ما حكم الإضراب عن الطعام احتجاجاً على ظلم الوالدين وهل هو من شأن المسلمين؟
الإضراب عن الطعام احتجاجاً على ظلم الوالدين حرام في الإسلام، وليس من شأن المسلمين. وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى عدم الاعتداد بهذا الفعل حين قال لصحابي أمه هددت بالامتناع عن الطعام: «دعها، إن جاعت أكلت».
- •
هل يجوز للمسلم أن يضرب عن الطعام احتجاجاً على ظلم والده أو والدته؟ الجواب الشرعي القاطع أنه حرام وليس من أخلاق المسلمين.
- •
النبي صلى الله عليه وسلم واجه هذا الموقف حين هددت أم أحد الصحابة بالامتناع عن الطعام، فقال: «دعها، إن جاعت أكلت».
- •
الإضراب عن الطعام فعل عرف عند المشركين لا المسلمين، وهو في الغالب غير جدي في الواقع العملي.
- 0:00
الإضراب عن الطعام احتجاجاً على ظلم الوالدين حرام في الإسلام، وقد رد النبي على هذا الفعل بعدم الاعتداد به قائلاً: «إن جاعت أكلت».
ما حكم الإضراب عن الطعام احتجاجاً على ظلم الوالدين وكيف تعامل النبي مع هذا الموقف؟
الإضراب عن الطعام احتجاجاً على ظلم الوالدين حرام شرعاً، وليس من شأن المسلمين بل عُرف عند المشركين. وقد واجه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الموقف حين هددت أم أحد الصحابة بالامتناع عن الطعام إن عاد ابنها إلى النبي، فقال له: «دعها، إن جاعت أكلت». وفي الواقع العملي فإن هذا الإضراب غالباً غير جدي، إذ يأكل صاحبه سراً ثم يدّعي الامتناع.
الإضراب عن الطعام احتجاجاً على ظلم الوالدين حرام شرعاً ولم يعرفه المسلمون قط.
الإضراب عن الطعام احتجاجاً على ظلم الوالدين محرم في الإسلام، إذ إن الامتناع عن الطعام بقصد الاعتراض ليس من أخلاق المسلمين ولا من سلوكهم المعروف. وقد كان هذا الفعل معروفاً عند المشركين، وقد واجهه النبي صلى الله عليه وسلم بموقف حازم حين قال لصحابي هددت أمه بالإضراب: «دعها، إن جاعت أكلت».
فضلاً عن الحكم الشرعي، فإن الإضراب عن الطعام في الواقع العملي لا يُجدي نفعاً، إذ كثيراً ما يكون غير جدي ويُخفي صاحبه أكله. والإسلام يأمر بالحفاظ على النفس ويرفض كل أسلوب احتجاج يضر بالبدن أو يفتقر إلى الصدق والمروءة.
أبرز ما تستفيد منه
- الإضراب عن الطعام احتجاجاً حرام وليس من شأن المسلمين.
- النبي لم يعبأ بالتهديد بالإضراب وقال: «إن جاعت أكلت».
حكم الإضراب عن الطعام احتجاجاً على ظلم الوالدين
ما حكم الدين فيمن يضرب عن الطعام إذا وقع عليه ظلم من والده أو والدته؟
حرام؛ الامتناع عن الطعام من أجل الاعتراض حرام، ليس هذا من شأن المسلمين.
المسلمون لم يفعلوا هذا أبدًا، أن يمتنع أحدهم عن الطعام؛ لكن المشركين فعلوا ذلك.
أمُّ الرجل الصحابي قالت له: «لو ذهبت لمحمد ثانيًا سأمتنع عن الطعام»، فالنبي عليه الصلاة والسلام قال له: «دعها، إن جاعت أكلت».
لكن سنتشاجر على بعضنا، ما هو [الواقع]؟ سيذهب ويسرق شيئًا من الثلاجة وسيأكله أيضًا، وقال: «أنا ممتنع عن الطعام»! اخجل يا ولد.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي للإضراب عن الطعام احتجاجاً على ظلم الوالدين؟
حرام
من الذي كان يفعل الإضراب عن الطعام وفق ما ورد في هذا الموضوع؟
المشركون
ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم حين هددت أم أحد الصحابة بالامتناع عن الطعام؟
قال: دعها إن جاعت أكلت
ما الذي يكشفه الواقع العملي عن الإضراب عن الطعام وفق هذا الموضوع؟
أن صاحبه يأكل سراً ويدّعي الامتناع
لماذا يُعدّ الإضراب عن الطعام احتجاجاً مرفوضاً في الإسلام؟
لأنه حرام شرعاً وليس من أخلاق المسلمين، بل هو فعل عُرف عند المشركين لا عند المسلمين.
ما موقف النبي صلى الله عليه وسلم من التهديد بالإضراب عن الطعام؟
لم يعبأ به، وقال لصحابي هددت أمه بالامتناع عن الطعام: «دعها، إن جاعت أكلت».
هل الإضراب عن الطعام وسيلة احتجاج جدية في الواقع العملي؟
لا، فكثيراً ما يكون غير جدي، إذ يأكل صاحبه سراً من الثلاجة بينما يدّعي الامتناع عن الطعام.
