام والقهر الذي يُفسد العلاقة الأسرية.

حرية الابن في الاختيار وحدود سلطة الوالدين عليه

ابني متعلق بفتاة بعيدة جدًا عن تفكيرنا وأسلوب حياتنا، فنرفض الزواج خوفًا عليه.

فقال [الشيخ]: هذا صحيح، من حق الوالدين أن يخافا، ولكن الإنسان له حرية الاختيار بعد سن معينة.

وقد درج الأبوان على أن يتمسكا بابنهما وكأنه ملكهما، لكن هناك ما يسمى سن البلوغ، وهناك ما يسمى سن التصرف، وهناك شيء اسمها سن الرشد.

واجب على الرجل والمرأة والوالد والوالدة أن يعوّدوا أنفسهم على حرية الابن والبنت؛ لأن بعد الواحد والعشرين سنة يفعل الإنسان ما يشاء، فهو رشيد كامل التصرف.

في بعض الأحيان يكتنف تصرفه الخيال، ويكتنف تصرفه الشطط، فعلينا النصيحة، والدين النصيحة، وليس هناك شرعًا ما يلزم بأكثر من ذلك.

ننصح ونشدد في النصيحة ونؤكد فيها، ولكن لا يصل الأمر إلى الخصام والصدام والقهر إلى آخر ما هنالك.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الموقف الشرعي الصحيح للوالدين تجاه رغبة ابنهم البالغ في الزواج من فتاة لا يرضيانها؟

تقديم النصيحة والتأكيد عليها دون قهر أو خصام

بعد أي سن يُعدّ الإنسان رشيدًا كامل التصرف وفق ما ورد في هذا السياق؟

الواحدة والعشرين سنة

ما المراحل الثلاث التي تمر بها أهلية الإنسان وفق هذا المحتوى؟

البلوغ والتصرف والرشد

ما الذي يُحذَّر منه الوالدان عند رفضهما زواج ابنهما البالغ؟

الخصام والصدام والقهر

ما حق الوالدين الشرعي تجاه اختيار ابنهما البالغ لزوجته؟

حقهما يقتصر على تقديم النصيحة والتأكيد عليها، دون أن يصل الأمر إلى الخصام أو القهر أو الإكراه.

لماذا لا يجوز للوالدين التمسك بابنهما كأنه ملكهما بعد سن الرشد؟

لأن الإنسان بعد الواحدة والعشرين سنة يصبح رشيدًا كامل التصرف، وله حرية الاختيار في حياته.

ما المقصود بقول الدين النصيحة في سياق علاقة الوالدين بقرارات ابنهما؟

أن أقصى ما يُلزَم به الوالدان هو إسداء النصيحة الصادقة المؤكدة، وليس فرض الإرادة أو الإكراه على الابن.

كيف يجب أن يتعامل الوالدان مع ما قد يكتنف تصرف ابنهما من شطط أو خيال؟

يُشددان في النصيحة ويؤكدانها، لكنهما لا يلجآن إلى الخصام أو الصدام، بل يحترمان قراره النهائي.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!